﻿<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0"><channel><title>Article RSS feed</title><link>http://www.qaaaf.org/article/</link><description>This is a feed from Qaaaf.org</description><item><title>الحلم أصبح حقيقة (منقول)</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;
&lt;TABLE width="100%" align="center"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD align="middle" colSpan="2"&gt;
&lt;P style="align: justify"&gt;&lt;FONT color="maroon"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" size="3"&gt;الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم : الحلم أصبح حقيقة &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD style="BORDER-RIGHT: #c0c0c0 1px dotted; BORDER-TOP: #c0c0c0 1px dotted; MARGIN-LEFT: 25px; BORDER-LEFT: #c0c0c0 1px dotted; BORDER-BOTTOM: #c0c0c0 1px dotted"&gt;
&lt;TABLE&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;
&lt;P style="MARGIN-TOP: 0px; MARGIN-RIGHT: 20px" align="justify"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="green" size="3"&gt;أحمد العمودي &amp;mdash; مكة المكرمة &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="green" size="3"&gt;9/9/1423 &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="green" size="3"&gt;14/11/2002 &lt;/FONT&gt;
&lt;P&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;/TBODY&gt;
&lt;/TABLE&gt;
&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD align="justify"&gt;
&lt;P style="MARGIN-TOP: 0px; MARGIN-RIGHT: 20px" align="justify"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="black"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;- حفظ المشاركون فيها القرآن الكريم في أقل من شهرين 
&lt;BR&gt;- الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم بالمسجد الحرام تجربة فريدة 
&lt;BR&gt;- خرَّجت هذا العام 40 طالبًا من حفظة كتاب الله 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;من أرض الحرم وثاني القبلتين ولأول مرة في العالم، افتتحت الدورة المكثفة لتحفيظ القرآن الكريم، التي حولت الحلم حقيقة والمستحيل واقعًا. 
&lt;BR&gt;لقد كانت تجربة فريدة من نوعها جبارةً في نتائجها، توقف الكثيرون من العلماء والدعاة عندما، سمعوا بهذا المشروع لأول دورة أقيمت في العام الماضي بمكة المكرمة وتساءلوا: هل يمكن لهذا المشروع أن يحالفه النجاح في هذه الفترة الوجيزة التي ربما لا تسعف الكثيرين لقراءته نظراً للمشاغل الحياتية؟ ولكن النتائج كانت أشبه بالخيال، وكانت الإجابة الشافية لهذه التساؤلات من شباب هذه الأمة المعطاة أشبه بالبركان الثائر فلقد استطاع أحد فرسان هذه الدورة من دولة الإمارات العربية المتحدة أن يحفظ القرآن الكريم كاملاً في سبعة وعشرين يوماً، كما حفظ الفارس الثاني من الرياض في سبعة وثلاثين يوماً وتراوح حفظ بقية الطلبة بين خمسة وأربعين إلى ستين يوماً والذين بلغ عددهم العشرة طلاب. 
&lt;BR&gt;وفي هذا العام واصلت الدورة المكثفة الثانية لحفظ القرآن الكريم بالمسجد الحرام مهمتها، وخرَّجت 40 طالبًا يحفظون كتاب الله - عز وجل- في أقل من شهرين.. إنها تجربة فريدة كان لكل من ساهم فيها أو دعمها ذخراً لهم في دينهم ودنياهم... وجزى الله القائمين على هذه الدورة كل خير على ما قدموا من تسهيلات ويسروا أمام شباب الأمة وجيل المستقبل كل السبل من المسكن والمأكل والمشرب في أفضل بقاع الأرض مما جعلهم في تفرغ تام لحفظ كتاب الله عز وجل. 
&lt;BR&gt;ونـحن هنا نعرض لكم نموذجاً لمشروع يحكي تحويل المستحيل إلى واقع فعلي وينقل لكم نماذج حية لأناس أرادوا أن يثبتوا للناس أن لا مستحيل في درب المسلم وهو يرفع شعار (فإذا عزمت فتوكل على الله). &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;انطلاقة الدورة &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;تأسست الدورة المكثفة لحفظ القرآن الكريم بالمسجد الحرام في 1/4/1422هـ، واستضافت الدورة الأولى العام الماضي عدد اثني عشر طالباً. لتستضيف هذا العام (43) ثلاثة وأربعين طالباً. 
&lt;BR&gt;وحرص القائمون على الدورة توفير كل الاحتياجات للطلاب حتى لا يشغلهم - عن حفظ كتاب الله- أمر من أمور الحياة اليومية، لذلك تم توفير الوجبات اليومية والسكن أمام الحرم الشريف. &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;موقع الدورة على الإنترنت &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;تم تدشين موقع للدورة المكثفة عبر شبكة الإنترنت ويمكن للطلاب الاطلاع على كافة المعلومات عن الدورة والتسجيل المباشر ومن أي مكان في العالم. وعنوان الموقع هو (www.qurani.com). &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;العلماء والمشايخ في زيارة للمشاركين في الدورة &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;قام جمع من العلماء الفضلاء بزيارة مقر الدورة وإلقاء التوجيهات والاستماع إلى الاستفسارات من طلاب الدورة بقلب رحب. 
&lt;BR&gt;ومنهم: معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى وإمام وخطيب المسجد الحرام، وفضيلة الشيخ صالح السدلان، والشيخ عبدالرحمن العجلان والشيخ الدكتور ناصر العمر، والشيخ محمد السعوي، ومعالي الشيخ صالح الحصين والشيخ الدكتور محمد القحطاني، والشيخ سلمان العودة. &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;دورة مشابهة بدولة البحرين &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;بالتعاون مع هذه الدورة أقيم هذا العام دورة بدولة البحرين بعنوان "كنوز الجنة في حفظ القرآن والسنة" وقد بلغ عدد المشاركين ثلاثين طالبًا و خمس وأربعين طالبة، وذلك لمدة شهر يحفظ الطالب ثلث القرآن الكريم بالإضافة لكتاب الأربعين النووية . 
&lt;BR&gt;ولقد أصحبت هذه الدورة نواة مباركة لكثير من الدورات في هذا العام في كثير من مدن المملكة وقراها عبر الإنترنت، بل وفي كثير من دول العالم والذين لا يزالون في تواصل مع موقع الدورة على الإنترنت. &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;شروط الالتحاق بالدورة &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;حدد القائمون على الدورة شروط للالتحاق بالدورة على النحو التالي: ألاّ يقل المعدل الدراسي عن 85% لآخر شهادة دراسية، واجتياز المقابلة الشخصية، وإجادة قراءة القرآن الكريم من المصحف (نظراً)، وألاّ يكون حفظه السابق قد جاوز عشرة أجزاء من القرآن الكريم. 
&lt;BR&gt;والهدف من هذه الشروط هو تخريج نخبة وصفوة من حفظة كتاب الله. &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;إذا عزمت فتوكل &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;إن ما قدمته الدورة أنموذجاً وأسلوباً يقتدى به في العالم الإسلامي، وقدمت نخبة من أبناء الأمة بذلوا أوقاتهم لحفظ كتاب الله، بالهمة العالية والعزيمة الجازمة، وأثبتوا للأمة مدى نجاح هذه الدورة في هذه الفترة الوجيزة، وهم يرفعون شعار (فإذا عزمت فتوكل على الله). 
&lt;BR&gt;وكلهم أمل بأن هناك الكثير من أهل الخير لدعم مثل هذه المشاريع، حتى يكونوا ممن قال فيهم نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم - (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وقوله ( من جهز غازيا فقد غزى ) فهل تجهز حافظا لكتاب الله حتى يكون لك أجره إلى يوم القيامة . 
&lt;BR&gt;فلقد قامت الدورة بجهود المباركين والباذلين من أهل الخير والعطاء، وفتحت كل وسائل المساعدة أمام المساهمين، إما عن طريق الوقف بالتنسيق مع المشرف العام للدورة، أو عن طريق الإيداع في حساب شركة الراجحي المصرفية على حساب الصدقة رقم (30000-6) فرع رقم (162)، أو حساب الزكاة رقم (5000-8) فرع رقم (229). 
&lt;BR&gt;ولقد التقينا بفضيلة الشيخ عبد الله القفاري المشرف العام على الدورة.. فقال مبتدئاً: 
&lt;BR&gt;إنه إذا افتخرت أمم الشرق والغرب بأنظمتها وقوانينها ودساتيرها فإننا أمة الإسلام نفتخر بأعظم دستور وأسمى منهاج... نفتخر بكتاب الله الذي هو عزنا ومنبع فخرنا وأساس قوتنا وسبب هيبتنا وعامل سعادتنا ورخائنا هو الفصل ليس بالهزل إليه الحكم والتحاكم ومنه الاستمداد والتشريع. 
&lt;BR&gt;كتاب هذه بعض خصائصه، ودستور تلك بعض منافعه حري أن يلقى من أمة الإسلام اهتماما،ً ومن ناشئتهم حفظاً ومدارسةً وقياماً. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثم سألناه عن المشروع وأهدافه، فأجاب: 
&lt;BR&gt;حفظ كتاب الله مشروع لا يعرف الفشل وحفظه من خصائص هذه الأمة وفيه تأسٍ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وبسلف هذه الأمة وحافظ القرآن أولى أن يغبط؛ لأن حملة القرآن هم أهل الله وتكريمه من إجلال الله، وحافظ القرآن هو الأولى بالإمامة والإمارة وهو المقدم في قبره وحسب القرآن أن يكون شافعاً لحامله وحافظه. 
&lt;BR&gt;حفظ القرآن مشروع جدير بأن تبذل في سبيله الأوقات وتنفق من أجله الأموال. 
&lt;BR&gt;لئن كان حفظ كتاب الله في الصدور حلماً بعيداً عند قوم، ومشروعاً مستحيلاً عند آخرين وقمة شاهقة لا يصلها إلا العظماء، فلقد أثبت نخبة من أبناء هذه الأمة أن الهمة العالية والإرادة القوية صخرة تتحطم عليها كل سهام الإرجاف والتخذيل. &lt;/FONT&gt;
&lt;TABLE cellSpacing="0" cellPadding="0" width="450" align="center" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="bottom" align="left" width="45%"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;عـلى قدر أهل العزم تأتي العـزائم &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD width="45%"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT size="3"&gt;وتأتي على قـدر الكـرام المكــارم &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="bottom" align="left" width="45%"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT size="3"&gt;وتعظـم في عين الصغير صغارها &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD width="45%"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT size="3"&gt;وتصغر في عـين العظيم العظائـم &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;/TBODY&gt;
&lt;/TABLE&gt;

&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;فإذا فت في عزمك قوم لبثوا في حفظ القرآن سنين عددا, وآخرون استطالوا الطريق فتساقطوا في ثناياه طرائق قددا, فإن فيما نعرض لك من نماذج نقلت كتاب الله من السطور إلى الصدور في زمن أشبه بالخيال, في هؤلاء لك سلوى وحافز للسير في دربهم والمنافسة معهم في درب العز والشرف والكرامة دنيا وأخرى . . . 
&lt;BR&gt;ذلك هو مشروع الدورة المكثفة لحفظ كتاب الله -عز وجل- في بيت الله الحرام لمدة شهرين يحفظ فيها الطالب كل يوم عشرة أوجه من القرآن الكريم، وقد بدأ هذا المشروع في العام الماضي حيث بزغ نوره من أرض الحرم على مجموعة من الطلبة ولأول مرة في عالمنا الإسلامي كتجربة أولى، وثبت نجاحها لذا تم تعميمها لتستمر -بإذن الله عز وجل- في كثير من البقـاع . &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;لقاءات مع بعض المشاركين في الدورة &lt;/FONT&gt;
&lt;P align="justify"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;التقينا بداية معالشاب/ سامي عبدالله الباتلي من مدينة الرياض حيث قال في بداية حديثه: لقد ذكرتني هذه الدورة ببداية طلب علمائنا للعلم عندما كانوا يتلقونه على الإمام العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله- مع الفارق بين ذاك الجيل وهذا الجيل، وهذه الدورة أخبرتنا بالسر الغامض عند قرائنا لكتب العلم وما يجدونه من لذة في العلماء والسفر من أجله وتحصيله، فالطلاب أحسوا بذلك وكانت الثمرة ما حققه كل واحد منهم. 
&lt;BR&gt;أما الشاب/ إبراهيم حسين فتحي خرمي من منطقة جازان فقال: 
&lt;BR&gt;يعجز القلم عن تسطير تلك المشاعر، إن الذي يعيش مع القرآن الكريم لفترة شهرين متتابعين في أفضل البقاع إلى الله -عز وجل- ويتقلب في طاعات الله -عز وجل- ما بين صلاة وطواف وحفظ لكتاب الله يكون شعوره وأحاسيسه وانطباعه لا يكاد يوصف، بل يعجز القلم عن تسطير تلك المشاعر الفياضة وخاصة عندما يبلغ هدفه وغايته، وأي غاية أفضل من حفظ كلام الرب &amp;mdash; سبحانه- وحمله في صدرك أيها العبد. 
&lt;BR&gt;وإن هذه الدورة المكثفة لحفظ كتاب الله لهي نعمة يجب علينا شكرها حيث منّ الله علينا بحفظ كتابه في مدة وجيزة، فوجب علينا المحافظة على هذا الكنز الذي منحنا إياه المولى -عز وجل- ومعاهدته حتى لا يسلب منا. 
&lt;BR&gt;وعن أبرز ما يميز الدورة قال: إن المطلع على الدورات المقامة لحفظ كتاب الله - عز وجل- في جميع أنحاء بلادنا العزيزة يجد لها ميزة ولها انطباع خاص عند أهلها، ولكن الناظر في هذه الدورة بتمعن ويقارنها بدورات أخرى يجد فرق كبير، وتكمن هذه الفروق في الأساسيات والقواعد التي انطلقت منها فكرة إقامة هذه الدورة ومن أهم هذه الأساسيات: 
&lt;BR&gt;صفاء الهدف وجودته وتألقه من غير دواخل ولا إضافات، فأرى بعض الدورات تصاحبها دورات مصغرة أخرى مثل الخطب والخطابة، وأنني لا أنكر أن هذه الدورات تعزز جوانب في ذات النفس، ولكن كلما كانت الغاية الوحيدة هي حفظ كتاب الله -عز وجل- وصرف كل الوقت له كلما كان أفضل وأفضل. 
&lt;BR&gt;المكان: فاختيار المكان لإقامة هذه الدورة كان الجوهر الثاني، حيث إن مكة المكرمة أفضل بقعة وأقدسها على وجه الأرض، وأول ما نزل القرآن الكريم فيها، وفيها قبلة المسلمين وأداء مناسك عمرتهم وحجهم وما بها من مضاعفة الحسنات والأجر العظيم، فكل هذه الأمور وغيرها كانت حافزًا لأن ينال مراده وغايته واستشعار الجو الإيماني المكتسب في شهرين عند بيت الله الحرام. 
&lt;BR&gt;البرنامج العملي الذي يسير عليه الطالب: والذي اعتمدته اللجنة المنظمة للدورة بعد دراسته وتحليل لكل النقاط ومراعاة للنفسيات ومابها من فوارق عقلية وجسدية. 
&lt;BR&gt;وإن هذا البرنامج من أفضل البرامج، حيث يطالب الطالب بحفظ 3 أوجه بعد كل فرض من الفروض الخمسة ماعدا المغرب، ويتم تسميعها على أحد الأساتذة المتقنين للقرآن عن ظهر قلب لكل المخارج الصحيحة والتجويد ويكون مجموع ما حفظ في اليوم 12 وجها. 
&lt;BR&gt;إقامة برنامج منوع في نهاية الأسبوع كلقاء بأحد العلماء والمشايخ، أو نزه قصيرة في إحدى الاستراحات لتجديد النشاط والهمة وراحة النفس من طول الجد والمثابرة خلال أسبوع كامل. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;كما التقينا بالشاب/ عبدالملك الصبيحي من مدينة الرياض والذي قال في حديثه: كنت متحمساً أشد الحماس لهذه الدورة لما لها من الإيجابيات العديدة والتفرغ الكامل لحفظ كتاب الله عز وجل. 
&lt;BR&gt;وعن ما يميز هذه الدورة يقول: يميز هذه الدورة أنها دورة قرآنية ودورة تربوية، فتجد أنك تحفظ القرآن وتوجهه في الوقت نفسه فهذه ميزة لا تجدها إلا ما ندر، وأوصي من لم يحفظ القرآن بالمسارعة. 
&lt;BR&gt;وعن الكلمة التي يريد أن يسجلها يقول: أولاً أشكر الله تم أتوجه بجزيل الشكر لكل من وقف وساهم وعلمنا في هذه الدورة، وأوصي كل من حفظ القرآن الكريم بأن يضع له جدولاً للمراجعة ومن لم يحفظ القرآن بأن يسارع لحفظه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;كما التقينا الشاب/ أحمد بن ناصر بن صالح الطويهر من مدينة حائل حيث حكى لنا قصة انضمامه للدورة وقال: حينما علمت بخبر هذه الدورة عبر موقعها في الشبكة المعلوماتية (الإنترنت) ذهلت وتوقف عقلي عن التفكير من شدة الفرح والسرور كيف لا وأنت خلال شهرين من الزمان تحفظ كلام الله الحق القيوم، الذي أنزل على نبيه في غار حراء، كيف لا وهذا الكتاب أمضي الناس أعمارهم في حفظه أما والله إنها لنعمة عظيمة من الله على أبناء هذه الأمة بأن هداهم لمثل هذه الدورات ونسأل الله -عز وجل- أن يكتب أجر العاملين عليها. 
&lt;BR&gt;وأضاف: إن هذه الدورة لم تحدث أشياء في حياتنا، ولم تحقق أهدافًا ولم تقدم شيئاً للبلد فحسب، بل إنها أحدثت أشياء في حياة الأمة جمعاء، وحققت أحلام كثير من الناس البسطاء ونهضت بالأمة من الرقود إلى الكفاح والعطاء. إن هذه الدورة أبكت الآباء والأمهات فرحاً لقبول أبنائهم فيها، وأبكتهم حزنًا لعدم تمكنهم من الالتحاق بمثلها في زمنهم. 
&lt;BR&gt;وعن ما يميز الدورة يقول الطويهر: إن ما يميز هذه الدورة عن مثيلاتها هو شرف المكان فهي بمكة المكرمة التي كرمها الله في ملتقى أفئدة الأمة الإسلامية وقبلتها، أيضاً آلية الحفظ التي تتسم بالحفظ المركز والمراجعة اليومية، وهذا قليل ما يجتمع في دورة واحدة. 
&lt;BR&gt;إن الحروف لتتوقف وإن الكلمات لتنقصني، وإن الأقلام أبت أن تكتب لغيركم فيما تفضلت به هذه الدورة علينا ورعايتها لنا. ونسأل الله تسديد الخطى. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;كما التقينا الشاب محمد خالد بومطيع من دولة البحرين والذي تحدث عن مميزات الدورة فقال: مما يميز هذه الدورة التفرغ التام لحفظ كتاب الله ومجاهدة النفس على ذلك فالله &amp;mdash;سبحانه- القائل {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ويضيف في أخر حديثه فيقول: أشكر الله العظيم على إتاحة المشاركة في هذه الدورة أولاً وأخيراً ثم أشكر القائمين على هذه الدورة الباذلين أنفسهم وأوقاتهم من أجل تعليم كتاب الله وأخيراً أشكر كل من شارك في هذه الدورة وأسأل الله أن يجمعنا في جنات النعيم. 
&lt;BR&gt;وكان لنا هذا اللقاء مع الشاب فيصل السويدي من الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد من دبي والذي يصف شعوره أولاً فيقول: شعرت بالفرح لمشاركتي في هذه الدورة والتي من الله علي بها. 
&lt;BR&gt;ويضيف ما يميز هذه الدورة التفرغ التام وتوفير جميع الاحتياجات مما أدى إلى وجود الوقت الكافي للحفظ وحرص المدرسين والتنسيق الرائع والسكن الراقي. 
&lt;BR&gt;أجمل ما في الدورة أني حفظته في أفضل البقاع 
&lt;BR&gt;ويضيف: وأهدف من مشاركتي حفظ كتاب الله والتفرغ من أجل ذلك ويزداد ذلك جمالاً بأني حفظته في أفضل البقاع على وجه الأرض. 
&lt;BR&gt;أشكر الله ثم القائمين على هذه الدورة من مشرفين ومدرسين وكل من ساهم في نجاح هذه الدورة وأسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن تكمل هذه الدورة مسيرتها في الأعوام القادمة.&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;/TBODY&gt;
&lt;/TABLE&gt;
&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;بواسطة ابونايف&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=7&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>أبناؤنا في حلقات القرآن (منقول)</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;
&lt;TABLE width="100%" align="center"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD align="middle" colSpan="2"&gt;
&lt;P style="align: justify"&gt;&lt;FONT color="maroon"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" size="3"&gt;أبناؤنا في حلقات القرآن &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD style="BORDER-RIGHT: #c0c0c0 1px dotted; BORDER-TOP: #c0c0c0 1px dotted; MARGIN-LEFT: 25px; BORDER-LEFT: #c0c0c0 1px dotted; BORDER-BOTTOM: #c0c0c0 1px dotted"&gt;
&lt;TABLE&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;
&lt;P style="MARGIN-TOP: 0px; MARGIN-RIGHT: 20px" align="justify"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="green" size="3"&gt;د . إبراهيم الدويش &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma" size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="green" size="3"&gt;22/2/1424 &lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma" size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma" size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="green" size="3"&gt;24/04/2003 &lt;/FONT&gt;
&lt;P&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;/TBODY&gt;
&lt;/TABLE&gt;
&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD align="justify"&gt;
&lt;P style="MARGIN-TOP: 0px; MARGIN-RIGHT: 20px" align="justify"&gt;&lt;FONT face="simplified arabic" color="black" size="3"&gt;من البشائر والحمد لله أن هناك الكثير من الأبناء الصغار والكبار والذكور والإناث الذين أتموا حفظهم للقرآن، فأصبحوا منارات إشعاع وفخراً لنا جميعاً، وهذه بشائر تلوح في الأفق تعلن سلامة المنهج والسير على طريق سلفنا الصالح رضوان الله عليهم. 
&lt;BR&gt;وكل ذلك إنما هو بفضل الله أولاً، ثم بفضل مثل هذه المناشط التي تعتني بتحفيظ القرآن من مدارس ودور تحفيظ، والمنتشرة في ربوع البلاد الإسلامية، فجزى الله المسؤلين والقائمين عليها خير الجزاء. 
&lt;BR&gt;وفي الحقيقة، كم نود أن تعتني هذه المحاضن -علاوة على الحفظ بتربية النشء- على فهم القرآن، وتشجيعهم على تدبر معانيه، فإن الكثير إذا حفظ وتخرج توقف بعد ذلك وربما نسي أو ظل يراجع ويجاهد نفسه جهادا على تذاكره، ولو تفطن هؤلاء لتدبره ما نسوه بل لسهل عليهم حفظه، ولتذوقوا معانيه وفرحوا به فرحاً عظيماً. 
&lt;BR&gt;وكذلك، لو تنبه القائمون على هذه المحاضن لتعليم النشء تدبر القرآن لوجدوا الإجابة الشافية الكافية لتساؤلاتهم الكثيرة حول ضعف إيمان بعض الطلاب في الحلق، وسوء أخلاق بعضهم وتساهل البعض، إلى غير ذلك مما نسمعه كلما جلسنا والتقينا .. 
&lt;BR&gt;أما السلف الصالح فقد تنبهوا إلى هذا وفهموا أن المقصود من تلاوة القرآن ليس مجرد التلاوة وتحريك اللسان به دون فهم أو بيان، قال تعالى:"وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ"[البقرة: 78]. 
&lt;BR&gt;قال الشوكاني قيل: (الأماني: التلاوة) أي: لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون تفهم وتدبر. 
&lt;BR&gt;وقال ابن القيم:ذم الله المحرفين لكتابه، والأميين الذين لا يعلمون منه إلا مجرد التلاوة وهي الأماني . 
&lt;BR&gt;ولما راجع عبد الله بن عمرو بن العاص النبي - صلى الله عليه وسلم- في قراءة القرآن لم يأذن له في أقل من ثلاث ليالٍ وقال: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث".فدل على أن فقه القرآن وفهمه هو المقصود بتلاوته لا مجرد التلاوة، وروى حذيفة رضي الله عنه :"أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة فكان يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ"، فهذا تطبيق نبوي عملي للتدبر ظهر أثره بالتسبيح والسؤال والتعوذ. 
&lt;BR&gt;وعن ابن عمر - رضي الله عنه- قال:"كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة ونحوها ورزقوا العمل بالقرآن،وإن آخر هذه الأمة يقرؤون القرآن، منهم الصبي والأعمى ولا يرزقون العمل به .وفي هذا المعنى قال ابن مسعود: إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن، وسهل علينا العمل به، وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به" (الجامع لأحكام القرآن،1/39-40 وانظر مجلة المجتمع عدد 1216). 
&lt;BR&gt;ولهذا كان الصحابة - رضي الله عنهم- لا يتجاوزون العشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل، كما نقل أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان وابن مسعود وأبي كعب رضي الله عنهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا".(الجامع لأحكام القرآن، 1/39، وعزاه إلى كتاب أبي عمرو الداني (البيان)، والطبري، 1/60، 72) . 
&lt;BR&gt;وهذا يدل على أن الصحابة - رضي الله عنهم- كانوا يتعلمون التفسير مع التلاوة،"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ".فكان البيان منه &amp;ndash; صلى الله عليه وسلم - بالألفاظ والمعاني،"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" والله تعالى يقول:"كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ". 
&lt;BR&gt;وتدبروا هذا الموقف الذي يرويه المطلب بن عبد الله قال:"قرأ ابن الزبير رضي الله عنهما آية، فوقف عندها أسهرته حتى أصبح، فدعا ابن عباس رضي الله عنهما فقال: إني قرأت آية وقفت الليلة عندها فأسهرتني حتى أصبحت:" وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"[يوسف : 106]؟ فقال ابن عباس:لا تسهرك إنما عني بها المشركون . ثم قرأ:" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ"[ لقمان:25]،فهم يؤمنون هنا ويشركون بالله".(مختصر قيام الليل للمروزي، ص 149). 
&lt;BR&gt;وفي موطأ مالك - رحمه الله- أنه بلغه:"أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها"(الموطأ1/205؛وابن سعد في الطبقات عن أبي مليح عن ميمون عن ابن عمر). 
&lt;BR&gt;وعن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزوراً".(انظر:الجامع لأحكام القرآن، 1/40؛ وتهذيب سير أعلام النبلاء، 1/35 ،وابن سعد في الطبقات 4/121). 
&lt;BR&gt;وسفيان بن عيينة يقول: أول العلم: الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ . 
&lt;BR&gt;فيا أيها القائمون والقائمات على حلق القرآن: هذا هو منهج السلف في قراءة وحفظ القرآن، فهل نراجع أنفسنا ونصحح المسار، والكلام في هذا يحتاج لبسط وتفصيل ليس هذا مقامه، لكني أختمه بكلام جميل نفيس لأحمد بن أبي الحواري، حيث يقول:"إني لأقرأ القرآن وأنظر في آية فيحير عقلي بها، وأعجب من حفاظ القرآن؛ كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله! أما إنهم لو فهموا ما يتلون، وعرفوا حقه فتلذذوا به، واستحلوا المناجاة،؛ لذهب عنهم النوم فرحا بما قد رزقوا" (انظر:لطائف المعارف،ص 203). 
&lt;BR&gt;ويؤكد هذا الزركشي بقوله(البرهان 2/171): "من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر، لم يدرك من لذة القرآن شيئا ". 
&lt;BR&gt;ويقول ابن جرير الطبري (معجم الأدباء، 18/63):"إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته!. ويقول أيضاً(مقدمة في أصول التفسير، ص2): "وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن ". 
&lt;BR&gt;وأقول: بل هي اليوم أحوج ما تكون لفهم القرآن، نسأل الله الكريم المنان، أن يمن علينا بتدبر القرآن، وأن نجد حلاوته عند تلاوته،ونعوذ بالله من قلب لا يخشع، وعين لا تدمع، اللهم اجعلنا من أهل القرآن،الذين هم أهله وخاصته، ومن مفاتيح الخير والعطاء، اللهم عظم حب القرآن في قلوبنا، وقلوب أبنائنا، واجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه، اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا،وارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم آمين . 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;/TBODY&gt;
&lt;/TABLE&gt;
&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;بواسطة ابونايف&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=8&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>آداب تلاوة القرآن الكريم  ( منقول )</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;يجب على القارئ الإخلاص ومراعاة الأدب مع القرآن ، فينبغي أن يستحضر نفسه أنه يناجي الله تعالى ويقرأ على حال من يرى الله تعالى فإنه إن لم يكن يراه فإن الله تعالى يراه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فاه بالسواك وغيره والاختيار في السواك أن يكون بعود من أراك ويجوز بسائر العيدان وبكل ما ينظف كالخرقة الخشنة والأسنان وغير ذلك ، ويستاك عرضا مبتدئاً بالجانب الأيمن من فمه وينوي به الإتيان بالسنة قال بعض العلماء يقول عند الإستياك اللهم بارك لي فيه يا أرحم الراحمين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;قال الماوردي من أصحاب الشافعي ويستحب أن يستاك في ظاهر الأسنان وباطنها ويمر السواك على أطراف أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمراراً رفيقاً ،قالوا وينبغي أن يستاك بعود متوسط لا شديد اليبوسة ولا شديد الرطوبة قال يبسه لينه بالماء ولا بأس باستعمال سواك . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وأما إذا كان فمه نجسا بدم أو غيره فإنه يكره له قراءة القرآن ، ويستحب أن يقرأ القرآن وهو على طهارة فإن قرأ محدثاً جاز بإجماع المسلمين والأحاديث فيه كثيرة معروفة ، قال إمام الحرمين ولا يقال أرتكب مكروهاً بل هو تارك للأفضل ، فإن لم يجد الماء تيمم والمستحاضة في الزمن المحكوم بأنه وافق حكمها حكم المحدث وأما الجنب والحائض فإنه يحرم عليهما قراءة القرآن سواء كان آية أو أقل منها ويجوز لهما إجراء القرآن على قلبهما من غير تلفظ به ويجوز لهما النظر في المصحف وإمراره على القلب، وأجمع المسلمون على جواز التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلموغير ذلك من الأذكار للجنب والحائض قال أصحابنا وكذا إن قالا لإنسان خذ الكتاب بقوة وقصدا به غير القرآن فهو جائز وكذا ما أشبهه ويجوز لهما أن يقولا عند المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون إذا لم يقصدا القرآن قال أصحابنا الخراسانيون ويجوز أن يقولا عند ركوب الدابة سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وعند الدعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إذا لم يقصدا القرآن قال إمام الحرمين فإذا قال الجنب بسم الله والحمد لله فإن قصد القرآن عصى وإن قصد الذكر أو لم يقصد شيئا لم يأثم ويجوز لهما قراءة ما نسخت تلاوته كالشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وإذا لم يجد الجنب ماء تيمم ويباح له القراءة والصلاة وغيرهما فإن أحدث حرمت عليه الصلاة ولم تحرم القراءة والجلوس في المسجد وغيرهما مما لا يحرم على المحدث كما لو اغتسل ثم أحدث وهذا مما يسأل عنه ويستغرب فيقال جنب يمنع من الصلاة ولا يمنع من قراءة القرآن والجلوس في المسجد من غير ضرورة كيف صورته فهذا صورته ثم الأقرب لا فرق مما ذكرناه بين تيمم الجنب في الحضر والسفر وذكر بعض أصحاب الشافعي أنه إذا تيمم في الحضر استباح الصلاة ولا يقرأ بعدها ولا يجلس في المسجد والصحيح جواز ذلك كما قدمناه ولو تيمم ثم صلى وقرأ ثم رأى ماء يلزمه استعماله فإنه يحرم عليه القراءة وجميع ما يحرم على الجنب حتى يغتسل ، ولو تيمم وصلى وقرأ ثم أراد التيمم لحدث أو لفريضة أخرى أو لغير ذلك فإنه لا يحرم عليه القراءة على المذهب الصحيح المختار وفيه وجه لبعض أصحاب الشافعي أنه لا يجوز والمعروف الأول أما إذا لم يجد الجنب ماء ولا تراباً فإنه لا يصلي لحرمة الوقت على حسب حاله ويحرم عليه القراءة خارج الصلاة ويحرم عليه أن يقرأ في الصلاة ما زاد على فاتحة الكتاب وهل يحرم عليه قراءة الفاتحة فيه وجهان الصحيح المختار أنه لا يحرم بل يجب فإن الصلاة لا تصح إلا بها وكلماجازت الصلاة لضرورة مع الجنابة يجوز القراءة والثاني لا يجوز بل يأتي بالأذكار التي يأتي بها العاجز الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن لأن هذا عاجز شرعاً فصار كالعاجز حساً ،والصواب الأول . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ويستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار ولهذا استحب جماعة من العلماء القراءة في المسجد لكونه جامعاً للنظافة وشرف البقعة ومحصلاً لفضيلة أخرى وهي الاعتكاف فإنه ينبغي لكل جالس في المسجد الاعتكاف سواء أكثر في جلوسه أو أقل بل ينبغي أول دخوله المسجد أن ينوي الاعتكاف وهذا الأدب ينبغي أن يعتني به ويشاع ذكره ويعرفه الصغار والعوام فإنه مما يغفل عنه وأما القراءة في الحمام فقد اختلف السلف في كراهيتها فقال أصحابنا لا يكره ونقله الإمام المجمع على جلالته أبو بكر بن المنذر في الأشراف عن إبراهيم النخعي ومالك وهو قول عطاء وذهب إلى كراهته جماعات منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه رواه عنه ابن أبي داود وحكى ابن المنذر عن جماعة من التابعين منهم أبو وائل شقيق بن سلمة والشعبي والحسن البصري ومكحول وقبيصة بن ذؤيب ورويناه أيضا عن إبراهيم النخعي وحكاه أصحابنا عن أبي حنيفة رضي الله عنهم أجمعين قال الشعبي تكره القراءة في ثلاثة مواضع في الحمامات والحشوش وبيوت الرحى وهي تدور، وعن أبي ميسرة قال لا يذكر الله إلا في مكان طيب ،وأما القراءة في الطريق فالمختار أنها جائزة غير مكروهة إذا لم يلته صاحبها فإن التهى عنها كرهت كما كره النبي صلى الله عليه وسلم القراءة للناعس مخافة من الخلط . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ويستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة ويجلس متخشعاً بسكينة ووقار مطرقاً رأسه ويكون جلوسه وحده في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلمه فهذا هو الأكمل ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز وله أجر ولكن دون الأول ، قال الله عز وجل ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب . الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ) وثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن رواه البخاري ومسلم ، وفي رواية يقرأ القرآن ورأسه في حجري . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;فإن أراد الشروع في القراءة استعاذ فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا قال الجمهور من العلماء وقال بعض العلماء يتعوذ بعد القراءة لقوله تعالى ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) وتقدير الآية عند الجمهور إذا أردت القراءة فاستعذ ثم يراد التعوذ كما ذكرناه وكان جماعة من السلف يقولون أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ولا بأس بهذا ولكن الاختيار هو الأول ثم إن التعوذ مستحب وليس بواجب وهو مستحب لكل قارئ سواء كان في الصلاة أو في غيرها ، وينبغي أن يحافظ على قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورة سوى براءة فإن أكثر العلماء قالوا إنها آية حيث تكتب في المصحف وقد كتبت في أوائل السور سوى براءة فإذا قرأها كان متيقناً قراءة الختمة أو السورة فإذا أخل بالبسملة كان تاركاً لبعض القرآن عند الأكثرين فإذا كانت القراءة في وظيفة عليها جعل كالأسباع والأجراء التي عليها أوقاف وأرزاق كان الاعتناء بالبسملة أكثر لتيقن قراءة الختمة فإنه إذا تركها لم يستحق شيئا من الوقف عند من يقول البسملة آية من أول السورة وهذه دقيقة نفيسة يتأكد الاعتناء بها وإشاعتها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة ، والدلائل عليه أكثر من أن تحصر وأشهر وأظهر من أن تذكر فهو المقصود المطلوب وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب قال الله عز وجل ( أفلا يتدبرون القرآن ) وقال الله تعالى ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ) والأحاديث فيه كثيرة وأقاويل السلف فيه ، وقد بات جماعة من السلف يتلون آية واحدة يتدبرونها ويرددونها إلى الصباح وقد صعق جماعة من السلف عند القراءة ومات جماعات حال القراءة ، وعن بهز بن حكيم أن زرارة بن أوفى التابعي الجليل رضي الله عنه أمهم في صلاة الفجر فقرأ حتى بلغ فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير خر ميتاً ،قال بهز وكنت فيمن حمله ، وقال السيد الجليل ذو المواهب والمعارف إبراهيم الخواص رضي الله تعالى عنه دواء القلب خمسة أشياء قراءة القرآن بالتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;والبكاء عند قراءة القرآن هو صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى ( ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً ) . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وينبغي أن يرتل قراءته وقد اتفق العلماء رضي الله عنهم على استحباب الترتيل قال الله تعالى ( ورتل القرآن ترتيلاً ) وثبت عن أم سلمة رضي الله عنها أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة مفسرة حرفاً حرفاً - رواه أبو داود والنسائي والترمذي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله ، وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران والآخر البقرة وحدها وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما واحد سواء فقالالذي قرأ البقرة وحدها أفضل ، وقد نهي عن الإفراط في الإسراع ويسمى الهذرمة الخ ، وعن عبدالله بن مسعود أن رجلاً قال له إني أقرأ المفصل في ركعة واحدة فقال عبدالله بن مسعود هكذا هكذا الشعر إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع القلب فرسخ فيه نفع رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم في إحدى رواياته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;قال العلماء والترتيل مستحب للتدبر ولغيره قالوا يستحب الترتيل للعجمي الذي لا يفهم معناه لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام وأشد تأثيرا في القلب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ويستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب أو يقول اللهم إني أسألك العافية أو أسألك المعافاة من أو نحو ذلك وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزه فقال سبحانه وتعالى أو تبارك وتعالى أو جلت عظمة ربنا ، فقد صح عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ ترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذرواه مسلم فيصحيحه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ويستحب هذا السؤال والاستعاذة والتسبيح لكل قارئ سواء كان في الصلاة أو خارجاً منها قالوا ويستحب ذلك في صلاة الإمام والمنفرد والمأموم لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأمين عقب الفاتحة وهذا الذيذكرناه من استحباب السؤال والاستعاذة هو مذهب الشافعي رضي الله عنه وجماهير العلماء رحمهم الله ، قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى ولا يستحب ذلك بل يكره في الصلاة والصواب قول الجماهير لما قدمناه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ومما يعتنى به ويتأكد الأمر به احترام القرآن من أمور قد يتساهل فيها بعض الغافلين القارئين مجتمعين فمن ذلك اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة إلا كلاماً يضطر إليه وليمتثل قول الله تعالى ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) وليترك العبث باليد وغيرها فإنه يناجي ربه سبحانه وتعالى فلا يعبث بين يديه ، ومن ذلك النظر إلى ما يلهي ويبدد الذهن وأقبح من هذا كله النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه كالأمرد وغيره فإن النظر إلى الأمرد الحسن من غير حاجة حرام سواء كان بشهوة أو بغيرها سواء أمن الفتنة أو لم يأمنها هذا هو المذهب الصحيح المختار عند العلماء وقد نص على تحريمه الإمام الشافعي ومن لا يحصى من العلماء ودليله قوله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) ولأنه في معنى المرأة بل ربما كان بعضهم أو كثير منهم أحسن من كثير من النساء ويتمكن من أسباب الريبة فيه ويتسهل من طرق الشر في حقه ما لا يتسهل في حق المرأة فكان تحريمه أولى وأقاويل السلف في التنفير منهم أكثر من أن تحصى وقد سموهم الأنتان لكونهم مستقذرين شرعاً وأما النظر إليه في حال البيع والشراء والأخذ والإعطاء والتطبب والتعليم ونحوها من مواضع الحاجة فجائز للضرورة لكن يقتصر الناظر على قدر الحاجة ولا يديم النظر من غير ضرورة وكذا المعلم إنما يباح له النظر الذي يحتاج إليه والله أعلم ، وعلى الحاضرين مجلس القراءة إذا رأوا شيئاً من هذه المنكرات المذكورة أو غيرها أن ينهوا عنه حسب الإمكان باليد لمن قدر وباللسان لمن عجز عن اليد وقدر على اللسان وإلا فلينكر بقلبه والله أعلم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ولا تجوز قراءة القرآن بالعجمية سواء أحسن العربية أو لم يحسنها سواء كان في الصلاة أم في غيرها فإن قرأ بها في الصلاة لم تصح صلاته هذا مذهبنا ومذهب مالك وأحمد وداود وأبو بكر بن المنذر وقال أبو حنيفة يجوز ذلك وتصح به الصلاة وقال أبو يوسف ومحمد يجوز ذلك لمن لم يحسن العربية ولا يجوز لمن يحسنها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وتجوز قراءة القرآن بالقراءات السبع المجمع عليها ولا يجوز بغير السبع ولا بالروايات الشاذة المنقولة عن القرآء السبعة ولو قرأ بالشواذ في الصلاة بطلت صلاته إن كان عالماً وإن كان جاهلاً لم تبطل ولم تحسب له تلك القراءة ، وإجماع المسلمين على أنه لا تجوز القراءة بالشاذ وأنه لا يصلى خلف من يقرأ بها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وإذا ابتدأ بقراءة أحد القرآء فينبغي أن يستمر على القراءة بها ما دام الكلام مرتبطاً ،فإذا أنقضى إرتباطه فله أن يقرأ بقراءة أحد من السبعة والأولى دوامه على الأولى في هذا المجلس . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;قال العلماء الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف فيقرأ الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران ثم ما بعدها على الترتيب وسواء قرأ في الصلاة أو في غيرها حتى قال بعض أصحابنا إذا قرأ في الركعة الأولى سورة قل أعوذ برب الناس يقرأ في الثانية بعد الفاتحة من البقرة قال بعض أصحابنا ويستحب إذا قرأ سورة أن يقرأ بعدها التي تليها ودليل هذا أن ترتيب المصحف إنما جعل هكذا لحكمة فينبغي أن يحافظ عليها إلا فيما ورد المشرع باستثنائه كصلاة الصبح يوم الجمعة يقرأ في الأولى سورة السجدة وفي الثانية هل أتى على الإنسان وصلاة العيد في الأولى قاف وفي الثانية اقتربت الساعة وركعتين سنة الفجر في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد وركعات الوتر في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين ولو خالف الموالاة فقرأ سورة لا تلي الأولى أو خالف الترتيب فقرأ سورة ثم قرأ سورة قبلها جاز ، وقد كره جماعة مخالفة ترتيب المصحف وروى ابن أبي داود عن الحسن أنه كان يكره أن يقرأ القرآن إلا على تأليفه في المصحف وبإسناده الصحيح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قيل له إن فلاناً يقرأ القرآن منكوساً فقال ذلك منكوس القلب ، وأما قراءة السور من آخرها إلى أولها فممنوع منعاً متأكداً فإنه يذهب بعض ضروب الإعجاز ويزيل حكمة ترتيب الآيات ، وقد روى ابن أبي داود عن إبراهيم النخعي الإمام التابعي الجليل والإمام مالك بن أنس أنهما كرها ذلك وأن مالكاً كان يعيبه ويقول هذا عظيم ، وأما من آخر المصحف إلى أوله فحسن ليس هذا من هذا الباب فإن ذلك قراءة متفاضلة في أيام متعددة مع ما فيه من عليهم والله أعلم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وقراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة فتجتمع القراءة والنظر هكذا قاله القاضي حسين وأبو حامد الغزالي وجماعات من السلف ونقل الغزالي في الإحياء أن كثيرين من الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقرؤون من المصحف ويكرهون أن يخرج يوم ولم ينظروا في المصحف ، وروى ابن أبي داود القراءة في المصحف عن كثيرين من السلف ولم أر فيه خلافاً ولو قيل إنه يختلف باختلاف الأشخاص فيختار القراءة في المصحف لمن استوى خشوعه وتدبره في حالتي القراءة في المصحف وعن ظهر القلب ويختار القراءة عن ظهر القلب لمن لم يكمل بذلك خشوعه ويزيد على خشوعه وتدبره لو قرأ من المصحف لكان هذا قولاً حسناً والظاهر أن كلام السلف وفعلهم محمول على هذا التفصيل . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=12&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title> فضيلة تلاوة القرآن الكريم وحملته (منقول)</title><description>&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;قال الله عز وجل ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ، ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ) &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه "وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " رواه البخاري &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر " رواه البخاري ومسلم &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول صلى الله عليه وسلميقول " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " رواه مسلم &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي وقال حديث حسن صحيح &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلمقال " يقول الله سبحانه وتعالى من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه " رواه الترمذي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب " رواه الترمذي &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلمقال " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها " رواه أبو داود والترمذي والنسائي &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال" من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجاً يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا " رواه أبو داود &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وروى الدارمي بإسناده عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر " &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=13&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>سويدي يترجم القران الكريم الى اللغة السويدية </title><description>ديبلوماسي سويدي يترجم القران الكريم الى اللغة السويدية "يحي أبوزكريا" صدرت باللغة السويدية الترجمة الكاملة والرائعة للقران الكريم , وقد اضطلع بهذه الترجمة الرائعة الحاج محمد كنيت برنستروم mohamed knut bernstr&amp;ouml;m , وقد استغرق هذا العمل الجبّار عشر &amp;mdash;10- سنوات من البحث المتواصل والتعمق في قواميس اللغة لتكون الترجمة كاملة لا شائبة فيها . و كنيت برنستوم قضى 16 سنة من حياته كسفير للمملكة السويدية في المغرب. و عن هذه الترجمة قال الديبلوماسي السويدي محمد برنستوم أنه عندما توجه الى مكة في سنة 1988م بدأ يفكر فيما يجب عمله من أجل الإسلام بعد أن أسلم, و كيف يقدم خدمة للإسلام ومن هنا بدأ تفكيره في ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة السويدية , وعندها بدأت رحلة الحاج محمد مع الألفاظ القرآنية حيث اشترى حاسوبا خاصا لهذا الغرض و بدأ يطلّع على عشرات الترجمات للاستفادة منها في عمله , وكانت نتيجة جهوده أن قدمّ ترجمة رائعة للقران الكريم وقد حازت الترجمة على موافقة الأزهر . غير أن رحلة العشر سنوات التي قضاها الديبلوماسي السويدي في ترجمة القران الكريم لم تكن يسيرة حيث أنه أضطر الى التوقف كثيرا عند الألفاظ القرآنية التي تحمل أكثر من معنى و ذلك لانتقاء المعنى الصحيح و المراد من النص القراني و إيصال كل ذلك إلى القراء باللغة السويدية , وقد تطلب ذلك العودة الى التفاسير القرآنية . وتكتسي هذه الترجمة أهمية خاصة خصوصا إذا علمنا أنّه يوجد في السويد حوالي350,000 مسلم يتكلم معظمهم اللغة السويدية , كما أن أبناء المهاجرين في السويد لا يتكلمون لغتهم الأصلية فهم بالإجماع يتحدثون اللغة السويدية . و أعظم كلمة توقف عندها الديبلوماسي السويدي كما قال هي كلمة (سبحانه) , وهي كلمة إعجازية صغيرة في المبنى و كبيرة في المعنى وقد احتار في إيجاد لفظ مناسب لها من اللغة السويدية وبعد عناء طويل أصبحت كلمة سبحانه كالتالي باللغة السويدية &amp;mdash;stor &amp;auml;r du I din h&amp;auml;rlighet . و نفس الترجمة تكشف عن مدى بلاغة القران الكريم باللغة العربية حيث إعجازه لا يتم إلا بها . وتحدث هذا الديبلوماسي عن إقامته في المغرب حيث أشاد بالشعب المغربي و الحفاوة البالغة التي وجدها في المغرب. وعن مشروعه الكبير قال الحاج محمد كنيت برنستروم أنه قضى أربعين سنة في العمل الديبلوماسي وأن فكرة الترجمة ولدت في مكة عندما كان يؤدي فريضة الحج . و بعد أن أكمل هذا المشروع و الذي صدر في حلّة قشيبة في العاصمة السويدية أستكهولم , ها هو الديبلوماسي السويدي البالغ من العمر 79 سنة يقول أن مشروعه المقبل سيكون ترجمة السنة النبوية الى اللغة السويدية حيث سيعكف رغم كبر سنه على ترجمة الأحاديث النبوية إيمانا منه أن ما يفعله فيه خدمة للاسلام ومحاولة لتبديد ما علق في أذهان الغربيين من صور خاطئة عن الاسلام. و إذا كان الحاج محمد كنيت برنستروم وقد بلغ من الكبر عتيّا و هو في أوج العطاء و يواصل رحلة البحث , فلماذا شبابنا في العالم العربي والإسلامي يتقاعسون عن صناعة نهضتهم , ربما هذا يوضح قليلا سر نهضة الغرب وسر تقهقرنا&amp;hellip;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=14&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>أدب معلّم القرآن ومتعلمه..(منقول)</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;بسم الله..الحمد لله..والصلاة والسلام على رسو الله..ثم أما بعد: 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أول ما ينبغي للمقرئ والقارئ أن يقصدا بذلك رضاالله تعالى، قال الله تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) أي الملة المستقيمة، وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى وهذا الحديث من أصول الإسلام، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما يعطى الرجل على قدر نيته، وعن غيره إنما يعطى الناس على قدر نياتهم، وروي عن الأستاذ أبي القاسم القشيري رحمه الله تعالى قال: الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنع المخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة أو مدح من الخلق أو معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى. قال ويصح أن يقال: الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين. وعن حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى: الإخلاص استواء أفعال العبد في الظاهر والباطن، وعن ذي النون رحمه الله تعالى قال: ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية العمل في الأعمال واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة. وعن الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما، وعن سهل التستري رحمه الله تعالى قال: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى وحده لايمازجه شيء لا نفس ولا هوى ولا دنيا. وعن السري رضي الله عنه قال: لا تعمل للناس شيئا، ولا تترك لهم شيئا، ولا تغط لهم شيئا، ولا تكشف لهم شيئا. وعن القشيري قال: أفضل الصدق استواء السرو العلانية، وعن الحارث المحاسبي رحمه الله قال: الصادق هو الذي لا يبالي، ولو خرج عن كل قدر له في قلوب الخلائق من أجل صلاح قلبه، ولايحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله، فإن كرامته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم، وليس هذا من أخلاق الصديقين، وعن غيره إذا طلبت الله تعالى بالصدق أعطاك الله مرآة تبصر في ها كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة وأقاويل السلف في هذا كثيرة أشرنا إلى هذه الأحرف منها تنبيها على المطلوب، وقد ذكرت جملا من ذلك معشرحها في أول شرح المهذب وضممت إليها من آداب العالم والمتعلم والفقيه والمتفقه مالا يستغني عنه طالب العلم، والله أعلم. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;وينبغي أن لا يقصد به توصلا إلى غرض من أغراض الدنيا من مال أو رياسة أو وجاهة أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء عند الناس أو صرف وجوه الناس إليه أو نحو ذلك، ولا يشوب عند المقرئ إقراءه بطمع في رفق يحصل له منبعض من يقرأ عليه سواء كان الرفق مالا أو خدمة، وإن قل ولو كان على صورة الهدية التي لو لا قراءته عليه لما أهداها إليه، قال تعالى: (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة مننصيب) وقال تعلى: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد) الآية، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعلم علما يبتغي به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة). رواه أبو داود بإسناد صحيح، ومثله أحاديث كثيرة، وعن أنس وحذيفة وكعب بن مالك رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من طلب العلم ليماري به السفهاء أو يكاثر به العلماء أو يصرف بهوجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار) رواه الترمذي من رواية كعب بن مالك، وقال أدخله النار. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وليحذر كل الحذر من قصده التكثير بكثرة المشتغلين عليه والمختلفين إليه، وليحذر من كراهته قراءة أصحابه على غيره ممن ينتفع به، وهذه مصيبة يبتلى بها بعض المعلمين الجاهلين، وهي دلالة بينة من صاحبها على سوء نيته وفساد طويته بل هي حجة قاطعة على عدم إرادته بتعليمه وجه الله تعالى الكريم، فإنه لو أراد الله بتعليمه لما كره ذلك، بل قال لنفسه أنا أردت الطاعة بتعليمه، وقد حصلت، وقد قصد بقراءته على غيري زيادة علم، فلا عتب عليه, وقد روينا في مسند الإمام المجمع على إمامته وحفظه وإمامته أبي محمد الدارمي رحمة الله عليه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: يا حملة القرآن أو قال يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم يخالف عملهم علمهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم يجلسون حلقا يباهي بعضهم بعضا حتى أن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه. أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله تعالى. وقد صح عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال: وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم يعني علمه وكتبه أن لا ينسب إلي حرف منه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وينبغي للمعلم أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها والخصال الحميدة والشيم المرضية التي أرشده الله إليها من الزهد في الدنيا والتقليل منها، وعدم المبالاة بها وبأهلها، والسخاء والجود ومكارم الخلاق، وطلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة والحلم والصبر والتنزه عن دنيء المكاسب وملازمة الورع والخشوع والسكينة والوقار والتواضع والخضوع، واجتناب الضحك، والإكثار من المزاح، وملازمة الوظائف الرعية كالتنظيف بإزالة الأوساخ والشعور التي ورد الشرع بإزالتها، كقص الشارب وتقليم الظفر وتسريح اللحية وإزالة الروائح الكريهة والملابس المكروهة، وليحذر كل الحذر من الحسد والرياء والعجب واحتقار غيره، وإن كان دونه،وينبغي أن يستعمل الأحاديث الواردة في التسبيح والتهليل، ونحوهما من الأذكار والدعوات، وأن يراقب الله تعالى في سره وعلانيته، ويحافظ على ذلك، وأن يكون تعويله في جميع أموره على الله تعالى. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وينبغي له أن يرفق بمن يقرأ عليه، وأن يرحب به ويحسن إليه بحسب حاله، فقد روي عن أبي هرون العبدي قال: كنا نأتي أبا سعيد الخدري رضي الله عنه فيقول: مرحبا بوصية رسولا الله صلى الله عليه وسلم، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الناس لكم تبع وإن رجلا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا. رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وروي نحو في مسند الدارمي عن أبي الدرداء رضي الله عنه. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وينبغي أن يبذل لهم النصيحة، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدين النصيحة -قالها ثلاثا- لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم، ومن النصيحة لله تعالى ولكتابه إكرام قارئه وطالبه، وإرشاده إلى مصلحته والرفق به ومساعدته على طلبه بما أمكن، وتأليف قلب الطالب، وأن يكون سمحا بتعليمه في رفق، متلطفا به ومحرضا له على التعلم، وينبغي أن يذكره فضيلة ذلك ليكون سببا في نشاطه وزيادة في رغبته، ويزهده في الدنيا، ويصرفه عن الركون إ ليها والاغترار بها، ويذكره فضيلة الاشتغال بالقرآن وسائر العلوم الشرعية، وهو طريق العارفين وعباد الله الصالحين، وأن ذلك رتبة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وينبغي أن يشفق على الطالب، ويعتني بمصالحه كاعتنائه بمصالح ولده ومصالح نفسه، ويجري المتعلم مجرى ولده في الشفقة عليه، والصبر على جفائه وسوء أدبه، ويعذره في قلة أدبه في بعض الأحيان، فإن الإنسان معرض للنقائص، لاسيما إن كان صغير السن. وينبغي أن يحب لهما يحب لنفسه من الخير، وأن يكره له ما يكره لنفسه من النقص مطلقا، فقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أكرم الناس على جليسي الذي يتخطى الناس حتى يجلس إلي، لو استطعت أن لا يقع الذباب على وجهه لفعلت، وفي رواية: إن الذباب ليقع عليه فيؤذيني. فقد جاءأن لا يتعاظم على المتعلمين، بل يلين لهم ويتواضع معهم فقد جاء في التواضع لآحاد الناس أشياء كثيرة معروفة، مكيف بهؤلاء الذين هم بمنزلة أولاده مع ما هم عليه من الاشتغال بالقرآن ومع ما لهم عليه من حق الصحبة وترددهم إليه، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه. وعن أبي أيوب السختياني رحمه الله، قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وينبغي أن يؤدب المتعلم على التدريج بالآداب السنية، والشيم المرضية، ورياضة نفسه بالدقائق بالخفية، ويعوده الصيانة في جميع أموره الباطنة والجلية، ويحرضه بأقواله وأفعاله المتكررات على الإخلاص والصدق وحسن النيات، ومراقبة الله تعالى في جميع اللحظات، ويعرفه أن لذلك تنفتح عليه أنوار المعارف، وينشرح صدره، ويتفجر من قلبه ينابيع الحكم واللطائف، ويبارك له في علمه وحاله، ويوفق في أفعاله وأقواله. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;تعليم المتعلمين فرض كفاية، فإن لم يكن من يصلح إلا واحد تعين، وإن كان هناك جماعة يحصل التعليم ببعضهم فإن امتنعوا كلهم أثموا، وإن قام به بعضهم سقط الحرج عن الباقين، وإن طلب من أحدهم وامتنع فأظهر الوجهين أنه لا يأثم لكن يكره له ذلك إن لم يكن عذر. 
&lt;P dir="rtl"&gt;يستحب للمعلم أن يكون حريصا على تعليمهم، مؤثرا ذلك على مصالح نفسه الدنيوية التي ليست بضرورية، وأن يفرغ قلبه في حال جلوسه لإقرائهم من ا لأسباب الشاغلة كلها، وهي كثيرة معروفة، وأن يكون حريصا على تفهيمهم، وأن يعطي كل إنسان منهم ما يليق به، فلا يكثر على من لا يحتمل الإكثار، ولا يقصر لمن يحتمل الزيادة، ويأخذهم بإعادة محفوظاتهم، ويثني على من ظهرت نجابتهما لم يخش عليه فتنة بإعجاب أو غيره، ومن قصر عنفه تعنيفا لطيفا ما لم يخش عليه تنفيره، ولا يحسد أحدا منهم لبراعة تظهر منه، ولا يستكثر فيه ما أنعم الله به عليه، فإن الحسد للأجانب حرام شديد التحريم، فكيف للمتعلم الذي هو بمنزلة الولد ويعود من فضيلته إلى معلمه في الآخرة الثواب الجزيل، وفي الدنيا الثناء الجميل، والله الموفق. 
&lt;P dir="rtl"&gt;ويقدم في تعليمهم إذا ازحموا الأول فالأول، فإن رضي الأول بتقديم غيره قدمه. وينبغي أن يظهر لهم البشر وطلاقة الوجه، ويتفقد أحوالهم، ويسأل عمن غاب منهم. 
&lt;P dir="rtl"&gt;قال العلماء رضي الله عنهم ولا يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية. فقد قال سفيان وغيره طلبهم للعلمنية. وقالوا طلبنا العلم لغير الله فأبى أن إلا لله، معناه كانت غايته أن صار لله تعالى. 
&lt;P dir="rtl"&gt;ومن آدابه المتأكدة وما يعتني به أن يصون يديه في حال الإقراء عن العبث وعينيه عن تفريق نظرهما من غير حاجة ويقعده على طهارة مستقبل القبلة ويجلس بوقار وتكون ثيابه بيضا نظيفة، وإذا وصل إلى موضع جلوسه صلى ركعتين قبل الجلوس، سواء كان الموضع مسجدا أو غيره، فإن كان مسجدا كان آكد فإنه يكره الجلوس فيه قبل أن يصلي ركعتين، ويجلس متربعا إن شاء أو غير متربع، روى أبو بكر بن أبي داود السجستاني بإسناده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يقرئ الناس في المسجد جاثيا على ركبتيه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ومن آدابه المتأكدة وما يعتني بحفظه أن لا يذل العلم فيذهب إلى مكان ينسب إلى من يتعلم منه فيه وأن كان المتعلم خليفة فمن دونه بليصون العلم عن ذلك كما صانه عنه السلف رضي الله عنهم، وحكاياتهم في هذا كثيرة مشهورة. 
&lt;P dir="rtl"&gt;في آداب المتعلم: جميع ما ذكرناه من آداب المعلم في نفسه آداب للمتعلم، ومن آدابه أن يجتنب الأسباب الشاغلة عن التحصيل إلا سببا لابد منه للحاجة، وينبغي أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) وقد أحسن القائل بقوله: يطيب القلب للعلم كما تطيب الأرض للزراعة، وينبغي أن يتواضع لمعلمه ويتأدب معه وأن كان أصغر منه سنا وأقل شهرة ونسبا وصلاحا وغير ذلك، ويتواضع للعلم فبتواضعه يدركه وقد قالوا نظما: العلم حرب للفتى والمتعالي كالسيل حرب للمكان العالي وينبغي أن ينقاد لمعلمه ويشاوره في أموره ويقبل قوله كالمريض العاقل يقبل قول الطبيب الناصح الحاذق. وهذا أولى. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ولا يتعلم إلا ممن تكملت أهليته، وظهرت ديانته وتحققت معرفته، واشتهرت صيانته، فقد قال محمد بن سيرين ومالك بن أنس وغيرهما من السلف: هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، وعليه أن ينظر معلمه بعين الاحترام ويعتقد كمال أهليته ورجحانه على طبقته فإنه أقرب إلى انتفاعه به، وكان بعض المتقدمين إذا ذهب إلى معلمه تصدق بشيء وقال: اللهم استر عيب معلمي عني ولا تذهب بركة علمه مني. وقال الربيع صاحب الشافعي رحمهما الله: ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلي هيبة له، وروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من حق المعلم عليك أن تسلم على الناس عامة وتخصه دونهم بتحية ، وأن تجلس أمامه ، ولا تشيرن عنده بيدك ولا تغمزن بعينيك ، ولا تقولن قال فلان خلاف ما تقول ، ولا تغتابن عنده أحدا ، ولا تشاور جليسك في مجلسه ، ولا تأخذ بثوبه إذا قام ، ولا تلح عليه إذا كسل ، ولا تعرض أي تشبع من طول صحبته ، وينبغي أن يتأدب بهذه الخصال التي أرشد إليها علي رضي الله عنه ، وأن يرد غيبة شيخه إن قدر فإن تعذر عليه ردها فارق ذلك المجلس. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ويدخل على الشيخ كامل الخصال متصفا بما ذكرناه في المعلم متطهرا مستعملا للسواك فارغ من الأمور المشاغلة وأن لا يخل بغير استئذان إذا كان الشيخ في مكان يحتاج فيه إلى استئذان، وأن يسلم على الحاضرين إذا دخل ويخصه دونهم بالتحية، وأن يسلم عليه وعليهم إذا انصرف كما جاء في الحديث، فليست الأولى أحق من الثانية، ولا يتخطى رقاب الناس بل يجلس حيث ينتهي به المجلس إلا أن يأذن له الشيخ في التقدم أو يعلم من حالهم إيثار ذلك، ولا يقيم أحدا من موضعه. فإن آثره غيره لم يقبل إقتداء بابن عمر رضي الله عنهما إلا أن يكون في تقديمه مصلحة للحاضرين أو أمره الشيخ بذلك، ولا يجلس في وسط الحلقة إلا لضرورة، ولا يجلس بين صاحبين بغير إذنهما وإن فسحا له قعد وضم نفسه. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وينبغي أيضا أن يتأدب مع رفقته وحاضري مجلس الشيخ فإن ذلك تأدب مر الشيخ وصيانة لمجلسه، ويقعد بين يدي الشيخ قعدة المتعلمين لا قعدة المعلمين، ولا يرفع صوته رفعا بليغا من غير حاجة، ولا يضحك، ولا يكثر الكلام منغير حاجة، ولا يعبث بيده ولا بغيرها ، ولا يلتفت يمينا ولا شمالا من غير حاجة بل يكون متوجها إلى الشيخ مصغيا إلى كلامه. 
&lt;P dir="rtl"&gt;ومما يتأكد الاعتناء به أن لا يقرأ على الشيخ في حال شغل قلب الشيخ وملله واستيفازه وروعه وغمه وفرحه وعطشه ونعاسه وقلقه ونحو ذلك مما يشق عليه أو يمنعه من كمال حضور القلب والنشاط، وأن يغتنم أوقات نشاطه، ومن آدابه أن يتحمل جفوة الشيخ وسوء خلقه ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقاد كماله، ويتأول لأفعاله وأقواله التي ظاهرها الفساد تأويلات صحيحة فما يعجز عن ذلك إلا قليل التوفيق أو عديم، وأن جفاه الشيخ ابتدأ هو بالاعتذار إلى الشيخ وأظهر أن الذنب له والعتب عليه فذلك أنفع له في الدنيا والآخرة وأنفى لقلب الشيخ، وقد قالوا: من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهالة، ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الآخرة والدنيا، ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالبا فعززت مطلوبا، وقد أحسن من قال: 
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;من لم يذق طعم المذلة ساعة قطع الزمان بأسره مذلولا 
&lt;P dir="rtl"&gt;
&lt;BR&gt;ومن آدابه المتأكدة أن يكون حريصا على التعلم مواظبا عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير، و لا يحمل نفسه ما لا يطيق مخافة من الملل وضياع ما حصل. وهذا يختلف باختلاف الناس والأحوال، وإذا جاء إلى مجلس الشيخ فلم يجده انتظر ولازم بابه، ولا يفوت وظيفته إلا أن يخاف كراهة الشيخ لذلك بأنيعلم من حاله الإقراء في وقت بعينه، وأنه لا يقرئ في غيره، وإذا وجد الشيخ نائما أو مشتغلا بمهم لم يستأذن عليه بل يصبر إلى استيقاظه أو فراغه أو ينصرف، والصبر أولى كما كان ابن عباس رضي الله عنهما وغيره يفعلون، وينبغي أن يأخذ نفسه بالاجتهاد في التحصيل في وقت الفراغ والنشاط وقوة البدن ونباهة الخاطر وقلة الشاغلات قبل عوارض البطالة وارتفاع المنزلة، فقد قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا: معناه اجتهدوا في كمال أهليتكم وأنتم أتباع قبل أن تصيروا سادة، فإنكم إذا صرتم سادة متبوعين امتنعتم من التعلم لارتفاع منزلتكم وكثرة شغلكم وهذا معنى قول الإمام الشافعي رضي الله عنه: تفقه قبل أن ترأس. فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وينبغي أن يبكر بقراءته على الشيخ أول النهار لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) وينبغي أن يحافظ على قراءة محفوظة، وينبغي أن لا يؤثر بنوبته غيره. فإن الإيثار مكروه في القرب بخلاف الإيثار بحظوظ النفس فإنه محبوب، فإن رأى الشيخ المصلحة في الإيثار في بعض الأوقات لمعنى شرعي فأشار عليه بذلك امتثل أمره، ومما يجب عليه ويتأكد الوصية به أن لا يحسد أحدا من رفقته أو غيرهم على فضيلة رزقه الله إياها، وأن لا يعجب بنفسه بما خصه الله، وقد قدمنا إيضاح هذا في آداب الشيخ، وطريقه في نفي العجب أن يذكر نفسه أنه لم يحصل ما حصله بحوله وقوته، وإنما هو فضل من الله، ولا ينبغي أن يعجب بشيء لم يخترعه بل أودعه الله تعالى فيه، وطريقه في نفي الحسد أن يعلم أن حكمة الله تعالى اقتضت جعل هذه الفضيلة في هذا، فينبغي أن لا يعترض عليها ولا يكره حكمة أرادها الله تعالى ولم يكرها. 
&lt;P dir="rtl"&gt;نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لصالح الأعمال والأقوال وأن يرزقنا الإخلاص بالقول والعمل إنه على ذلك قدير..&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=17&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>كيف تحفظ القرآن..للشيخ: علي بادحدح</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/FONT&gt; 
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#800000"&gt;كيف تحفظ القرآن&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;BLOCKQUOTE&gt;
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;
&lt;BR&gt;الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له. نحمده هو أهل الحمد و الثناء فله الحمد في الأولى و الآخرة و له الحمد على كل حال و في كل آن، نصلي و نسلم على خاتم الرسل و الأنبياء نبينا محمد بن عبد الله و على آله و صحابته و من اتبع هداه و اقتفى أثره إلى يوم الدين و عنا معه بعفوك و رحمتك يا أرحم الراحمين. 
&lt;BR&gt;أما بعد، أيها الأخوة الكرام و الأحبة سلام الله عليكم و رحمته و بركاته، ابتداءً أقول انه ليس في هذا الدرس وصفة سحريه يمكن بتطبيقها أن تحفظ القرآن بصورة لم تكن تتخيلها أو تتوقعها، و لكن هذا الدرس فيه خلاصة تجارب عمليه وهو في الحقيقة يركز على مضمون هذا العنوان أي كيف تحفظ القرآن الكريم بصورة عامه لجميع الناس مع التفاوت الذي قد يكون يختلف فيه بعضهم عن بعض. نريد في هذا المجلس أن نركز على الإجابة على هذا السؤال، كيف تحفظ القرآن؟ 
&lt;BR&gt;و سنعرض فيه إلى خمسة جوانب: 
&lt;BR&gt;أولا: الأسس العامة 
&lt;BR&gt;ثانيا: الحفظ 
&lt;BR&gt;ثالثا: المراجعة 
&lt;BR&gt;رابعا: الروابط و الضوابط 
&lt;BR&gt;خامسا: اختلافات و فروق&lt;/FONT&gt; 
&lt;HR width="90%" color="#000000"&gt;

&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;أولا: الأسس العامة&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;أولا الأسس العامة التي لا غنى لك عنها و لا مجال لتطبيق ما بعدها إلا بها، و في غالب الظن أنه لا نجاح إلا بتأملها و تحقيقها، و هي أمور كثيرا ما نتذكرها و نذكر بها، و هي أسس ينبغي ألا نغفل عنها في هذا الموضوع و في غيره. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أولا: النية الخالصة 
&lt;BR&gt;فنحن نعلم أن مفتاح القبول و التيسير إخلاص القصد لله عز و جل، و أن كل عمل يفتقر إلى الإخلاص لا يؤتي ثمرته و إن آتى بعض ثماره فإن عاقبته في غالب الأحوال تكون فجة و ثماره تكون مرة أضف إلى أنه يحرم من أعظم ما يتأمله المرء و هو القبول عند الله عز و جل و حصول الأجر و الثواب. فلذلك الإسلام في كل عمل لكي يسهل ويعان المرء عليه هو أن يخلص لله عز و جل. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا: السيرة الصالحة 
&lt;BR&gt;يقول جل و علا &amp;#64831;وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ &amp;#64830; البقرة 282- ونعلم جميعا ما يؤثر عن الشافعي من قوله " شكوت الى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي و أخبرني بأن النور علم و نور الله لا يؤتاه عاصي " و نعلم ما أثر لابن مسعود رضي الله عنه " إن الرجل ليحرم العلم بالذنب يصيبه "، فنحن نعلم أن الحفظ على وجه الخصوص يحتاج إلى إشراقة قلب و إلى توقد ذهن و المعصية تطفئ نور القلب و يحصل بها التبلد بالعقل و يحرم بها العبد من التوفيق أيضا. فإذاً لا بد أن نستعين على طاعة الله بطاعة الله و أن نجعل طريقنا إلى نيل بعض هذه الأمور من الطاعات و المندوبات و المسنونات و أمور الخير أن نجعل طريقنا إليها طاعة لله سبحانه و تعالى &amp;#64831;وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ &amp;#64830; البقرة 282- نتيجة عملية تلقائية لأن القلب يشرق حينئذٍ بنور الإيمان، و النفس تطمئن إلى ما حباها الله عز و جل من السكينة و الطمأنينة فيتهيأ الإنسان حينئذٍ لهذا العمل العظيم حفظ القرآن الكريم. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثالثا: العزيمة الصادقة 
&lt;BR&gt;فإن المرء الذي يعتريه الوهن و يعترضه الخور و يغلب على حياته الهزل و يميل في كثير من أموره إلى الكسل فإنه لا يمكن أن يُعول عليه. و لا يُظن أنه يصل إلى النتيجة المرجوة في حفظ كتاب الله عز و جل. فهذا أمر يحتاج أن يشمر عن ساعد العزم و لا بد له أن يقلل من أمور الراحة فيخفف من نومه و يزيد من عمله و يكثر من قراءته و غير ذلك من الأمور التي لا بد لها من همه و عزيمة صادقه قوية ماضية لا تستسلم عند أول عارض من العوارض، و لا تقف عند أول عقبة من العقبات. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;رابعا: الطريقة الصائبة 
&lt;BR&gt;و هي جزء مما سيأتي حديثنا عنه، غير أني أريد أن أشير إلى أن بعض الأخوة عندما يسمع حسا على حفظ القرآن أو يتشوق إلى ذلك يبدأ بحماسة مندفعة بداية غير صحيحة غالبا ما تُسلمه إلى العجز و الكسل أو تصدمه بعدم القدرة على الاستمرار. كمن يبدأ مخلطا سورة من هنا و سورة من هنا، و جزءا منفرداً. أو مقاطع متقطعة و هو يرغب بعد ذلك أن يصل بينها و أن يصل بها إلى حفظ القرآن الكريم كاملا، فغالبا ما يتشوش مثل هذا العمل، و غالبا ما ينقطع عنه، و كثيرا ما يفتقد ما حفظ منه، و ذلك لأن الجزء الواحد أو القطعة الواحدة لا تغري المرء إذا كانت منفصلة بأن يحافظ عليها، لأنها وحدها وليس لها ارتباط بما قبلها و لا بعدها، و إن كان في ذلك خير و لا شك، و ليس في هذا الكلام ما نريد به أن نصرف أحدا أن يحفظ سورة بعينها أو بعض السور بعينها أو الأجزاء بعينها كاملة. و لكننا نتحدث عن من يريد أن يحفظ حفظاً كاملا على طريقة صائبة، و من ذلك أيضا أن بعض الناس يبدأ و يشرع دون أن يستشير و أن يسأل من حفظ قبله أو من هو مشتغل بالتحفيظ و التدريس في هذا الميدان فكما أنك تحتاج إلى المشورة في أي عمل من أعمال الدنيا أو إلى مدخل من مداخل العلوم و الدراسة التي يدرسها كثير من الناس فأنت بحاجة إلى هذا في هذا الأمر أيضا. 
&lt;BR&gt;و من ذلك أيضا البرنامج الواضح عندما نقول أن هناك طريقة صائبة فإنها هي التي تحفظ بإذن الله تلك العزيمة التي تستمر و تمشي وتمضي عندما يكون هناك برامج و مراحل نقطة بعد نقطة، مرحله بعد مرحله. أما خطة عشواء أما أجزاء متقطعة، أما مراحل منفصلة، فإن ذلك في غالب الأمر لا يصل إلى مبتغاه 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;خامسا: الاستمرارية المنتجة 
&lt;BR&gt;فهذا أمر قد يطول أمده و زمانه و قد يعظم جهده و البذل لأجل الوصول إليه، فإن كنت قصير النفس فإنك في غالب الأمر لا تبلغ الغاية، تحتاج إلى استمرار يثمر و ينتج بإذن الله عز وجل. وحديث النبي عليه الصلاة و السلام يحضرنا في هذا المقام عندما } ‏سئل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أي الأعمال أحب إلى الله قال ‏‏ أدومها وإن قل وقال اكلفوا من الأعمال ما تطيقون &amp;ndash; رواه البخاري{ . فقليل دائم خير من كثير منقطع. لا تبدأ البداية الكبيرة التي قلنا عنها ثم تنقطع أو لا تبدأ ولو بداية يسيره ثم تتوقف، و كما أثر أيضا عن الأجر و الفضل الذي يكون للحال المرتحل كما سئلوا عن الحال للمرتحل قيل هو الذي يختم القرآن ثم يشرع فيبدأ به من جديد، فهنالك استمرارية و اتصال و دوام، استمرار هو الذي تحصل به نتيجة بإذن الله عز و جل. 
&lt;BR&gt;فإذاً لابد من نية و سيرة وعزيمة و طريقة واستمرارية، هذه أسس لا بد منها قبل أن نبدأ أو أن نشرع فيما يتعلق بالتفصيل و التفريغ.&lt;/FONT&gt; 
&lt;HR width="90%" color="#000000"&gt;

&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;ثانيا: الحفظ&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma"&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الأمر الثاني الحفظ، وهو جوهر هذا الموضوع، و الحديث فيه عن الطريقة وعن الشروط اللازمة، و العوامل المساعدة، و نبدأ بالطريقة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;أولا: الطريقة 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;من خلال التجربة ومن خلال ما نرى من عمل كثير من طلاب التحفيظ و الحافظين يمكن أن نرى أو نلقي الضوء على طريقتين اثنتين. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;الطريقة الأولى 
&lt;BR&gt;إحداهما طريقة الصفحة، نعني بذلك أن يقرأ مريد الحفظ الصفحة كاملة من أولها إلى آخرها قراءة متأنية، صحيحة، ثلاث أو خمس مرات بحسب ذاكرة الإنسان وقدرته على الحفظ، فإذا قراها هذه المرات الثلاث أو الخمس قراءة فيها استحضار قلب وتركيز الذهن و العقل و ليس مجرد قراءة لسان فقط كلا، إنما قد جمع قلبه وفكره لأنه يريد من هذه القراءة أن يحفظ. 
&lt;BR&gt;فإذا أتم الثلاث أو الخمس أغلق مصحفه، و بدأ يسمع صفحته، و قد يرى بعضكم أن هذا لن يتم أو لن يستطيع حفظها بقراءة الثلاث أو الخمس، أقول نعم. سيكون قد حفظ من أولها و مضى ثم سيقف وقفة، أن يفتح مصحفه و ينظر حيث وقف فيستعين، و يمضى مغلقا مصحفه، ثم سيقف ربما وقفة ثانية، أو ثالثة، ثم ليعد تسميع الصفحة. 
&lt;BR&gt;ما الذي سيحصل !، الموضع الذي وقف به أولا لن يقف فيه ثانيه، لأنه سيكون قد نقش في ذاكرته و حفر في عقله، فستقل الوقفات. و غالبا من خلال التجربة سيسمع المرة الأولى ثم الثانية و في الغالب أنه في الثالثة يأتي بالصفحة محفوظة كاملة بعد أن يقوم بمجموع ما قرأه ثمان مرات، ثلاث أو خمس في القراءة الأولية المركزة، ثم يبدأ بالخطوة الثانية بتسميع هذه الصفحة و سيقف كما قلت بعض الوقفات في أول مرة و في المرة الثانية و في الغالب أنه في الثالثة لا يقف. 
&lt;BR&gt;ماذا يصنع في الخطوة الثالثة، أن يكرر التسميع الصحيح الذي أتمه في المرة الأخيرة ثلاث مرات تقريبا. فحينئذ يكون مجموع ما قرأ به هذه الصفحة في ذلك الوقت تسع مرات أو أحد عشر مرة. 
&lt;BR&gt;إذاً يقرأ الصفحة قراءة مركزة صحيحه ثلاث أو خمس مرات ، ثم يسمعها في ثلاث تجارب أو ثلاث محاولات. ثم يضبطها في ثلاث تسميعات. و بذلك سوف تكون الصفحة محفوظة حفظا جيدا متينا مكينا إن شاء الله. 
&lt;BR&gt;ما مزية هذا الحفظ أو هذه الطريقة، مزيتها أنك لا تتتعتع أو تتوقف عندما تصل الصفحات بعضها ببعض بعد ذلك. لأن بعض الاخوة يحفظ آنفا آية منفصل بعضها عن بعض، ما الذي يحصل ؟ عند كل آخر آية يقف حمار الشيخ في العقبة، و يحتاج إلى دفعة فتعطيه أول كلمة من الآية التي بعدها فينطلق كالسهم حتى يبلغ آخر الآية التي بعدها ثم يحتاج إلى توصيلة أخرى و هكذا. أما الصفحة فهي كاللوح أو كالقالب يحفظها في قلبه و يرسمها في مخيلته، و يتصورها أمامه من مبدئها إلى منتهاها ويعرف غالبا عدد آياتها، آية كاملة صفحة كاملة بعض الصفحات آيتين وبعضها ثلاث و بعضها آيات كثيرة ليس بالضرورة تصورها و لكن هذه الطريقة تجعله ، أولا يأخذ الصفحة كاملة بلا توقف يستحضرها تصورا فيعينه ذلك على حفظها ثم يتصورها كما قلت هل هي في الصفحة اليمنى أو اليسرى، بأي شيء تبتدئ و بأي شيء تنتهي وتحكم بإذن الله عز وجل إحكاما جيداً. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;الطريقة الثانية 
&lt;BR&gt;طريقة الآيات أو الآية، لا بأس بها و إن كنت أرى الأولى أفضل منها. ما هي هذه الطريقة، أن يقرأ الآية مفردة قراءة صحيحه مرتين أو ثلاث مرات، نفس الطريقة، لكن بآية واحده و طبعا لما كانت آية لا نحتاج أن نعيدها من ثلاث إلى خمس، مرتين فقط أو ثلاث ثم يسمع هذه الآية، ثم يمضى إلى الآية الثانية فيصنع بها صنيعه بالأولى، لكنه بعد ذلك يسمع الأولى و الثانية، ثم يحفظ الثالثة بالطريقة نفسها، يقرأها ثم يسمعها منفردة ثم يسمع الثلاث من أولها الأولى ثم الثانية ثم الثالثة، ثم يمضي إلى الرابعة إلى آخر الصفحة. 
&lt;BR&gt;ثم يكرر تسميع الصفحة ثلاث مرات. وحذار في هذه الطريقة أن ترى أن الآية الأولى قد أكثرت من ذكرها فلا عازة لتكرارها، بعضهم إذا بلغ نصف الصفحة قال النصف الأول مضبوط فلا يحتاج إذا حفظ الآية في النصف الثاني أن يعيد النصف الأول إلى الأخير. هنا لا يقف حمار الشيخ في العقبة في منتصف الصفحة و ثق من هذا تماما وجربه تراه شاهدا على كلامي. لا بد كل آية تحفظ في الصفحة أن تعاد من الأول إلى حيث بلغ، حتى يتم الصفحة ثم يأتي بها ثلاث مرات تسميعا كاملا. 
&lt;BR&gt;تختلف هذه الطريقة عن الأولى أنها أبطأ في الغالب. أبطأ في الوقت فالصفحة في الطريقة الأولى تستغرق بالمعدل نحو عشرة دقائق، قد يقول قائل العشر قليلة، أقول عشر دقائق إذا كان يريد أن يحفظ أما إذا كان ينظر في الغادين و الرائحين و المتشاكلين و المتضاربين و يسمع هنا و.. هذا ولا مئة دقيقة و لا عشرة أيام يحفظ فيها شيء. أما الثانية فهي أبطأ و الغالب أنها تستغرق نحو خمس عشرة دقيقة لأنه سيكرر كثيرا. 
&lt;BR&gt;أما من حيث التطابق فآخر الأمر أنه سيحفظ الصفحة كاملة و لكن هذه الطريقة أضعف إذا لم يصل الآية بالآية سيكون هناك ذلك التوقف الذي أشرت إليه، إذا هذه الطريقة من حيث الأصل حفظ الصفحة أو حفظ الآية و في آخر الأمر ستعود النتيجة إلى حفظ الصفحة. 
&lt;BR&gt;أنتقل إلى النقطة الثانية وهي نقطة مهمة مكملة و هي الشروط اللازمة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;ثانيا الشروط اللازمة 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الشروط اللازمة لكي تكون هذه الطريقة صحيحة سواء اخترت الطريقة الأولى أو الثانية لابد من هذه الشروط. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الشرط الأول: القراءة الصحيحة 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;من الأخطاء الكثيرة أن كثيرا ممن يعتزمون الحفظ أو يشرعون فيه يحفظون حفظا خاطئا. لابد قبل أن تحفظ أن يكون ما تحفظه صحيحا، و هناك أمورا كثيرة في هذا الباب منها على سبيل المثال لا الحصر؛ 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;أولا تصحيح المخارج:&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt; إن كنت تنطق ثم "سم" أو الذين "الزين" فقوم لسانك قبل أن تحفظ. لأنك إذا حفظت و أدمنت الحفظ بهذه الطريقة و واضبت ستكون جيدا في الحفظ لكنك مخطئا فيه. فلا بد أولا من تصحيح المخارج وتصحيح الحروف لا بد منه. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;ثانيا ضبط الحركات:&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt; بعض الأخوة إما لضعف قراءته، أو لعجلته يخلط في الحركات، و هذا الخلط لا شك أنه خطأ و أنه قد يترتب عليه خلل في المعنى. و ذلك ليس من موضع حديثنا و لكن لا بد أن يتنبه المرء له و أن يحذر منه، و من ذلك أن اللغة العربية فيها تقديم و تأخير، وفيها إضمار و حذف وتقدير، وفيها إعرابات مختلفة، فأحيانا بعض الناس لا يتنبه، أحيانا مثلا تقديم المفعول على الفاعل &amp;#64831; وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمات&amp;#64830; البقرة 124- بعضهم يحفظها &amp;#64831; إبراهيمُ &amp;#64830; و ربُهُ أو ربَهُ بالنسبة له أحيانا قد لا تفرق، و ما حفظته خطئا فثق تماما أنه يثبت هذا الخطأ وبعد ذلك تصعب إزالته، يحتاج إلى عملية استئصال، مثل الذي يبني بناء ثم يتبين له أن هذا البناء خطأ لابد له أن يكسر و أن يصحح البناء، لابد أن يزيل الخطأ ثم بعد ذلك يصحح من جديد. لماذا تكرر الجهد مرتين و تعيد العمل مرتين، ابدأ بداية صحيحة. و هناك أمثلة كثيرة في مسألة ضبط الحركات، فإن هناك كثيرا من الأمثلة التي تقع في هذا الجانب كما في الضمائر أيضا. الضمائر عندما يقع الخلط فيها أيضاً يقع خلط في الحفظ غير مقبول مطلقا، كما يكون الضمير بالضم فيكون للمتكلم، أو يكون بالفتح للمخاطب كما في قوله تعالى &amp;#64831;وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ &amp;#64830; المائدة 116- التاء في الضميرين الأولين مضمومة و في الضميرين الثانيين مفتوحة فأي تغيير بالحركة يغير المعنى. 
&lt;BR&gt;كما يقرأ البعض (و كنتُ أنت الرقيب عليهم ) ما يمكن أن تستقيم أبدا وهكذا الكثير من الكلمات و الحركات تحتاج إلى الضبط ابتداء قبل أن يخطىء فيها. 
&lt;BR&gt;أيضا هناك ضبط الكلمات و هو أشد و أخطر، الحركات منظوره يمكن أن يراها الإنسان و لكن بعض الكلمات إما لصعوبتها أو لأن هذا الحافظ لم يأخذ الأسلوب الذي سأذكره لاحقا، أو ليس متمرسا في تلاوة القرآن فإنه يحفظ الكلمة خطأ و من هذا قول الله عز وجل &amp;#64831; وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ&amp;#64830; -القلم 51 - سمعت مرة من يقرؤها " ليزقلونك "، السبق بين الحروف يحصل وعندما يراها رؤية سريعة وهو لا يعرفها تثبت على هذه الطريقة، أحيانا بعض الكلمات &amp;#64831; أَنُلْزِمُكُمُوهَا &amp;#64830; هود 28- قد يستثقلها و يقرأها قراءة خاطئة و تختلف الحروف بهذه الطريقة. كذلك بعض الكلمات التي ربما ليس في القرآن إلا مثال واحد منها &amp;#64831; أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ &amp;#64830; يونس 35 - يقرأها "أم من لا يَهْدِي" لأنها كلها في القرآن يَهْدِى وما فيها يَهِدي فينتبه إلى مثل هذه الكلمات. 
&lt;BR&gt;كذلك ما يتعلق في الرسم كما في البقرة (52) &amp;#64831; فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي &amp;#64830; و في المائدة (3) &amp;#64831; فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ &amp;#64830; ليس فيها ياء وإنما كسرة، هذه أيضا مواطن مما قد يحفظه ابتداء حفظا خاطئا و يقع في هذا في أخطاء. و كذلك بعض الكلمات التي هي في مواضع بضبط معين و في مواضع أخرى بضبط آخر مثل &amp;#64831; سِخريا &amp;#64830; و &amp;#64831; سُخريا &amp;#64830; قد يحفظها تمر عليه الآية الأولى فتقرأ سُخريا فكلما مرت قال سُخرياً و لم يفرق بين سُخريا و سِخريا و غيرها من المواضع التي فيها مثل هذه الأمثلة، كما أيضا في الجمع و التثنية مثل قول الله سبحانه و تعالى &amp;#64831; رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ &amp;#64830; فصلت 29 - و ليس الَّذِين، بعض الناس يقول الذين متعود، نادرا أو قليل ضمير التثنية فيقول &amp;#64831; الَّذِينَ &amp;#64830; و لا ينتبه لمثل هذا إذا كان غير متمرس أو كان متعجلا، و غير ذلك كثير أيضا كما أشرت في الأمثلة إنما هي للتقرير كما في قوله عز وجل &amp;#64831; فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ &amp;#64830; الحشر 17- و ليس خالدِين فيها، خالدَيْن بالتثنية و ليس بالجمع فإذا لا بد أيضا من ضبط الكلمات حتى لا يحفظها حفظا خاطئا. و الأمثلة في ذلك كما قلت كثيرة جدا. 
&lt;BR&gt;أيضا هنالك ضبط خواتيم الآيات، مع السرعة و العجلة قد لا ينتبه فيحفظ حفظا خاطئا &amp;#64831; وهو العزيز الرحيم &amp;#64830; ما قرأها بنظره قرأها &amp;#64831; و هو العزيز الحكيم &amp;#64830; وهكذا مضى عليها فحفظها، هذه واضحة لكن أحيانا كما هو في التجارب أن الذي يحفظ يستشهد و يظن أحيانا أن هذه الآية في ذهنه قد سمعها أو قد أدمن قراءتها وهي في ذهنه أنها &amp;#64831; و هو العزيز الحكيم &amp;#64830; فيقولها هكذا و يظن أنه قرأها و هو ما قرأها و ما مر ببصره عليها بل ربما يمر ببصره عليها وقد سبق في ذهنه أنها كذا و لا يقرأ المكتوب بل يُثبت ما في الذاكرة عنده أو ما يسمعه أو ما يظنه أو يتوهمه، فينبغي أن يضبط ذلك حتى تكون القراءة صحيحة قبل أن يحفظ شيئا خاطئا، و كما قلت هنا التنبيه أن الحفظ الذي فيه خطأٌ، خطأ. يعنى هذا الحفظ الذي فيه أخطاء هو حفظ فيه خطأ لأن طريقته خطأ لأنه يبقى و يستمر ويصعب تغييره في كثير من الأحوال. 
&lt;BR&gt;كيف نحقق هذه القراءة الصحيحة، الأصل أيه الأخوة الأحبة أن القارىء و الحافظ لابد أن يقرأ على شيخ متقن، تلقى القرآن تلقيا بالمشافهة، وهذا هو الأصل في تلقي القرآن لقنه النبي عليه الصلاة و السلام صحابته و الصحابة من بعدهم، فليس القرآن كتاب يقرأ مثل غيره من الكتب، ففيه رسم و فيه بعض الأمور التي ذكرتها الآن من تقديم و تأخير و كذا وفيه قراءات و فيه بعض الكلمات التي ترسم بطريقة و تكتب بطريقة، وفيه أحيانا آيات أو كلمات تقرأ بوجهين، هذا كله لا يتيسر لك بمجرد القراءة، الأصل أن تكون متلقيا عن شيخ قد أتقن وتعلم فتكون قراءتك صحيحة فهو الذي يقرأ لك الصفحة أولا ويصححها لك ثم تمضي بعد ذلك و تطبق الطريقة التي قلناها، ممكن هذى خطوة ثانيه إذا كنت تلقيت التجويد و تلقيت القراءة و أحسنتها بمعنى أنك من ناحية القراءة النظرية جيد، و تحسن القراءة و لا تسقط فلا بأس بأن تبدأ بتطبيق هذه الطرق الأولى أو الثانيه لكن لابد أن تكون قد أتقنت القراءة وعرفتها و قرأت إما ختمه كاملة أو قرأت معظم القرآن و ذلك مما يضبط لك هذا الجانب، هذا أول الشروط التي لا بد منها لتَكمُل لك طريقة الحفظ الصحيح. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الشرط الثاني: الحفظ المتين 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الحفظ الجديد لا بد أن يكون حفظا متينا، لا يقبل فيه خطأ ولا أقل من الخطأ و لا وقفه و لا تعتعه، الحفظ الجديد أعني، إذا أردت أن تحفظ صفحة جديده إن لم يكن حفظك لها أقوى &amp;ndash; مبالغة &amp;ndash; من حفظك للفاتحة فلا تعد نفسك قد حفظتها، لماذا ؟ لأن الحفظ الجديد هو مثل الأساس، الآن إذا جئت بأساس البناء و تعجلت حيثما اتفق سوف ينهد البناء فوق رأسك يوما ما. و الحفظ الجديد إذا قبلت فيه بالخطأ و الخطأين، أو التعتعة أو الوقفة فإنك ثق تماما أنك كالذي يبني الرجاء على شفير الهاوية، يعنى كأنك متأرجح، فإذا كنت في البداية متأرجح كيف ستبني على ما بعده، كيف تريد أن تكون هذه الصفحة بعدها صفحات و صفحات، لا يمكن. لا ينبغي الترخص مطلقا في ضبط الحفظ الجديد ولو أخذت بدل الدقائق العشر التي ذكرناها عشرين أو ثلاثين أو أربعين، المهم لا تنتقل من حفظك الأول حتى تتقنه اتقانا كما قلت مبالغةً أكثر من إتقانك للفاتحة، لو قلت لأحدكم الآن سمع الفاتحة فسَمَّعها بكل سهولة و يسر، بل لو كان نائما و حلم و قرأ الفاتحة لن يخطِأ فيها، لماذا ! لأن الفاتحة قد أدمن قراءتها و حفظها أكثر من حفظه أسمه، لابد أن يكون الحفظ الأول مثل ذلك كما قلت دون أخطاء و دون عجلة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الشرط الثالث: التسميع للغير 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;وهذا الذي سيكتشف لك الأخطاء التي ذكرتها، بعض الناس الصفحة الأولى للمرة الثالثة يسمع الصفحة خرج مطمئنا منشرح الصدر مسرورا وهو قد حفظ و هناك بعض الأخطاء مما أشرت إليه، كيف يكتشفها، لا يكتشفها، يعيد مرة ثانيه في اليوم التالي صفحته ويسمعها في خطئها و المصحف أمامه، لماذا ؟ لأنه تصور أنه حفظ حفظا صحيحا. الذي يكتشف لك ذلك أن تسمع الصفحة لغيرك مهما أنت بالغا الحد بالذكاء، و حدة الذهن و سرعة الحفظ فلابد أن تسمع لغيرك، أن تعطي المصحف غيرك ليستمع لك، وهذا أمر لا بد منه. لا بأس قد لا تجد من يسمع لك الصفحة إذا حفظتها أو الصفحتين أو الثلاث لا بأس، لكن لو جمعت خمسا من الصفحات أو عشرا من الصفحات سمعها لغيرك، هنا لازال هناك مجال للاستدراك، أما بعد أن تحفظ عشرة أجزاء تأتي و تسمع و عندك من الأخطاء ما الله به عليم هذا لا يمكن أن يكون مقبولا. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الشرط الرابع التكرار القريب 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الحفظ بالحفظ، لو أنك صوبته وصححته، و لو أنك متنته و قويته و لو أنك سمعته و قرأته، لا يكفي فيه ذلك حتى تكرره في وقت قريب، ما معنى الوقت قريب، في يومك الذي حفظت به الصفحة لو حفظتها بعد الفجر، إذا تركتها إلى فجر اليوم التالي ستأتي إليها وقد أصابتها هينات واعتراها بعض الوقفات و دخلت فيها بعض المتشابهات مما قد حفظته قبلها من الآيات، لابد أن تكرره في الوقت نفسه. 
&lt;BR&gt;في ذلك اليوم الصفحة الجديدة، بعد التسميع الذي ذكرته ثلاث مرات، على أقل تقدير أن تسمع الصفحة خمس مرات في ذلك اليوم، و سأذكر كيف يمكن تطبيق ذلك دون عناء و لا مشقه، لان بعض الأخوة يقول هذا يريد أن نجلس في المسجد من بعد الفجر إلى المغرب حتى نطبق هذه الطرق التي يقولها. أذكر مثال أن الحفظ الذي تتركه و لا تكرره يسرع في التفلت في ترجمة ابن أبي حاتم، الإمام ابن أبي حاتم رحمة الله عليه كان يقرأ كتابا يريد أن يحفظه فكان يقرأه بصوت عالي ويكرره و عنده عجوز بالبيت وهو يكرر الكتاب الأولى والثانية و الثالثة والعاشرة، فملت منه قالت: ما تصنع يا هذا، قال: إني أريد أن أحفظه، قالت: ويحك لو كنت تريد لقد فعلت فإني قد حفظته، فقال: هاتيه، فسمعت له الكتاب من حفظها سماعا فحفظته، قال و لكني لا أحفظه حتى أكرره سبعين مره. يقول فجئتها بعد عام فقلت لها هاتي ما عندك من الكتاب فما أتت منه بشيء، أما أنا فما نسيت منه شيئا. 
&lt;BR&gt;لا تنظر للوقت القريب انظر للمدى البعيد، أنت تريد أن تحفظ شيئا لا تنساه بإذن الله عز وجل. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;الشرط الخامس: الربط بما سبق 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;فالصفحة مثل الغرفة بالشقة ومثل الشقة في العمارة، يعنى لا يمكن أن تكون هناك صفحة وحده، لا بد أن تربطها بما قبلها و أن تربطها بما بعدها و سيأتي لنا حديث عن الربط لاحقا. 
&lt;BR&gt;إذا هذه هي الطريقة ثم هذه الشروط اللازمة . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;ثالثا العوامل المساعدة 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT color="#000080"&gt;ننتقل إلى العوامل المساعدة. التي تساعدك على هذا و هذا . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أولا: القراءة في النوافل 
&lt;BR&gt;النوافل الرواتب خمس في حد التقدير في الحد الأدنى لمن لا يزيد، ماذا نقرأ فيها غالبا ، كل واحد سيجيب إجابة واحدة سورة الإخلاص، الكافرون ، الكوثر . نريد الصفحة الجديدة أن تسمعها خمس مرات في هذه الصلوات الخمس أو في هذه الرواتب الخمس. الصفحة عندما تقسمها قسمين، سورة الضحى و ألم نشرح تقريبا في هذا الحديث، فلا تفصل صلواتك عن قراءاتك و حفظك، هذا من أهم العوامل المساعدة أن تغتنم النوافل بإخلاص في حفظ و مراجعة و تثبيت هذا الحفظ. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا: القراءة في كل آن 
&lt;BR&gt;وخاصة في انتظار الصلوات، ما الفرق بين هذه و تلك؟ في كل آن عندما تذهب لموعد وغالبا تأتي و لا يأتي من واعدته إلا متأخرا فليكن ديدنك أن تكرر حفظك و أن يكون مصحفك في جيبك. الصلوات كثيرا ما نأتيها و قد كبر الإمام، لو قدمنا خمس دقائق قبل كل صلاة لكان عندنا خمس صلوات، خمس مجالس يمكن أن نكرر فيه صفحة الحفظ أو أن نربط بعض الصفحات، أو أن نراجع بعض ما سنذكره في شأن المراجعة. هذا لابد أن يكون لنا اهتمام به و أن نضعه في أذهاننا و تصوراتنا. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثالثا: قراءة المحراب 
&lt;BR&gt;القراءة الفاحصة التي تفحصك و تمحصك، هل حفظت حفظا صحيحا! هل حفظت حفظا متينا ! إنها قراءة المحراب. أن تتقدم إماما في الصلاة أو أن تؤم الناس إذا تيسر لك ذلك أو إذا وجدت لك الفرصة أو إذا قدمت، اقرأ في المحراب ما حفظته، فإن كنت مطمئنا مستطيعا للقراءة دون تلكأ و لا تخوف و لا توقف فهذا مما يعين لأن قراءتك في الناس غير، إذا أخطأت ركعت، و إذا أخطأت في الركعة الثانية انتقلت إلى سورة أخرى، أما المحراب فغالبا ما يمحصك و يفحصك فحصا جيدا فاحرص عليه إن كنت إماما أن تجعل من حفظك في صلاتك و قراءتك. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;رابعا: سماع الأشرطة القرآنية المجودة 
&lt;BR&gt;و هذه نعمة من نعم الله عز وجل علينا، أنك يمكن أن تسمع الحفظ الجديد و القديم في كل يوم في أثناء مسيرك في سيارتك أو قبل نومك في بيتك اجعل شريط القرآن دائم التكرار. و لا يكن ذلك عفوا و ليكن ذلك بطريقة منهجية، بمعنى أنك عندك في هذا الأسبوع سورة معينة للمراجعة تريد أن تجعله ديدنك خلال هذا الأسبوع. و أن تجعل أيضا شريط الحفظ الجديد أيضا ديدنك هذا الأسبوع، ليس كيفما اتفق و حسب الحاجة، لا، افعل ذلك ضمن البرنامج الذي تكمل فيه حفظك و مراجعتك فإن هذا من أعظم الأمور المعينة المساعدة، لأنك ستسمع القراءة الصحيحة و ستعيدها و تكررها، و ستسمعها بحسن التجويد و الترتيل فذلك من أهم العوامل المساعدة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;خامسا: الالتزام بمصحف واحد للحفظ 
&lt;BR&gt;وهذا أيضا من الأمور التي يوصى بها و يحرص عليها كثيرا ، لابد أن تأخذ لك مصحفا واحدا تحفظ عليه قدر استطاعتك من أول المصحف إلى آخره، لأن التغيير تشويش، أنت عندما تلتزم المصحف الواحد غالبا ما ينقذح في ذهنك صورة الصفحة مبدأ السورة في الصفحة و مبدأ الجزء في تلك الصفحة وأين تنتهي و كم عدد الآيات فيها فذلك يثبت الحفظ عندك ويجعلك أقدر على أن تواصل و أن تربط و أن تمضي إن شاء الله مضيا جيدا سريعا وقويا. أما إذا حفظت يوما هنا فهذه الصفحة تبدأ بالسورة وفي مصحف آخر السورة بدايتها في مكان آخر ، لا تستفيد من هذه الفائدة التي هي إحدى الفوائد التي سنذكرها فيما يأتي من الحديث. إذن المصحف الواحد يعين و أجود المصاحف ما يسمى مصحف رأس الآية الذي يبدأ بآية و ينتهي بآية، ليس في صفحة جزء من الآية و تكملتها في الصفحة التي بعدها أو وراءها ، لأنك كما قلنا اجعل قدرك أو حفظك هو الصفحة، مقياسك صفحة ، إما أنك ستحفظ في اليوم صفحة أو أكثر، تلك الصفحة هي اللوح الذي يعينك بإذن الله عز و جل . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;سادسا: استعمال أكبر قدر ممكن من الحواس 
&lt;BR&gt;وهو من أهمها و آخرها، و هذه من الناحية العلمية معلوم أن استخدام حاسة واحدة يعطي نتيجة بنسبة معينة، فإذا استخدمت للحفظ أو في هذا العمل حاستين زاد استيعابك و فهمك و حفظك له، و إذا استعملت ثلاثة حواس زاد، إذا استخدمت أربع زاد. 
&lt;BR&gt;كيف نستخدم الحواس ؟ بعض الأخوة يقرءون كما يقولون يقرأ بعينه، هذه تضعف حفظك. اقرأ بعينك و بلسانك، ارفع صوتك يتحرك اللسان وتسمع الآذان، ثم إذا استطعت و هذا لا شك أنه فيه صعوبة لكن فيه قوة و متانة وهو أمر الكتابة، إذا حفظت صفحتك فاكتبها ولو على غير الرسم، كتابة لتثبيت الحفظ ، فإن الكتابة من أقوى ما يثبت الحفظ تثبيتا راسخا لا ينسخ بإذن الله عز و جل. و نحن نعلم شأن الكتاتيب التي تسمى كتاتيب، و التي بعض الناس يقول زمن الكتاتيب و طريقة الكتاتيب، وكأنه أمر فيه تخلف و هو في حقيقة الأمر من أجود و أمتن و أحسن ما يمكن عليه الحفظ. 
&lt;BR&gt;وأذكر لكم هذه التجارب تعرفونها خاصة في بلاد المغرب العربي وفي بلاد أفريقيا لازالوا في موريتانيا و غيرها لازالوا بهذه الطريقة. أنا ذهبت مرة إلى المغرب و ذهبت إلى بعض المساجد ووجدت الطلاب كل معه لوحه من الخشب يكتب عليه، فإذا كتب هذا اللوح يظل يردده حتى يحفظه، ثم عندهم هناك سطول من الماء يغمس فيها لوحه فيه ويكون قد ثبت في ذهنه، فإذا محي من لوحه فلا يخشى بإذن الله عز وجل من ذهاب حفظه. فالكتابة أيضا أمر مهم ، وهناك نماذج كما قلت عندما ترى أمثال هؤلاء الذين يحفظون في الكتاتيب تعجب كأن عندك مسجلا، يقول اقرأ من آية كذا ينطلق المسجل ما شاء الله دون أن يخطئ، بل في تركيا عندهم مدارس لتحفيظ القرآن على النظام الداخلي، يدخل فيها الطالب ما يظهر لأهله إلا في آخر الأسبوع لمدة سنتين كاملتين، لكن يحفظ حفظا عجيبا و إن شئت قل أعجب من العجيب أولا بأرقام الآيات بمواضيعها بترتيبها، يمكن إذا جئت بالآية لا يأتيك بالتي بعدها، بل يأتيك بالتي قبلها، و ممكن إذا جئته بالآية و قلت أنك تريد نظائرها قرأ لك هذا الموضع و أتمه ثم جاءك بموضع آخر من سورة أخرى و أتمه، يعنى حفظ في غاية القوة و المتانة . 
&lt;BR&gt;هذا ما يتعلق بالحفظ.&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt; 
&lt;HR width="90%" color="#000000"&gt;

&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;ثالثا: المراجعة&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;القسم الثالث المراجعة، وهي من تمام الحفظ، فلا حفظ بلا مراجعة، و ليس هناك مراجعة أصلا من غير حفظ. هناك أسس ثلاثة قبل أن ندخل في طريقة المراجعة.&lt;/FONT&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;الأسس &lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;أولا : التعاهد الدائم 
&lt;BR&gt;ولست كما قلت معنيا بأن نذكر النصوص في تفلت القرآن و ما أخبرنا به نبينا على الصلاة السلام (‏ تعاهدوا ‏ ‏هذا القرآن فوالذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في ‏ ‏عقلها ) رواه مسلم ، وقال ( ‏تعاهدوا ‏ ‏هذه ‏ ‏المصاحف ‏ ‏وربما قال القرآن ‏ ‏فلهو أشد ‏‏ تفصيا ‏ ‏من صدور الرجال من النعم من عقله ) رواه أحمد ، تعاهدوا القرآن فإنه أشد تفصيا ، إلى غير ذلك من الأحاديث لكن أقول أن القرآن قال الله عز و جل في وصفه &amp;#64831; وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ &amp;#64830; القمر 17- ، لكن جُعل من خصائصه أنه سريع التفلت، لماذا ؟ 
&lt;BR&gt;حكمة من الله عز وجل، من أراد أن يحفظ القرآن هكذا ليتباهى به، أو يحفظه ليأخذ به جائزة، فهذا لا بأس يحفظ ثم ينسى، أما من يريد أن يحفظ القرآن حفظا لله عز وجل ثم ينتفع به في عبادته و تعليمه و إلى آخره، فإنه لا بد أن يبقى معه و بقائه معه هو التأثير الإيجابي العملي السلوكي فإن الأمر ليس يتعلق فقط بالحفظ نحن اليوم نركز على هذه المعاني لأننا نهدف إلى هدف معين نريد طريقة الحفظ أما بقية الأمور فليست في معزل عن هذا. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا : لا بد من المقدار الكبير 
&lt;BR&gt;المقدار الكبير، من يريد أن يراجع صفحة باليوم هذا لا تعد مراجعة و لا ينتفع بها إلا في دائرة محدودة جدا. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثالثا: استغلال المواسم 
&lt;BR&gt;مثل موسم رمضان هو موسم المراجعة الأكبر، فقد كان النبي r يلتقي جبريل في رمضان ويتدارسان القرآن معا في كل رمضان حتى إذا كان عام في العام الأخير تدارسه معه مرتين، فهذه النوافل تجمع و تفيد بإذن الله عز و جل. 
&lt;BR&gt;أما الطريقة فأحب أن أشير إلى أمر مهم جدا إذا اعتبرنا المراجعة هي عبارة عن وقفات و محطات فأحسب أنها لا تفيد، يعنى أمضي لأحفظ خمسة أجزاء ثم أقف للمراجعة، هذه بالنسبة للتجربة أرى أنها كالذي يحرث في الماء، خاصة إذا كانت طريقته في الحفظ أيضا ليست محكمة وجيدة. لا بد أن تكون المراجعة جزءا لا يتجزأ من الحفظ، فكما تحفظ كل يوم تراجع كل يوم، لا تقل لي ليس عندي في هذه الأيام مراجعة أو المراجعة ستكون في الشهر القادم أو بعد شهرين، هذا لا سيما في البدايات لا يمكن أن يثمر ولا ينفع في غالب الأحوال، لا بد أن تكون المراجعة جزء قصير.&lt;/FONT&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;الطريقة &lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;ويمكن أن نشير إلى أمرين مهمين في مسألة الطريقة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أولا: تسميع أربعة صفحات من الحفظ الجديد 
&lt;BR&gt;عند تسميع كل صفحة جديدة لا بد من تسميع أربعة صفحات من الحفظ الجديد قبلها. يعنى يسمع خمس صفحات، في اليوم التالي ماذا سيصنع، سيحفظ صفحة جديدة سيسمعها و معها أربعة صفحات من التي قبلها وستكون صفحة الأمس معها، صفحة الأمس ستكرر خمس مرات، فهذا أولا جزء المراجعة المبدئي الذي هو للحفظ الجديد، يحتاج إلى صيانة باستمرار، مثل أي شيء تترك صيانته يبدأ يتسرب إليه الخلل، إذا أولا مع كل صفحة جديدة يسمع أربع صفحات من الجديد قبلها، هذا سيجعل الصفحة الجديدة تسمع خمس مرات، قبل أن ينتقل قبل ذلك إلى صفحة سادسة وسيعيد قبلها أربع فلن تكون الأولى منها. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا: أن يسمع في كل يوم عشر صفحات من القديم 
&lt;BR&gt;وكما قلت ليس هذا صعبا أو محالا إذا استغل مشيه بسيارته و صلاته في نوافله و قراءته في نوافله و غير ذلك مما أشرت إليه من سماعه لأشرطة، فيتحقق له ذلك بإذن الله دون عناء كبير المهم النية و العزيمة إلى آخر ما ذكرنا في الأسس العامة هذا يضبط لنا الأمر خاصة في البداية، ثم ماذا يحصل نتيجة لهذا، في البداية أيه الإخوة قد يكون مثل هذا الأمر فيه بعض الصعوبة أو يحتاج لبعض الوقت، لكن مالذي يحصل بعد هذا أيه الأخوة، الذي يحصل الست قد اشترطت عليكم أن تكون حفظ الصفحة الأولى مثل حفظ الفاتحة، فإن طبقتم ذلك ثم قرأتموها خمس مرات في نوافلكم ، ثم كانت ضمن الصفحات الخمس التي تسمع في الأيام التي بعدها، فماذا سيكون شأن هذه الصفحة، هل تراك عندما تراجعها ستحتاج إلى جهد أو إلى عناء، أنت ستتلوها كما تتلو فاتحة الكتاب ، و أنت تمشي و أنت تجلس و أنت تنتظر و أنت تقوم و في وقت من الأوقات، إذا ماذا يحصل، المراجعة إذا أتقناها بهذه الطريقة تصبح شيئا لا يشكل عبئا و لا يحتاج وقتا في الوقت نفسه. 
&lt;BR&gt;فلو تصورت أنك بدأت الحفظ حديثا، فحفظت الصفحة الأولى، ثم جئت باليوم التالي و حفظت الصفحة الثانية، و بذلك تسمع الصفحتين معا حتى إذا جئت إلى اليوم الخامس سمعت الصفحات الخمس، ثم إذا جئت إلى اليوم العاشر سمعت العشر، و بذلك تمضى إلى نهاية الجزء عشرين صفحة، ماذا سيكون، ستكون الصفحة الأولى قد مرت بك نحوا من ثلاثين مره ، فإذا مشيت على هذه الطريقة، إذا جئت إلى الجزء الثاني و الثالث لن يكون الجزء صعبا عليك، و لن تحتاج أن تقول إذا لابد أن أتوقف الآن حتى أراجع ذلك الجزء، هذا التوقف و الوقفات الطويلة للمراجعة هي حفظ جديد. كثيرا ما يصنع ذلك طلبة التحفيظ، يمضى خمسة أجزاء ثم يقول أقف للمراجعة، ووقفته للمراجعة حفظ جديد يحفظها مرة ثانيه ثم لا يحكمها ويمضى خمسة أخرى ثم يقول أرجع و هو كما قلت إنما يحرث في الماء فلينتبه لذلك.&lt;/FONT&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;العوامل المساعدة &lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;عوامل مساعدة للمراجعة كما قلت، بعضها مما ذكرت: 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أولاً: الإمامة في الصلاة 
&lt;BR&gt;الإمامة في الصلوات هذا أمر مهم كما ذكرت سابقا. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا: العمل بالتدريس في مجال التحفيظ 
&lt;BR&gt;إذا حفظت و أتممت و ختمت لا شك أن هذا مهم جدا، يعينك كثيرا، إذا صرت مدرسا للتحفيظ بعد أن تحفظ، هذا يسمع لك الجزء الأول، و هذا في الخامس، وذاك في العاشر. إرتبط بالقرآن و تسميعه كثيرا. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثالثا: الاشتراك في برامج التحفيظ 
&lt;BR&gt;عندما تكون منفردا يختلف الوضع، و لكن عندما تكون مع اثنين أو ثلاثة، أو في حلقة هذا يُسمع و هذا يُسمع و هذا يَسمع لك و أنت تَسمع له سيكون هناك روح من الجد و قدرة على المواصلة في هذا الباب. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;رابعا: قيام الليل و القراءة فيه 
&lt;BR&gt;وهو من الأمور النافعة المفيدة التي قل من يأخذ بها إلا من رحم الله، قيام الليل و الإفاضة فيه. وقد أفاض النووي رحمة الله عليه في التبيان في هذا الباب و كما قلت لا أريد أن نتفرع إلى ذكر الفضائل أو المزايا فإن قراءة القرآن في الليل فيها الهدوء و السكينة و استحضار القلب و اجتماع الفكر إضافة إلى ما يفتح الله عز و جل به عليك و أنت تعبده و الناس نائمون إلى غير ذلك، هذا أمر واضح جدا. 
&lt;BR&gt;هذا ما يتعلق بالمراجعة.&lt;/FONT&gt; 
&lt;HR width="90%" color="#000000"&gt;

&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;رابعا: الروابط و الضوابط&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;القسم الرابع الروابط و الضوابط. كيف نربط بين الآيات و السور، بعض الناس كثيرا ما يشكون من هذه المشكلة ، خاصة الذين لم يأخذوا بهذه الطرق و لم ينتظموا و يستمروا ، يقول أنا أحفظ و عندي قدرة أن أحفظ في الليلة الواحدة ما شاء الله لي أن أحفظ، لكن المسألة فيها متشابهات و هناك أمور تختلط و السور بعضها البعض، و يسأل عن هذا الأمر. أقول، أولا قبل أن ندخل في التفصيلات، الحفظ لا يتعلق بالروابط و الضوابط و حفظ المتشابهات و غيرها. الحفظ يعتمد على ما ذكرت من حسن الطريقة الصحيحة و من دوام المراجعة المكثفة، لأنه ما المقصود بالحفظ؟ الحفظ أصلا هو عملية ذهنية يمكن فصلها نظريا عن أي شيء آخر، يمكن فصلها عن الفهم، فأنت تستطيع أن تحفظ مالا تفهم، و يمكن فصلها نظريا عن العمل فأنت تستطيع أن تحفظ مالا تعمل به، وهو عملية ذهنية آلية. 
&lt;BR&gt;مما يذكر في ترجمة أبي العلاء المعري الشاعر، أنه كان وقّاد الذهن سريع الحفظ، حتى إنه كان يحفظ أي شيء يسمعه، فقيل إنه اختلف روميان بينهما وتصايحا في أمر من الحقوق، فاختلفا إلى من يحكم بينهما، فقال لهما هذا الذي يحكم هل شهد أحد غيركما حواركما وخصامكما، قالوا لا لكن كان إلى جوارنا رجل أعمى - وهو أبو العلاء، الذي يسمى رهين المحبسين - فجيء به، قال إني لما لا أعرف رطنهما لكن الأول قال كذا و كذا و الثاني قال كذا و كذا، مثلا كأنهم اثنين يتكلمان باللغة الإنجليزية وهذا حفظ ما قال هذا و ما قال هذا، أما ما هذا الذي قاله ما معناه لا يدري، هو يحفظ. 
&lt;BR&gt;إذا فلا تتعلم في الحفظ أنك تريد أن تنظر إلى الضوابط و المتشابهات، و يأخذ بعض الأخوة الكتب ما الفرق بين هذه الآية هذا نعم لا بأس لكن ليس هو الأساس، الأساس أن تحفظ ، الحفظ الذي هو التسميع الذي هو التكرار الذي هو إدمان القراءة و التلاوة و التسميع و المراجعة هذا الذي يتحقق به الفرد، هذه أمور أخرى لاحقه و تابعة و من باب النافلة و الزيادة ليست هي أصلا في هذا و لكنها في الوقت نفسه معينة ومفيدة و مكملة و متممة فلا تعتمد عليها و لكن استأنس بها. 
&lt;BR&gt;وهذه متفرقات حقيقة حول الروابط و الضوابط، هناك متشابهات الله عز وجل يقول &amp;#64831; اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا &amp;#64830; الزمر 23 - أي في بعض معاني التفسير أنه يشبه بعضه بعضا، و نحن نعلم أن هناك آيات مكرره وآيات متشابهة لا يختلف بعضها عن بعض في حرف واحد وهذا من إعجاز القرآن وسَعة و دِقة معانيه وفيه كلام طويل عند أهل العلم، لكن لنأخذ بعض الملامح في مسائل المتشابهات لعلها أن تعين، إضافة أريد أن أشير إلى أن هذه الروابط و الضوابط تعتمد على كل أحد في نفسه، فأنت قد تجعل لنفسك ضابطا ليس لي، فأنا قد أكون قد ضبطت هذه الصفحة أو هذه السورة في تصور معين وأنت ضبطتها في تصور آخر، أي في ضبط المعنى، أما الحفظ فكله واحد.&lt;/FONT&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;من ذلك على سبيل المثال. 
&lt;BR&gt;أولا: المنفردات و الوحدات 
&lt;BR&gt;وهنالك رسالة صغيره بهذا العنوان، أي هناك آيات متشابهة لكن واحدة منها كانت بصيغة معينة، تعرفها حتى تعرف أن ما سواها متطابق وهى الوحيدة التي انفردت بذلك، مثل كما في قوله عز وجل &amp;#64831; وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ &amp;#64830; البقرة 173- هذه في البقرة لوحدها مع التقديم به لغير الله وفي باقي القرآن إما في المائدة 3 وفي الأنعام 145 و في النحل 115 &amp;#64831; وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ &amp;#64830; ، فقط في البقرة &amp;#64831; وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ &amp;#64830;. هذه لا تقل لي ستجعلني أحفظ. لا، هي بعد أن تحفظ خذ هذه العلامة فإذا جئت و أنت تقرأ في البقرة في الصلاة و غيرها القاعدة في ذهنك فإذا وصلت لها قدمت به و مضيت وأنت مطمئن، لا متشككا هل هذه كذا أو كذا. 
&lt;BR&gt;من المنفردات أيضا، الآيات التي في بنو إسرائيل &amp;#64831; وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ &amp;#64830; البقرة 61- إلى آخره قوله تعالى &amp;#64831; ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ &amp;#64830; تجد النبيين في أكثرهم و تجدها الأنبياء في آل عمران 112 &amp;#64831; وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ &amp;#64830; وحدها، وهكذا تجد المنفردات يمكن أن تميزها حتى تضبط أو تتم الحفظ و تتقنه بعد حفظك له إن شاء الله. 
&lt;BR&gt;هناك أيضا مواطن متشابهات كثيرة بعد أن تحفظ لك أن تصنع الروابط و الضوابط بنفسك، خذ الآيات التي فيها متشابهات و ضعها أمام عينيك و اجعل لها رابطا بحسب ما ترى. 
&lt;BR&gt;أمر إبليس بالسجود &amp;#64831; إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ&amp;#64830; البقرة 34، &amp;#64831; إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ &amp;#64830; الأعراف 11 ، ضعها أمامك و ميز بينها بأي تمييز تراه يفيدك و يثبت في ذهنك وليس هناك من شرط في هذا. إذاً الأمر واسع. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا: مسألة المتشابهات و ضبطها في الكتب 
&lt;BR&gt;هناك كتب قام بها العلماء في ضبط هذه المتشابهات، ما معنى في ضبطها يعنى أنهم جاءوا لك بالآية و شبيهها في موضع واحد، ونبهوا أن الفرق بين هذه و هذه هو هذا الحرف أو هذه الكلمة أو هذا التقديم أو هذا التأخير ، إذا في كونها جُمعت بين مكان واحد فهذا يساعدك على أن تستوعبها و أن تجعل هناك فرقا بينها، إضافة إلى أن العلماء صنف بعضهم في هذه المتشابهات معلقا على الاختلاف بينها في المعاني، فإذا عرفت المعنى لا شك أنه سيثبت لك الفرق بين هذه الآيات و هذه الآية، على سبيل المثال قد ذكرت ذلك بالمناسبة في درس " جولة في المصادر القرآنية" عندما تكلمنا على الكتب التي فيها بيان لاختلاف المعاني بالنسبة للآيات المتشابهة منها " فتح الرحمن في كشف ما يلتبس من القرآن" و منها " درة و التأويل و غرة التنزيل" إلى غير ذلك مما سأذكر منه الآن، أقول هذه الكتب عندما تعرف هذه الكلمة و أن هناك مشابها لها ولكن في اختلاف، وهذا الاختلاف جيء به لغرض هذا المعنى كذا و كذا، هذا يثبت في ذهنك الفرق بين هذا و هذا ، و هو أمر مهم جدا . أضرب مثال، في قصة زكريا عليه السلام وقصة مريم في سورة آل عمران، في الأولى قال &amp;#64831; قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ &amp;#64830; آل عمران 40 - و في قصة مريم قال &amp;#64831; قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ &amp;#64830; آل عمران 47 - لم قال هناك يفعل و لم قال هنا يخلق، هناك زكريا الزوج موجود و المر أه موجودة اللهم كبر السن فلأمر ليس مثل قصة مريم امرأة بلا زوج قال &amp;#64831; يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ &amp;#64830; فهنا تستطيع أن تفرق بالمعنى بين هذه القصة و تلك القصة فيثبت في ذهنك أن قصة زكريا فيها &amp;#64831; كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ &amp;#64830; و في قصة مريم (&amp;#64831; كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ &amp;#64830; وهكذا. 
&lt;BR&gt;هناك كتب كما قلت منها " درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات من كتاب الله العزيز " للخطيب الكافي، منها " أسرار التكرار في القرآن " للإمام محمود بن حمزة الكرماني ، و منها " متشابه القرآن" لأبي حسين ابن المنادى، و منها " منظومة هداية المرتاب وغاية الحفاظ و الطلاب " للإمام الشيخ أبى بطر فيها بعض هذه المتشابهات. 
&lt;BR&gt;و لنأخذ أمثلة مما قد تضبطه بنفسك و تضع له قاعدة وحدك دون غيرك، المسألة واسعة. 
&lt;BR&gt;مثلا في آل عمران في الآية 176 و 177، و 178 فيها &amp;#64831; وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ &amp;#64830;،&amp;#64831; وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ &amp;#64830;،&amp;#64831; وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ &amp;#64830; اجمعها في كلمة عام، العين عظيم، و الألف أليم ، و الميم مهين، تنضبط معك، فإذا جئت إلى هذه الصفحة انطلقت و أنت مطمئن لا خوف عليك أن تخلط بين هذه و تلك. 
&lt;BR&gt;مثال أيضا آخر، في المائدة، &amp;#64831; لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ -62 &amp;#64830; بعده مباشرة &amp;#64831; لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ -63&amp;#64830; بعدها في الصفحة التي بعدها &amp;#64831; لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ -79&amp;#64830; ، اجمعها في كلمة عصف، الأولى عين يعملون و الثانية طاء يصنعون و الثالثة فاء يفعلون، أيضا تنضبط معك و تبقى في ذهنك ولا إشكال فيها بإذن الله عز وجل. 
&lt;BR&gt;ومثلا &amp;#64831; فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ &amp;#64830; الصافات 98- و &amp;#64831; وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ &amp;#64830; الأنبياء 70- ميز بينها الصافات فيها الفاء ، نفس كلمة الصافات فيها حرف الفاء فاجعل فيها "فأرادوا" ، و أيضا فيها فاء في "الأسفلين" فإذا الفاء في الصافات في هذا المعنى، و تبقى الأنبياء بالواو و بالأخسرين بدل الأسفلين. 
&lt;BR&gt;وهكذا قس على هذا أمورا كثيرا تستطيع أن تجعلها على هذا النسق ، و مثل أيضا &amp;#64831; وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ &amp;#64830; الإسراء 89- و قوله عز وجل &amp;#64831; وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ &amp;#64830; الكهف54. الأولى في الإسراء فيها حرف السين فقدم ما فيه السين " الناس" و قل &amp;#64831; وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ &amp;#64830; ، و الثانية في الكهف فيها فاء فقدم ما فيه الفاء و قل &amp;#64831; وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ &amp;#64830;. 
&lt;BR&gt;وهكذا ضوابط معينه ممكن أن تستفيد منها، أيضا تقديم اللهو و اللعب &amp;#64831;الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا &amp;#64830; الأعراف 51، &amp;#64831;وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ &amp;#64830; العنكبوت 64- قال أحدهم ضابطا لها "و قدم اللهو على اللعب في الأعراف قل و العنكبوت يرضى فيه" . 
&lt;BR&gt;يعنى أي بيت أي كلمات تضبطها بعض الحروف أي شيء من هذا. هناك أيضا مثل " الرجفة مع الدار " و " الصيحة مع الديار" قاعدة عامه ( فأخذتهم الرجفة ) سيكون الكلام في دارهم، ( فأخذتهم الصيحة ) سيكون الكلام في ديارهم. وهكذا ستجد أنواعا كثيرة في هذا الجانب. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثالثا: فهم المعاني و تأملها 
&lt;BR&gt;مما يساعد على الربط و الضبط أيضا، كيف أيه الأخوة الأحبة، مثلا موضوع السورة، خاصة السور غير السور الطوال، موضوعها قد يساعدك على أن تتصور التدرج في هذا الموضوع. بدأ الله عز و جل مثلا في سورة الرعد في الآيات التي في السماوات من عظيم خلقه ثم الآيات التي فيها الأرض ثم بعد ذلك انتقل إلى موقف الكفار من هذه الآيات و أنهم كفروا بالله عز و جل ثم انتقل إلى إقرار آخر في علم الله عز وجل، يعني يمكن إذا قرأت ما يعرف بمقاصد السور أن تتصور هذه السورة بمقاطعها و أجزائها فتعينك على تصور تسلسلها. 
&lt;BR&gt;بعض السور أيضا يعينك أنها القصص الطويلة، القصص الطويلة مثل قصة يوسف ، سورة كاملة إذا عرفت القصة و تسلسلها طبعا لن تقفز من حدث إلى حدث و تأتي بآيات قبل الحدث الأول، إذا كنت تعرف القصة و عرفت مضامينها. و قلت القصص الطويلة مثل قصة يوسف و قصة موسى في بعض المواقع يمكن تصور القصة أن يعين على الربط بين آياتها ويعين ذلك أيضا في مثل السور التي فيها قصص لعدد أو لكثير من الرسل و الأنبياء مثل قصة هود و قصة الأعراف و الأنبياء، حاول أن تعرف أو أن تكتب قصص الأنبياء مرتبة، نذكر مثلا في الأعراف قصة نوح ثم عاد ثم صالح ثم إلى آخره. فاعرفها حتى إذا انتهيت من قصة النبي الأول وأنت تقرأ عرفت أن بعده النبي الثاني فتبدأ بوقفة تحتاج إلى دفعه، فاجعل دفعتك ذاتية دون أن تحتاج إلى من يدفعك أو من يلقنك. 
&lt;BR&gt;أيضا الأجزاء و الأرباع أيها الأخوة و السور، مبدأ السورة، مطلع الجزء، بداية الحزب أو الربع، مهم جدا و يوفيه. فأنت تجعل لكل ربع مضمونه، مثلا أن تقول الربع الأول في البقرة طبعا سيكون محفوظ، فيه قصة آدم و الملائكة، الربع الثاني قصة بني إسرائيل و فرعون، الربع الثالث قصة البقرة، تجعل لكل ربع مثلا تصورا معينا أو مضمونا معينا تجعله حاضرا في ذهنك هذا الربط بالمعنى و فيه صعوبة لكنه في الغالب مع المراس يتولد عندك شيئ من هذا الربط. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;رابعا: الربط العام 
&lt;BR&gt;الضبط المقصود، الرابع و الأخير الربط العام، أن نربط الآيات بطريقة الحفظ التي ذكرناها، و نربط السور و الأجزاء و نعرف ترتيب السور و ترتيب الأجزاء و مطالعها هذا يتم كذلك بالطريقة التي أشرنا إليها في الحفظ و في المراجعة &lt;/FONT&gt;
&lt;HR width="90%" color="#000000"&gt;

&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%" align="center"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;خامسا: اختلافات و فروق&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;P dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 200%"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080"&gt;أخيرا النقطة الخامسة من نقاط الدرس وهي الفروقات و الاختلافات. لا شك أن الذي ذكرناه قواعد عامة و أن الناس يتفاوتون في السن و في الحفظ و في سعة الوقت و في القدرة على الاحتمال ونحو ذلك، هذا كله وارد في هذا الباب، لكنني قد ذكرت ما أحسب أنه يصلح للجميع، و لذلك كان بعض الأخوة يتصور أن الدرس سيكون عن حلقات التحفيظ و الطالب في التحفيظ و القدر الذي يأخذه في الحلقة و كذا، قد نجعل هذا جزءا من حديث الدرس القادم إن شاء الله تعالى. 
&lt;BR&gt;و قد أردت أن يكون التركيز في هذا على معنى الحس بحثا مجردا لأي أحد كبيرا كان أو صغيرا، موظفا أو طالبا بحلقة أو بغير حلقة، منفردا أو مع مجموعه، يمكن أن يفيده مما ذكرت من هذه المعلومات و الطرق و الملامح السريعة التي أشرت عليها. لكنني أيضا أقول لهذه الفروقات جوانب منها. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أولا: السن 
&lt;BR&gt;الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، فاحفظ و أنت صغير إن استطعت، أما إذا كنت قد كبرت فلن تستطيع أن تصغر نفسك، لكن عوض ذلك في أبنائك، و انتفع بهم إن شاء الله، و الحفظ في الصغر كما قلت حفظ لذات الحفظ أو لمضمون الحفظ، لن أقول للصغير متشابهات لأنه لا يدرك هذا المعنى، لن أستطيع أن أشرح له معاني الآيات و تفسيرها هو سيحفظ حفظا و يرسم رسما، هذا الحفظ هو الحفظ القوي المتين، كما يحصل الآن مثلا في دراسات المعاهد الإسلامية على المناهج القديمة خاصة الأزهر و غيره، يحفظون في الأزهر في الابتدائية - هم عندهم على النظام القديم أربع سنوات ابتدائية ثم أربع سنوات متوسط - يحفظون في الابتدائية أربع سنوات ألفية ابن مالك، كل سنة يحفظون مئتين و خمسين بيت يحفظها الطالب لا يفهم منها شيئا و لا يعقل منها شيئا، فإذا دخل المتوسط كان المنهج المقرر شرح ألفية ابن مالك. 
&lt;BR&gt;لا تقل لي في مسألة الحفظ ما يقوله لا أقول التربويون، لأن التربويون الحقيقيون لا يقولون هذا، أن الحفظ مسألة غير تربوية و بعض الناس يقول لماذا نرهق أبنائنا بالحفظ في المدارس الابتدائية، و أحدهم كتب في إحدى الجرائد قائلا من قال لكم إن السور القصيرة سهلة الحفظ، يقول بعض السور القصيرة من أصعب ما يمكن حفظه، طبعا هو يتحدث عن نفسه و الله أعلم، أما الله عز و جل قال &amp;#64831; وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ &amp;#64830; القمر 17 . 
&lt;BR&gt;فالحفظ هو الأساس في العلم، ليس وحده و لكن هو الأساس في المدخل، تريد أن تفهم، كيف تفهم مالا تحفظ!. تريد أن تستشهد، كيف تستشهد بما لا تحفظ ! تريد أن تدلل، كيف تدلل على مالا تحفظ !، إلى آخر ذلك الحفظ أمر أساسي و لا بد منه، إذا أول شيء في الفروق و الاختلافات مسألة السن فاحرص على هذا الشيء. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثانيا: الأوقات و الشواغل 
&lt;BR&gt;اختر الوقت الصافي، الذي فيه صفاء من وجهين، 
&lt;BR&gt;أولا صفاء الكوادر و الشواغل، بمعنى أنك لا تنصرف به عن شيء. 
&lt;BR&gt;ثانيا أن يكون صافيا خالصا لفترة الحفظ، لا تجمع معه شيء غيره، لا تحفظ و أنت تريد الحفظ، تحفظ و تأكل، تحفظ و تجيب على التلفون تحفظ و.... لا تفعل ذلك أبدا. اجعل حفظك صافيا في وقته للحفظ و بعيدا عن الشواغل في هذا الوقت، وهذه الأوقات تتفاوت بين الناس لكن أفضل وقتين فيما يرى و الله أعلم في الواقع في حياة الناس، قبل النوم و بعد الفجر. 
&lt;BR&gt;قبل النوم لن يكون عندك أحد و لن يأتيك أحد، و إن كان الناس كثير منهم تعودوا على الإزعاج و غير ذلك، و لكنه أهدى الأوقات. و بعد الفجر أيضا أهدئها و أعونها على الحفظ. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثالثا: البرمجة 
&lt;BR&gt;الأمر الثالث الناس تكون في أشغالهم و وظائفهم و لكن هناك أمر لا بد منه البرمجة، ما يكون عندك من أمر له أهمية ضعه في برنامجك، كما أنه لا تتصور أن يمضي يومك دون أن تصلي الفرائض الخمس، أو أن يمضي يومك دون أن تنام، أو دون أن تأكل، أو عند بعض الناس دون أن يفعل شيئا من الأشياء التي تعودها، فاجعل أنه لا يمضي وقتك و يومك إلا و فيه في البرنامج جزء ووقت لهذا الأمر، يقل أو يكثر ليس مهما لكنه لا بد أن يثبت، يقل و يقصر نعم لكن لا يزول بل يثبت، و هكذا سنجد هذا واضحا بينا. 
&lt;BR&gt;وأخيرا أذكر بعض الأمور الواقعية، فليس هذا الكلام نظريا، و لا خياليا بل هو واقعيٌ في أعظم سور الواقعية، و أذكر لكم بعض الأمثلة من المعاصرين و القدماء. 
&lt;BR&gt;أما القدماء فقد ذكر الذهبي في معرفة القراء الكبار، ذكر عن أحد المتَرجمين من القراء أنه حفظ القرآن في سن سنين يعني في الخامسة، قال وجمع القراءات في العاشرة، قال و هذا قل في الزمان مثله، و هذا يحصل و يقع و تجد و الحمد لله هذه الأمور واضحة. 
&lt;BR&gt;الشيخ الدوسري عليه رحمة الله، في ترجمته المطبوعة في كتاب ترجمة حياة الشيخ الدوسري، قال و حفظت القرآن في شهرين، اعتزلت فيها الناس و أغلقت علي مكتبي و لم أكن أخرج إلا للصلاة. 
&lt;BR&gt;و أنا أذكر لكم قصة رجل أعرفه و هو لا يزال موجودا بيننا أختم به الدرس، هذا شاب أصله من السودان كان والده يدرس في أمريكا وولد هو في أمريكا، فصار مستحقا للجنسية الأمريكية، ودرس هناك المرحلة الأولى الجامعية و أخذ الماجستير في الهندسة و شرع أيضا في مرحلة الدكتوراه، و كان في المسجد أو المركز الإسلامي الذي هو فيه بعض إخواننا ممن يسكنون معنا في هذا الحي وهو ممن يحفظ أكثر القرآن و يجوده و قراءته جميلة، فكان يؤم فيهم بالصلاة، فلفت نظره، يقول ما كنت قد سمعت قراءه بمثل هذه الجودة و الحلاوة، ثم سألت فقيل أن هذا يحفظ عشرين أو خمسة و عشرين، ففكرت أنا مسلم و لا أحفظ القرآن و أحسن قراءة القرآن، فعزمت أن أحفظه، فماذا صنع، أوقف دراسته و أخذ إجازة، و جاء إلى المملكة متفرغا للحفظ، يقول يريد أن يحفظ و أن يتعلم بعض الأمور من الحديث و بعض العلوم الإسلامية، وجاء إلي مرسلا من هذا الأخ الذي هو جار لنا فوجدت عنده همة و عزيمة عالية، فذهب إلى مكة في الحرم متفرغا و للترتيب مع بعض المدرسين لعلهم أيضا أعانوه في ذلك، فأتم الحفظ في مئة يوم يعنى ثلاثة أشهر و عشرة أيام في الحرم، أغلب وقته متفرغا لهذه في الحرم و يمكث فيه الوقت الطويل، ثم جاء إلى هنا مرة أخرى فطلب أن يلتحق بمدرس أو محفظ حتى يراجع و يسمع الختمة عشر و عشرين مرة، فألحقته بأحد حلقات واحد من المدرسين الجيدين و بمدرس آخر للتجويد فهو الآن يسمع وهو مواظب و منتظم لا يغيب يوما واحدا، و ما جاء إلا لهذا و ما فرغ وقته إلا لهذا و ما قطع دراسته إلا لهذا. إذا المسألة إن شاء الله بالنية و العزيمة و الله يبارك ويوفق و يعين.&lt;/FONT&gt;&lt;/BLOCKQUOTE&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=18&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>إلى معلمي حلقات تحفيظ القرآن الكريم (منقول)</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000080" size="2"&gt;إن كنت تطمح للنجاح في مهنتك .... وتسعى لأن تكون الصورة المؤثرة في تلاميذك وترغب منهم السماع لك والانجذاب نحوك فعليك أن تعلم أولاً متطلبات ذلك .... وتضعها نصب عينيك وتحاول بقدر استطاعتك تطبيقها شيئاً فشيئاً إلى إن تصل لهدفك المنشود وغايتك النبيلة التي تتمثل في تربية جيل مسلم له مبادئه السليمة الصحيحة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وهنا أود طرح هذا الموضوع باجتهاد فقط مني وأرجو منك المعذرة إن واجهك خلل في ركن من أركانه أو إن اعتراه أي قصور. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;إن انجذاب التلاميذ لك هو أول الطريق في نجاح عملك ومهنتك فبه تصل كلمتك وتنجح رسالتك وتكن محبوباً لدى تلاميذك ومن هنا تستطيع التأثير إيجابياً عليهم ، فيكون لك الأثر البالغ في تربيتهم والوصول معهم إلى المرحلة التي ننشدها في جميع تلاميذنا ...... 
&lt;BR&gt;ولكن كيف يتحقق كل ذلك ؟ 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;حتى يتحقق هذا بعون من الله تعالى أضع بعضاً من السبل التي توصل لهذا الهدف على شكل نقاط ... 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أولاً : يحاول المعلّم أن يكون تعليمه للقرآن متنوعاً بقدر استطاعته .... لأن لكل تلميذ من تلاميذه له مستواه الخاص وقدرته الخاصة في الحفظ. 
&lt;BR&gt;ثانياً : محاولة إعطاء الطالب الفرص للحفظ مرة وأخرى وعدم التضجر أو تجريح التلميذ عند ضعف حفظه و فهمه ، لأن في ذلك تحطيماً لنفسيته وهزاً لثقته بنفسه وهذا يتناقض مع دور المعلم الحقيقي والمتمثل في البناء وليس الهدم. 
&lt;BR&gt;ثالثاً: يجب إن يتبع المربي أسلوباً غير مباشر لإيصال فكرته لعقول تلاميذه ، لأن الأسلوب الغير مباشر يأثر في الطالب من حيث لا يشعر ، بعكس التعليم المباشر الذي يتمثل في النصائح أو الأوامر والتي ينفر منها من هم في هذه السن. 
&lt;BR&gt;رابعا : يجب إن يكون المعلم محباً لتلاميذه وعليه إظهار هذا الحب والود لهم والتقرب لهم بالسؤال عن الغائب حتى يكون هذا دافعاً لهم بالاجتهاد ، فإن التلميذ إن أحب المربي فسيحب مادته التعليمية. 
&lt;BR&gt;خامساً: يجب على المربي أن يكون حسن الخلق حتى يستطيع التأثير في تلاميذه ، صبوراً لطيف المعشر ومتفهماً لهم، فلا يرهقهم بواجبات تفوق مقدرتهم عليها أو تسبب لهم ضغطاً يومياً كبيراً ، و مساعدة من يجد أنه يمر بظروف تحتاج للتدخل منه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;سادساً : عليه بين الحين والآخر أن يخرج من الرسمية التي تقيد التلاميذ وتطوقهم بحدود الجدية والخوف منه وذلك بمحاولة إضفاء جو من المرح بين الحين والآخر فهذا يذيب الحواجز النفسية القاسية بين المدرس وتلاميذه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;سابعاً : على المربي أن يعتني بمظهره دون إسراف لأن المظهر الحسن يحبب ويقرّب طلابه إليه ويعكس لهم صورة المربي المسلم المستقيم . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثامناً : تجنب ما يمكنه أن يحرج الطالب ويؤدي إلى نفوره والتعامل الخاص مع التلاميذ الذين يعانون من الانطوائية وعدم إرهاقهم نفسياً والتركيز عليهم بصورة تأثر عليهم سلبياً ، بل عليه أن يتعامل مع هذه الفئة بشيء من الرفق والرحمة ومساعدتهم للتخلص مما هم فيه بطريقة لا تسبب لهم إحراجا أو جرحاً لمشاعرهم . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;تاسعاً : اتباع أسلوب التشجيع للتلاميذ والرفع من معنوياتهم فإن التشجيع يدفع الطالب لبذل مجهود أكبر برغبة ذاتية منه . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وأخيراً على المربي أن يتقي الله في هذه الأمانة التي بين يديه ، فعليه أن يستخدم هذه المهنة فيما يرضاه الله تعالى لا فيما يدعو لسخطه 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ولا تنسوني من دعوة صالحة في ظهر الغيب&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=19&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الهازلون هل أطردهم من الحلقة ؟</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;س:&lt;/FONT&gt; عندنا طلاب في الحلقة من سنة ونصف تقريبا لم يظهر عليهم أي تحسن بل هروب عن وقت الحفظ وحضور في أوقات الرحلات أي مجرد الارتباط مع الشباب 00 أما في الأمور الجدية فلا فائدة فهل فصلهم من الحلقة مجدي ؟ خاصة إذا خفت أن يؤثروا على غيرهم بالضعف... وجزاكم الله خيرا ؟ 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="red"&gt;أجاب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة : 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;BR&gt;تحتاج التربية اليوم إلى إعادة نظر في مفهوم الجدية لدى المتلقين. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;فمغريات العصر ومؤثراته الترفيهية والإعلامية طبع شبابنا وطلابنا على روح المرح والهزل ، فإذا كان خيارهم هو الجد الصارم خشيت أن نكون حملناهم على مجافاة الطريق الصحيح. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;لا يلزم أن يكون البديل عن التزامهم بالحفظ والدراسة والجد هو الفصل والطرد، بل يحسن أن نجعل الحلقة مستويات : 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="red"&gt;المستوى الأول: 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;للجادين والمهتمين بالحفظ والمذاكرة ولهم برنامج يناسب اهتماماتهم وتطلعاتهم. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="red"&gt;المستوى الثاني: 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;لمن يريدون قدراً من الحفظ اقل من الأول، ويريدون بحانبة أنماط أخرى من العطاء العلمي أو الرياضي أو الترفيهي. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="red"&gt;المستوى الثالث: 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;للهازلين اللاعبين الذين يمارسون مراهقتهم بأكمل صورها، لكن بعيداً عن الحرام و الإثم، ومثل هؤلاء هم عامة الشباب، ومن الخطأ الكبير التخلي عنهم أو طردهم لانهم لا يصلحون للحفظ أو العلم، يكفي أن نوجد لهم المجالس الطيبة التي لا إثم فيها، ونعرفهم على الأصدقاء السالمين من الفواحش، ونهيئ لهم المناخ المناسب لممارسة الرياضة واللعب في غير أثم ولا معصيه! 
&lt;BR&gt;فنقدم إليهم بين الوقت والأخر كلمة مفيدة، أو مسابقة طريفة خفيفة، أو عملا ثقافيا يشاركون فيه، ويشعرون انهم جزء منه، ونحقق لهم في ذلك سنة الصحبة والزمالة والصداقة التي هي جزء من طبيعتهم وتكوينهم. 
&lt;BR&gt;ونحفضهم من مجالس السوء، واسباب الضياع، وعوامل الانحدار نحو الرذيلة والمخدرات والفواحش، خصوصا وقد تبرجت لهم دنياهم بأعلى صوتها، وحركت كوامن الغريزة في نفوسهم و أغرتهم بلذيذ الكلام، وبراّق الوعود، مع غزارة الشباب وقلة الخبرة، وضعف الوازع، وغفلة الرقيب. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وبهذا التقسيم نضمن بقاءهم وحفظهم وحمايتهم، ونضمن عدم تأثيرهم على غيرهم، وقد يغدو بعضهم في المستقبل خيرا ممن سبقهم وأعظم آثرا واكثر حماساً، وهذا معروف بالتجربة المتكررة، فلا نهون من شأنهم لمجرد إخفاقهم في الحفظ أو نشاط خاص. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وفقكم الله . والسلام عليكم ورحمة االله وبركاته 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="red"&gt;الشيخ سلمان بن فهد العودة 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=20&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الدور النسائية وحلقات التحفيظ</title><description>&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;الحمد لله الذي جعل أهل القرآن أهله وخاصته..وسمّاهم أهل العلم، واستودع صدورهم كلامه..والصلاة والسلام على إمام المتقين وسيد ولد آدم أجمعين القائل: {خيركم من تعلم القرآن وعلمه} وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً..أما بعد: &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;فإن تعليم القرآن من أوسع أبواب الدعوة إلى الله تعالى، قال ابن حجر رحمه الله تعالى: {والدعوة إلى الله تقع بأمور شتى من جملتها تعليم القرآن وهو من أشرف الجميع}. كما أن دور التحفيظ للقرآن تقوم بمهمة عظيمة تتمثل في حفظ الدين لأنها تعلم الأساس الذي يقوم عليه الدين. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إن المطّلع على أصقاع بلادنا الطيبة ليُسرُّ غاية السرور وهو يرى هذه المدارس وهذه الدور التي تعلم كتاب الله عز وجل، وتربي من يلتحق بها على مُثُله وآدابه رجالاً ونساءً وشباباً وشابات وأطفالاً..إن هذه المدارس والدور المنتشرة في كل مدينة وبلدة وقرية لتؤكد انتماء السباب المسلم لدينه..وحرص أهل الإسلام على الارتباط بالمنهج الحق..كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إن بلاد الإسلام محفوظة بحفظ الله ما دامت على هذا المنهج..ومما يدعم أمنها وأمانها رفع راية الشريعة، وانتشار محاضن ومعاقل كتاب الله في أرجائه..تُعلم وتربي وتربط المسلم بالله عز وجل..وفق المنهج الحق، لا إفراط ولا تفريط. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;هذه رسالة لأعدائنا ليعلموا حقيقة أمرنا..وهي كذلك رسالة للمشككين في أهداف هذه المدارس والدور والظانين فيها وفي القائمين عليها السوء..ليزيلوا ما لديهم من شكوك وظنون ويحاوروا من يقوم عليها..بل وعليهم الإسهام في أعمالها وقيادتها وهذا هو واجب الجميع. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;كما أنها رسالة للقائمين على هذه المدارس والدور والمعلمين والمتعلمين فيها بأن يخلصوا لله عز وجل، ويطلبوا الإعانة منه سبحانه لاستمرار البذل والعطاء. فعملهم هذا خير ما تقضى فيه الأعمار..وأن يتواصلوا مع المجتمع بكل فئاته دعوة لهم لتعلم كتاب الله..وبياناً للوجه المشرق لهذه المنارات التي تنشر الخير ليس إلا. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ثم إنها كذلك رسالة إليكِ أيتها الغالية..يا من تغلغل حب الله وحب رسوله في أعماقها فجرى في كيانها مجرى الدم في العروق. هي دعوة خاصة إليكِ أخيتي..فهاهي دور التحفيظ قد فتحت أبوابها على مصراعيها تنتظر قدومكِ، ليملأ صوتك أرجائها صداحاً بكلام الله عز وجل..ولتضعِي بصمتكِ وأثرك عليها..فرب كلمةٍ أو ابتسامةٍ أو نصيحةٍ تضعكِ في قارب النجاة بإذن الله تعالى..فهلا لبَّيتِ الدعوة؟! &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="left"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه..&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=21&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>مصابيح الدجى</title><description>&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..أما بعد: &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وسط ظلام الملهيات، وسواد المغريات والفتن، يبحث كثير من شبابنا وبناتنا على الصحبة الصالحة..والأيدي الناصحة..ويقضي أيامه باحثاً عنها في حين ينسى كثير منهم أو يغفل عن المساجد ودور التحفيظ..مع أنها مرتع خصب للصلاح والتقوى..حيث يجتمع فيها الجد والمرح، ويلتقي فيها خيري الدنيا والآخرة. فلا يخفى على أحد ما للقرآن وحافظه من أجر كبير، خير وفير..يتعدى خيره حافظه حتى يعم والديه ومجتمعه.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=22&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>شمول هذا الكتاب..للأستاذ نايف الهاملي</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم 
&lt;P dir="rtl"&gt;الحمد لله رب العالمين الذي أنزل الكتاب تبيانا لكل شيء وفيه شفاء لكل داء ورحمه للخلق أجمعين وصلى الله وسلم على رسول الهدى محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: 
&lt;P dir="rtl"&gt;إنه ليكفي شرفا حافظي القرآن ثناء الله عليهم واختيارهم لحفظ كتابه في قوله عز وجل: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الضالون} ومن المعروف أن أعظم كتاب على وجه الأرض هو كتاب الله عز وجل الذي سطر فيه كل شيء وذكر فيه ما ينفع الأمة وأمرها به وأرشدها إليه وذكر فيه ما يضرها وحذرها منه، فهو الكتاب الذي من أخذ به فهو الفائز فوزاً عظيماً ومن تركه وراء ظهره فقد ضل ضلالاً بعيداً وصار بينه وبين النجاة مفازة. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وقد عرف السلف والخلف أن قدر الإنسان عند الله وعقلاء الناس ليس بطول قامة ولا عظيم وجاهة ولا بكثرة مال أو حدة ذكاء إنما بقدر ما مع الإنسان من دين وقرآن تكون منزلته من الله بحفظه وقربه ومن الناس بتقديمه وتقديره ولا يتأتى لأحد خشيه الله إلا بذلك. 
&lt;P dir="rtl"&gt;ولنعلم أخي في الله أننا إذا أردنا أن نتمثل بأعظم وأكمل خلق فإن ذلك لا يكون إلا بالعمل بكتاب الله كما قالت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله rأنه كان خلقه القرآن، وأي خلق كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم إنه قول الله عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم} إذاً فلنترجم القرآن واقعياً حياً وعملاً متبعاً لا قولاً ورياءً. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وأختم قولي بنصيحة جميلة أسداها شيخ الإمام الشافعي لتلميذة بقوله: 
&lt;P dir="rtl"&gt;شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي 
&lt;P dir="rtl"&gt; فقــــال إن لله نـــــورا ونــور الله لا يؤتى لعـــــاص 
&lt;P dir="rtl" align="right"&gt;إنها نصيحة عظيمة لأن الطاعة والقرآن لا يصلح معهما معصية كيف لا !! وهما متناقضان وألخص لك القول بأن تبتعد عن المعصية بتوبة واستغفار متتابعان مادمت حيا وإن خطر المعصية عظيم وجسيم لأنها أحيانا تحرمك الطاعة أو تنقص منها ويكفي هذا قبحا من هذة المعصية وهل تعلم أن المعصية هي سبب نسيان حفظ القرآن. إذا فلنتق الله عز وجل ولا نخدش حفظنا لكتاب الله بمجرد معصية في شهوة زائلة. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي همومنا غمومنا بكتابه ويجعله ربيع قلوبنا وشفيعنا يوم القيامة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=23&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>يوم أن يؤثر القرآن..</title><description>&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;تأثير القرآن في نفوس المؤمنين بمعانيه لا بأنغامه وبمن يتلوه من العاملين به لا بمن يجوِّده من المحترفين به..ولقد زلزل المؤمنون بالقرآن الأرض يوم زلزلت معانيه نفوسهم..وفتحوا به الدنيا يوم فتحت حقائقه ضمائرهم ووجدانهم..وسيطروا به على العالم يوم أن سيطرت مبادئه على أخلاقهم وسلوكهم ورغباتهم. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وبهذا سيعيد التاريخ سيرته الأولى.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="left"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=26&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>وصايا لحافظات كتاب الله..</title><description>&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;وصايا لحافظات كتاب الله 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;P dir="rtl" style="MARGIN-TOP: -2px; MARGIN-BOTTPM: -2px" align="left"&gt;للشيخ: محمد بن صالح المنجد 
&lt;P dir="rtl" style="MARGIN-TOP: -2px; MARGIN-BOTTPM: -2px"&gt;
&lt;BR&gt;الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات يسّر بفضله ومنته حفظ كتابه لمعشر الأخوات والنساء الطيّبات فرأينا فيهنّ تحقيق موعود الله بتيسير القرآن للحفظ والذّكر ، كما قال عزّ وجلّ : "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" . 
&lt;BR&gt;أما بعد فيا حافظة القرآن هنيئا لكِ فقد استعملك الله لحفظ كتابه في الأرض فكنتِ ممن حقق الله بهم موعوده في قوله : إنا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن لا تستقلّي ما فعلت فإنّ ما بين جناحيك هو العلمقال الله تعالى : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) 
&lt;BR&gt;ففي صدرك كتاب لا يغسله الماء وقد جاء في الكتب المقدسة في صفة هذه الأمة : أناجيلهم في صدورهم . 
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن أنت المحسودة بحقّ ، المغبوطة بين الخلق حسدكِ هو الحسد الجائز قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تَحَاسُدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَهُوَ يَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا لَفَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ فَيَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ رواه البخاري 6974 
&lt;BR&gt;والحسد الجائز هو الغبطة وهي تمني مثل ما للغير من الخير دون تمني زوال النعمة عنه . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن ويا أترجّة الدنياقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ . رواه البخاري رقم 5007 ومسلم 1328 وعنون عليه في صحيح مسلم باب فضيلة حافظ القرآن . 
&lt;BR&gt;قوله : ( طعمها طيب وريحها طيب ) خص صفة الإيمان بالطعم وصفة التلاوة بالرائحة ( لأنّ الطّعم أثبت وأدوم من الرائحة ) والحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح لأنه يتداوى بقشرها ويستخرج من حبها دهن له منافع وقيل إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج فناسب أن يمثّل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين , وغلاف حبِّه أبيض فيناسب قلب المؤمن , وفيها أيضا من المزايا كبر جرمها وحسن منظرها وتفريح لونها ولين ملمسها , وفي أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة وجودة هضم ودباغ معدة . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن أتدرين أين رتبتكروت أمكِ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ بخ 4556 
&lt;BR&gt;والسفرة : الرسل , لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله , وقيل : السفرة : الكتبة , والبررة : المطيعون , من البر وهو الطاعة , والماهر : الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف ولا يشق عليه القراءة بجودة حفظه وإتقانه , قال القاضي : يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقا للملائكة السفرة , لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى . قال : ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم وسالك مسلكهم . 
&lt;BR&gt;والماهر أفضل وأكثر أجرا ; لأنه مع السفرة وله أجور كثيرة , ولم يذكر هذه المنزلة لغيره , وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته وروايته كاعتنائه حتى مهر فيه والله أعلم . 
&lt;BR&gt;عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا . ) رواه الترمذي 2838 وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ 
&lt;BR&gt;قوله : ( يقال ) أي عند دخول الجنة ( لصاحب القرآن ) أي من يلازمه بالتلاوة والعمل ( وارق ) أي أصعد إلى درجات الجنة ، ( ورتل ) أي اقرأ بالترتيل ولا تستعجل بالقراءة ( كما كنت ترتل في الدنيا ) من تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ( فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها ) ، قال الخطابي : جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة في الآخرة , فيقال للقاري أرق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن , فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة , ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك , فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن هنيئا لك فقد عمرت قلبك بكلام الله وأقبلت على مأدبتهعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي لا أَعْلَمُ شَيْئًا أَصْفَرَ مِنْ خَيْرٍ مِنْ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ وَإِنَّ الْقَلْبَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ خَرِبٌ كَخَرَابِ الْبَيْتِ الَّذِي لا سَاكِنَ لَهُ . رواه الدارمي 3173 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن مبارك عليك ومبارك لك إن أخلصت الآن نجوت بحفظكِ من عذاب النيران عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يُعَذِّبَ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ . رواه الدارمي 3185 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن هنيئا لك بشفاعة كتاب الله فيك وحليّك يوم القيامة إن ثبتّ أعظم مما تلبسين الآن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً رواه الترمذي 2839 وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا أم حافظة القرآن هنيئا لك بابنتك وعن بريدة رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ( أي السحرة ) قَالَ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ فَيَقُولُ أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فَيَقُولانِ بِمَ كُسِينَا هَذِهِ فَيُقَالُ بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلا . " رواه الإمام أحمد 21892 وحسنه ابن كثير وهو في السلسلة الصحيحة للألباني 2829 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن إن المحافظة على القمة أصعب من الوصول إليها عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا رواه البخاري 4645 
&lt;BR&gt;قوله ( تعاهدوا ) أي استذكروا القرآن وواظبوا على تلاوته واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به لا تقصروا في معاهدته واستذكروه &amp;hellip; من شأن الإبل تطلب التفلت ما أمكنها فمتى لم يتعاهدها برباطها تفلتت ، فكذلك حافظ القرآن إن لم يتعاهده تفلت بل هو أشد في ذلك . وقال ابن بطال هذا الحديث يوافق الآيتين : قوله تعالى ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) وقوله تعالى : ( ولقد يسرنا القرآن للذكر ) فمن أقبل عليه بالمحافظة والتعاهد يسّر له ومن أعرض عنه تفلت منه . فتح الباري . 
&lt;BR&gt;وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ تَعَاهَدَهَا صَاحِبُهَا بِعُقُلِهَا أَمْسَكَهَا عَلَيْهِ وَإِنْ أَطْلَقَ ذَهَبَتْ . رواه البخاري 4643 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;فيا حافظة القرآن لا تزحزحي نفسك عن هذه الرتبة العالية بعد إذ نلتيها قال ابن حجر رحمه الله في الفتح : " اختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر ، قال الضحاك بن مزاحم : ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه لأن الله يقول : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ونسيان القرآن من أعظم المصائب &amp;hellip; 
&lt;BR&gt;وجاء عن أبي العالية رحمه الله : كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه . وإسناده جيد . ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح في الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا &amp;hellip; والإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره &amp;hellip; وترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد . وقال إسحاق بن راهويه : " يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن . " أهـ 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن قومي به وأكثري درْسه تعيشي به قال الذهبي في السّيَر : قال أبو عبد الله بن بشر : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد وكان جارنا وكان يُديم صلاة الليل والتلاوة فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حافظة القرآن ما دمت حفظتيه في قلبكِ فاحفظي به جوارحك قال القرطبي رحمه الله في تفسيره : يجب على حامل القرآن وطالب العلم أن يتقي الله في نفسه ويخلص العمل لله فإن كان تقدم له شيء مما يكره فليبادر التوبة والإنابة وليبتدئ الإخلاص في الطلب وعمله ، فالذي يلزم حامل القرآن من التحفظ أكثر مما يلزم غيره كما أن له من الأجر ما ليس لغيره . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن لا يغرنّك الحفظ فتتركي العمل فقد وقع في رواية شعبة عن قتادة " المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به مع السّفرة الكرام البررة " وهي زيادة مفسرة للمراد وأن التمثيل وقع بالذي يقرأ القرآن ولا يخالف ما اشتمل عليه من أمر ونهي وليس التلاوة فقط . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن اقدري مكانة الذي في صدركِ وأعطيه حقّه ومنزلتهوكما ارتقيت إلى المنزلة العالية بحفظه فعليك في المُقابل مسؤولية وواجبا يوازي ذلك . إنّ الحفظ ليس نيشانا يُعلّق ولا شهادة تُزوّق ولا مكافآت تُفرّق لكنه أمانة يجب القيام بحقّها . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ينبغي لحامل القرآن أن يكون على أكرم الأحوال وأكرم الشمائل قال الفضيل بن عياض : حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن . 
&lt;BR&gt;إنّه ثابت الجنان قائم بالحق ، ولما حارب المسلمون مسيلمة الكذّاب وقُتل حامل رايتهم زيد بن الخطاب رضي الله عنه تقدّم لأخذها سالم مولى أبي حذيفة فقال المسلمون يا سالم إنا نخاف أن نُؤتى من قبلك فقال : بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قِبَلي ، فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللواء وهو يقول : ( وما محمد إلا رسول ) ، ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ) ، فلما صرع قيل لأصحابه ما فعل أبو حذيفة قيل قتل . " الجهاد لابن المبارك . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن إياكِ والتكبّر على من ليس بحافظ فلربما أفلح المقلّ المعذور وخسر الحافظ المغرور عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ اقْرَأْ ثَلاثًا مِنْ ذَاتِ ( ال~ر ) فَقَالَ الرَّجُلُ كَبِرَتْ سِنِّي وَاشْتَدَّ قَلْبِي وَغَلُظَ لِسَانِي قَالَ فَاقْرَأْ مِنْ ذَاتِ حم فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى فَقَالَ اقْرَأْ ثَلاثًا مِنْ الْمُسَبِّحَاتِ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ وَلَكِنْ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةً جَامِعَةً فَأَقْرَأَهُ إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ . رواه أبو داود 1191 ورجاله ثقات وعيسى بن هلال الصدفي وثّقه ابن حبّان وقال الحافظ في التقريب : صدوق وقال البخاري وأبو حاتم لا يصح حديثه ولعله لأجل هذا أورده الألباني في ضعيف سنن أبي داود 300 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;يا حاملة القرآن لا تنتظري من الناس ثناء ولا تقديرا وجاهدي أن لا تتأثّري بمدحهم وإطرائهم إخلاصا لله نعم يجب عليهم أن يوقروا حاملة القرآن لأنّ في جوفها كلام الله وإن من إجلال الله إكرام حامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه قال ابن عبد البَرّ رحمه الله : وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله المعظّمون كلام الله المُلبسون نور الله فمن والاهم فقد والى الله ومن عاداهم فقد استخف بحق الله تعالى . وقد نقل صاحب كتاب الفواكه الدواني قول أهل العلم : بأنّ غيبة العالم وحامل القرآن أعظم من غيبة غيرهما . أهـ ومع ذلك فإنّ على صاحب القرآن أن لا يغترّ بحقّ وحرمة الحفظة فلربما أخرجه عدم الإخلاص من بينهم . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;دعاء 
&lt;BR&gt;اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أن تهدي هؤلاء الحافظات وأَنْ تُلْزِمَ قلوبهن حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتهن ، وأن َترْزُقهن تلاوتهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنهن ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ أبصارهن وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ ألسنتهن وَأَنْ تغسل بِهِ قلوبهن وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صدورهن وَأَنْ تفرّج به همومهن وسائر المسلمين والمسلمات ، وصلى الله على نبينا محمد&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=28&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الفجر الصادق</title><description>&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;أخواتي في الله: &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;أسعد اللحظات في حياة العبد يوم يطرق مسامعه ذكر الله تعالى..يوم يطمئن قلبه بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، إن من نعمه الله علينا أن هيّأ لنا مثل هذه المحاضن ودور تحفيظ القرآن الكريم..فحيّا الله أهالي التحفيظ وحيّا الله وجوهٌ أقبلت على الله فجعلت حياتها لله..وهنيئاً لها من قلوب تتوقد إلى ذكر الله..فتسعد بإذن الله تعالى. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;هنيئاً لأسماع امتلأت بذكر الله فتلذذت بذكر الله..هنيئاً لأبصار تنعمَّت بمجالسة من يذكر الله..هنيئاً لها من أقدامٍ جعلت خطاها إلى ذكر الله..هنيئاً لكم يوم أن تصرفوا مغفوراً لكم..تذكرون في ملأ خيراً من ملأِكم، فيا حسرة وندامة من لم تنعم عينه وجوارحه بذكر الله.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;لو يعلم العبد ما في الذكر من شرفٍ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="left"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;أمضى الحياة بتسبيحٍ وتهليلِ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;لو يعلم الناس ما في الذكر من شرفٍ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="left"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;لم يلهُمُ عنه بتجميع الدنانيرِ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;فأكثر ذكره فعلى الأرض تحيا &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="left"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;لتُذكر في السماء إذا ذكَرتَ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;نعم..والله وما لهم لا يهنئون وهم يستشعرون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لئن أقعد مع قوم يذكرون الله من بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس خيرٌ لي من أن أعتق أربع رقاب} صحيح الجامع. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;فيا خيبة المبطلون...وفضل من ذكر الله هو من نجا بكلامه عز وجل والتحدث معه بكلامه والتلذذ بمناجاته..&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=29&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>أولياء الأمور وأثرهم على نجاح الحلقة..(منقول)</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين {يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [، ]يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقتكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا []يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا [. أما بعد &amp;hellip; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;فإن المتصدي لتعليم كتاب الله Uلا شك أنه يدخل في الخيرية التي قال عنها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: &amp;laquo; خيركم من تعلم القرآن وعلمه&amp;raquo; ، وفي رواية &amp;laquo; إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه &amp;raquo; ، وكذلك يكون ممن اختصهم الله بهذا الشرف والميراث العظيم كما قال تعالى : ]ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير[ ، ولما انشغل كثير من الناس بأمور دنياهم عن دينهم نهضت فئة من الأمة أراد الله لها هذه الخيرية ووفقها لكي تكون عاملة على نشر كتابه وتعليمه صغاراً وكباراً ذكوراً وإناثاً ، ولما كانت هناك بعض العقبات أمام هذه الحلقات القرآنية على اختلاف أشكالها وألوانها ، كان لا بد من إشراك أولياء الأمور في هذه العملية التربوية القرآنية حتى لا يكون طالب التحفيظ مجرد ذاكرة تحفظ دون عمل أو أن يكون ساعياً لتعلم كتاب الله ولا يجد من يرغبه ويشجعه في البيت ، وكذلك يكون تنبيهاً للأسرة لكي تجتهد في تعلم القرآن وقراءته في البيوت بعد أن قل ذكر الله Uفي البيوت . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;من هنا ومن هذا المنطلق كانت الرغبة بعد استخارة الله Uفي اختيار هذا الموضوع وهو : [ البحث الثالث من المحور الرابع بعنوان : أولياء أمور الطلاب وأثرهم على نجاح الحلقة ]. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وأسأل الله Uأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأن يوفقنا جميعاً لخدمة كتابه العزيز ، وما ينفع حلقات القرآن الكريم على مستوى العالم الإسلامي ، إنه نعم المولي ونعم النصير ، وما كان من صواب فبفضل من الله Uوما كان من خطأ أو تقصير فمن نفسي ومن الشيطان . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وأسأل الله أن يتقبل منا أجمعين. &lt;/FONT&gt;
&lt;H3 dir="rtl" align="center"&gt;&lt;A name="_Toc480990884"&gt;&lt;/A&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;التواصل بين الحلقة وولي الأمر وطرق تفعيله&lt;/FONT&gt;&lt;/H3&gt;
&lt;H4 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990885"&gt;&lt;U&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;أولاً : التواصل :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;التواصل : هو من وصل الشيء وصلاً . والوصل : ضد الهجران. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إذن المقصود من التواصل هنا هو : بين الحلقة القرآنية وولي الأمر وعدم هجران أحد الطرفين للآخر. &lt;/FONT&gt;
&lt;H4 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990886"&gt;&lt;U&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ثانياً : المقصود بالحلقة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يقصد بها كل ما يتعلق بالحلقة من معلم وموجه ومشرف واختبارات ، وبمعنى آخر العملية التنظيمية والإدارية للحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;H4 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990887"&gt;&lt;U&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ثالثا : ولي الأمر :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وهو الذي يقوم بتوجيه الطالب والتأثير عليه فيما ينفعه في الدنيا والآخرة ، وفي نفس الوقت يكون الطالب مطيعاً له ومحباً له حريصاً على الاقتداء به . &lt;/FONT&gt;
&lt;H4 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990888"&gt;&lt;U&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;رابعاً : طرق التفعيل :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;أما طرق التفعيل لهذا التواصل فهناك عنصران لا بد منهما : &lt;/FONT&gt;
&lt;H5 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990889"&gt;&lt;U&gt;1- معلم الحلقة :&lt;/U&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H5&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;العنصر الأول في الحلقة وهو المعلم لأنه همزة الوصل بين الجمعية وأولياء الأمور ، فعليه : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;حصر أسماء أولياء الأمور وأرقام هواتفهم وعناوينهم وأرقام صناديق البريد الخاصة بكل واحد منهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;الحرص على معرفة أولياء الأمور معرفة شخصية حتى يستطيع إخبارهم أولاً بأول بأحوال أبنائهم وانضباطهم في الحفظ والمراجعة والسلوك . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;على المعلم أن يتحين الفرص بعد الصلاة في السلام على أولياء الأمور الذين يُصلّون معه ، والتبسم في وجوههم وكذلك إخبارهم دائماً بمستوى أولادهم في الحفظ والمراجعة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;دعوة ولي الأمر إلى زيارة الحلقة دائماً للاطلاع على ابنه ومشاهدة كيفية سلوكه أثناء الحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;توزيع بعض الجوائز على الطلاب بحضور أولياء أمورهم ؛ وذلك لتكريم صاحب السلوك المتميز. &lt;/FONT&gt;
&lt;H5 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990890"&gt;&lt;/A&gt;&lt;U&gt;2- الجمعية :&lt;/U&gt;&lt;/H5&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;العنصر الثاني هو الجمعية ؛ لأنها العمود الفقري بالنسبة للعملية التربوية والتنظيمية والمعنوية للحلقات ، ويكون بالآتي : - &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;أن تكون الجمعية على علم بهواتف أولياء أمور الطلاب من كل حلقة على حدة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إرسال نتائج الاختبارات مع بطاقة تهنئة على صندوق ولي أمر الطالب حتى يشعر ولي الأمر بأهمية هذه الاختبارات. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;دعوة أولياء الأمور إلى مقر الجمعية والمحاورة معهم حول دور أولياء الأمور في مساندة الحلقة ومتابعة الطالب في البيت . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;تكريم بعض أولياء الأمور المتميز أبناؤهم في الحلقات ولو بشهادات تقدير ؛ تكريماً على دورهم في العملية التربوية والتعليمية في الحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إطلاع ولي الأمر وإعلامه بأهمية انضباط الطالب في تأدية الصلوات في أوقاتها جماعة مع المسلمين ، وأهمية التقيد بمواعيد الحلقة (الحضور والانصراف) ، والحرص على الظهور بالمظهر اللائق بطالب القرآن . &lt;/FONT&gt;
&lt;H3 dir="rtl" align="center"&gt;&lt;A name="_Toc480990891"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;دور أولياء الأمور مع المعلم في نجاح الحلقة&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H3&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;مما لا شك فيه أن أولياء أمور الطلاب لهم دور كبير جداً مع المعلم في نجاح الحلقة ؛ لأن الله عز وجل قال: ]وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله إن شديد العقاب [. وقال تعالى : ]يأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون [ وقال تعالى : ]والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;فينبغي على أولياء الأمور أن يتقوا الله في تربية أولادهم ، ويتعهدوهم بالنصيحة ، ويقوموا بتوجيههم الوجهة السليمة التي ترضي الله عز وجل عنهم ويبارك لهم في ذريتهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;فمن العقوق أن يعق الوالدُ ولَدَه ، كما أجاب عمر بن الخطاب tعندما سئل عن ذلك فقال : حق الولد على والده : أن يحسن اختيار أمه ، وأن يحسن اسمه ، وأن يعلمه الكتاب (أي : القرآن). &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;لذلك ينبغي على ولي الأمر أن يوجه ابنه منذ نعومة أظفاره ، وأن يعوده على الصلاة وعلي تعلم القرآن ، وليس ذلك فقط ، بل عليه أن يتابعه في البيت وفي الحلقة والمدرسة ، ويتفقد أصدقاءه وزملاءه وينصحه باجتناب السيئ منهم ، ويحثه على تقوية الصلة بالصالح منهم ؛ قال عليه السلام : ]الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [ وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : &amp;laquo; الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ &amp;raquo; ، &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;قال الله تعالى : ]إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور [. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إذا استشعر ولي الأمر هذه الآيات والأحاديث السابقة وربَّى ابنه وأولاده على هذه الغايات العالية لا بد أن يكونوا - بإذن الله عز وجل - ذريةصالحة ، 
&lt;BR&gt;بجانب الدعاء الدائم لهم ، ولنا عبرة في القرآن الكريم وقدوة في إبراهيم uحين سأل ربه فقال : ]رب هب لي من الصالحين [ ، وقول زكريا عليه السلام ] &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء [، ونرى أثر التربية الصالحة في امتثال إسماعيل uلطلب أبيه عندما قال له : ]يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يآبت افعل ما تأمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين [. ونرى حرص نوح uحتى آخر لحظة وهو يقول لابنه : ]يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين [. &lt;/FONT&gt;
&lt;H4 dir="rtl"&gt;&lt;A name="_Toc480990892"&gt;&lt;U&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ويمكن لوَلِيّ الأمر أن :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H4&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يحرص على تنشئة ابنه تنشئة دينية قائمة على حب الله Iورسوله rوحب القرآن ؛ لأن فضل تعلم القرآن والعمل به عظيم فقد قال النَّبِيّ r&amp;laquo; الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ &amp;raquo;. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يعود أولاده على أداء الصلوات في المسجد مع الجماعة والتأدب بآداب المسجد وعدم اللعب واللهو في الصلاة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يحببهم في القرآن ويكافئهم عند التقدم في الحفظ مما يشجعهم ، ويخبرهم أن جزاءهم أكبر عند الله . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يزور الحلقة ويسأل عن أولاده دائماً. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يقوي الصلة بمعلم الحلقة مما يشعر الطالب أن المعلم سيقوم بإبلاغه في حالة السلوك المشين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;أن يحرص على تقدم ابنه في الحفظ واجتيازه الاختبارات بنجاح ، وإظهار الرضا عنه ، وهذه غاية كل ابن بار . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يسأل ابنه يومياً عمّا قام بتسميعه من درس جديد ومراجعة والاطلاع على دفتر المتابعة والتوقيع فيه يومياً . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يسأل عن أحوال زملائه بالحلقة عن سلوكياتهم حتى يُحذّر ابنه من السيئ منهم ، وتقوية الصلة مع الصالح منهم. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;سيساعد كل هذا - بحول الله - على تنافس الطلاب والاقتداء بهذا الطالب المتميز مما يساعد على رفع مستوى الحلقة ، أَيْضاً سيساعد ذلك المعلم على بذل أقصى جهد من أجل الرقي بمستوى الحلقة إلى أعلى مستوى والمحافظة على هذا المستوى . &lt;/FONT&gt;
&lt;H3 dir="rtl" align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;دور المعلم في التواصل مع أولياء الأمور&lt;/FONT&gt;&lt;/H3&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;مما لا شك فيه أن دور المعلم في التواصل مع أولياء الأمور دور كبير ومهم جداً ، وعلى المعلم أن يتعامل بالحكمة والفطنة مع أولياء الأمور . قال الله تعالى : ]وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا [لذلك وجب على المعلم أن يتصف بعدة صفات ويتحلى ببعض الأمور حتى يستطيع أن يتواصل مع أولياء الأمور ، وَلْيعْلَمْ جيدا أن إرضاء الناس غاية لا تدرك ، كما أن الله فطر العباد على حب الولد ، ولا عجب أن يصور القرآن الكريم هذه المشاعر الأبوية الصادقة أجمل تصوير ، كما قال تعالى : ]المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا [. ويعتبرهم قرة أعين إن سلكوا سبيل المتقين قال تعالى : ]والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما [، وهذا كله من : ]فطرت الله التي فطر الناس عليها [. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ومن هنا وجب على المعلم الآتي : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إخلاص النية لله عز وجل والتناصح لأولياء الأمور كما قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم &amp;laquo; الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثلاثاً قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ &amp;raquo; . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;التواضع مع أولياء الأمور وإظهار المحبة لهم ، وأن يحذر على نفسه التواضع للغني ، والكبر على الفقير ، بل يكون متواضعاً للفقير متعطفاً عليه ، يتحبب إِلى الله عز وجل بذلك. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;إشعارهم بأن هؤلاء الأولاد مثل أولاده ، وأنه حريص عليهم وعلى مصلحتهم كحرصه على أولاده . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;تلبية دعوة أولياء الأمور ومشاركتهم في أفراحهم والوقوف بجانبهم في أحزانهم ، فإن في ذلك تسلية لهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;الدعاء لهم بالتوفيق والصلاح والثبات على الحق والهداية لما يحبه الله Uويرضاه ، وتأمين الطلاب خلف المعلم مما يشعرهم بحب المعلم لهم ولأولياء أمورهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;تقديم الهدية في حدود الإمكانيات لولي أمر الطالب المتميز والكثير التردد على الحلقة لمتابعة ولده . &lt;/FONT&gt;
&lt;H3 dir="rtl" align="center"&gt;&lt;A name="_Toc480990898"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;الخاتمة نسأل الله حسنها&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;/H3&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وهكذا نرى أن دور أولياء الأمور لا ينحصر الكلام عنه في هذا البحث الوجيز ، والمتتبع لكلام الله Uوكلام رسوله rيجد أن دور الآباء في تربية أولادهم عظيم ، ونسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه إنه نعم المولى ونعم النصير. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وهذا ما تيسر لي فإن كان من صواب فبفضل من الله ، وإن كان من تقصير فمن نفسي والشيطان ، ونسأل الله تعالى القبول والإخلاص في القول والعمل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى لله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=30&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الأدب مع الله في كتاب الله..</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم 
&lt;P dir="rtl"&gt;الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى..وبعد: منزلة "الأدب" من أعظم المنازل، وأكملها، وأجمعها، إذ أن "الأدب" هو اجتماع خصال الخير في العبد؛ لأنه الأخذ بمكارم الأخلاق، واستعمال ما يُحمد قولاً وفعلاً. 
&lt;P dir="rtl"&gt;والأدب مع الله تعالى أصل كل أدب، بل لا يتصف أحد بأدب إن عُدِم َ"الأدب مع الله". والأدب مع الله هو حسن الانقياد معه بإيقاع كل حركة على مقتضى تعظيمه وإجلاله، والحياء منه، وهذا يشمل: القلب، واللسان، والأركان. 
&lt;BR&gt;وأدب القلب هو الأصل والأساس لغيره، فمقتضاه أن يتوجَّه إلى الله وحده: محبةً، وخوفًا، ورجاء ًوتوكلاً واستعانة. إلى غير ذلك، وفي المقابل: فإن أعظم الإساءة أن يلتفت إلى غيره، أو يقصد سواه، وهو المتفرد بالخلق، والرزق والملك والتدبير وبيده وحده النفع والضر، وإليه وحده مرجع الأمر، قال تعالى: "ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا ولا يستطيعون"، وقال: "قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم"، ومن مقتضيات الأدب أيضًا: صيانة العبد إرادته أن تتعلق بغير الله، قال تعالى: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. 
&lt;P dir="rtl"&gt;وأما أدب اللسان فمقتضاه: أن لا يقول إلا ما فيه تعظيمُ إلهه ومولاه ، وأن لا ينطق إلا بما يحبه ويرضاه، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا"، ومن ذلك: ذكره، وتلاوة كتابه، والتسبيح بآلائه، قال تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض". 
&lt;P dir="rtl"&gt;وفي المقابل فإن أعظم إساءة: الاستهزاء بآيات الله خوضًا ولعبًا، وسب الله العظيم، وسب آياته وشريعته، وهذا هو أعظم الجرم، وهوا لكفر البواح، قال تعالى: "يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون (64) ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون (65) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين". 
&lt;P dir="rtl"&gt;ومن سوء الأدب الذي عَمّ َفي هذه الأزمان خاصة، التغني بالقرآن وأسماء الرحيم الرحمن على ألحان الزور والغناء، وبألسنة الفجار ممن لا يعظمون لله حرمة، ولا يرجون لله وقارًا، نعوذ بالله من الخذلان، وأما أدب الجوارح، فمقتضاه صيانتها عن القبائح، وقيامها بالمحامد، وتقديمُه اأمر الله على أمر سواه، وتعظيمها شعائر الله وحرماته، قال تعالى: "إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون". 
&lt;P dir="rtl"&gt;ومن أعظم مظاهر سوء الأدب مع الله في الأفعال: المجاهرة بالعصيان، ومحاربة الرحمن، ورد أمر الله اتباعًا لأمر الهوى والشيطان، ومن ذلك: سماع الكذب، وأكل السحت، وهذا من أخبث صفات اليهود، قال تعالى: "سماعون للكذب أكالون للسحت"، ومنه: فعل الفواحش والمحرمات، واقتراف الآثام والسيئات، نسأل الله تعالى أن يقيمنا على الأدب، وبالأدب. 
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;والحمد لله رب العالمين &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=31&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>صفات المربي الناجح..</title><description>&lt;P dir="rtl" style="MARGIN-TOP: -2px; MARGIN-BOTTPM: -2px"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" style="MARGIN-TOP: -2px; MARGIN-BOTTPM: -2px" align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" style="MARGIN-TOP: -2px; MARGIN-BOTTPM: -2px"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;للمربي الناجح صفات كلما ازداد منها زاد نجاحه في تربية ولده بعد توفيق الله، وقد يكون المربي أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو عماً أو جداً أو خالاً، أو غير ذلك، وهذا لا يعني أن التربية تقع على عاتق شخص واحدٍ، بل كل من يعايش الطفل يسهم في تربيته وإن لم يقصد. 
&lt;BR&gt;وصفات المربي كثيرة، أهمها: العلم، والأمانة، والقوة، والعدل، والحرص، والحزم، والصلاح، والصدق، والحكمة. 
&lt;BR&gt;1- العلم: 
&lt;BR&gt;عُدَّة المربي في عملية التربية، فلا بد أن يكون لديه قدر من العلم الشرعي، إضافة إلى فقه الواقع المعاصر. 
&lt;BR&gt;والعلم الشرعي: هو علم الكتاب والسنة، ولا يُطلب من المربي سوى القدر الواجب على كل مكلف أن يتعلمه، وقد حدده العلماء بأنه "القدر الذي يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها، أو معاملة يريد القيام بها، فإنه في هذه الحال يجب أن يَعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة، وكيف يقوم بهذه المعاملة". 
&lt;BR&gt;وإذا كان المربي جاهلاً بالشرع فإن أولاده ينشؤون على البدع والخرافات، وقد يصل الأمر إلى الشرك الأكبر &amp;mdash; عياذاً بالله &amp;mdash; ولو نظر المتأمل في أحوال الناس لوجد أن جل الأخطاء العَقَدية والتعبدية إنما ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم، ويَظَلُّون عليها إلى أن يقيّض الله لهم من يعلمهم الخير ويربيهم عليه، كالعلماء والدعاة والإخوان الصالحين أو يموتون على جهلهم، &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;والمربي الجاهل بالشرع يحول بين أبنائه وبين الحق بجهله؛ وقد يعاديه لمخالفته إياه، كمن يكره لولده كثرة النوافل، أو ترك المعاصي، أو الأمر بالمعروف، أو طلب العلم، أو غير ذلك. 
&lt;BR&gt;ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة؛ لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية وجسدية، وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة، ولذا نجد اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم، بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية؛ إذ يختلف باختلاف الطبائع. 
&lt;BR&gt;وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة، فيعرف ما ينتشر بين الشباب والمراهقين من المخالفات الشرعية التي تَفِدُ إلينا؛ ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الآداب الشرعية. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;2- الأمانة: 
&lt;BR&gt;وتشمل كل الأوامر والنواهي التي تضمنها الشرع في العبادات والمعاملات، ومن مظاهر الأمانة: أن يكون المربي حريصاً على أداء العبادات، آمراً بها أولاده، ملتزماً بالشرع في شكله الظاهر وفي الباطن، فيكون قدوة في بيته ومجتمعه، متحلياً بالأمانة، يسلك في حياته سلوكاً حسناً وخُلُقاً فاضلاً مع القريب والبعيد في كل حال وفي كل مكان؛ لأن هذا الخلق منبعه الحرص على حمل الأمانة بمعناها الشامل. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وتطلق الأمانة كذلك على الودائع من مالٍ أو متاع، وحري بالوالد أن يحرص على ولده فهو أمانة أغلى من كل شيء. 
&lt;BR&gt;3- القوّة: 
&lt;BR&gt;أمرٌ شامل فهي تفوّقٌ جسدي وعقلي وأخلاقي، وكثير من الآباء يتيسر لهم تربية أولادهم في السنوات الأولى؛ لأن شخصياتهم أكبر من شخصيات أولادهم، ولكن قليلٌ أولئك الآباء الذين يَظلون أكبر وأقوى من أبنائهم ولو كبروا. 
&lt;BR&gt;وهذه الصفة مطلوبة في الوالدين ومن يقوم مقامهما، ولكن لا بد أن تكون للأب وهي جزء من القوامة، ولكن ثمّة خوارق تكسر قوامة الرجل وتضعف مكانته في الأسرة، منها: 
&lt;BR&gt;- أن تكون المرأة نشأت في بيت تقوده المرأة، والرجل فيه ضعيف منقاد، فتغتصب هذه المرأة القوامة من الرجل بالإغراء، أو التسلط وسوء الخلق، واللسان الحاد. 
&lt;BR&gt;- أن تعلن المرأة أمام أولادها التذمر أو العصيان، أو تتهم الوالد بالتشدد والتعقيد، فيرسخ في أذهان الأولاد ضعف الأب واحتقار عقليته. 
&lt;BR&gt;- أن تَعرض المرأة على زوجها أمراً فإذا أبى الزوج خالفته خفية مع أولادها، فيتعود الأولاد مخالفة الوالد والكذب عليه. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ولا بد أن تسلم المرأة قيادة الأسرة للرجل، أباً كان أو أخاً كبيراً أو خالاً أو عماً، وعليها أن تنقاد لأمره ليتربى الأولاد على الطاعة، وإن مَنَعَ شيئاً فعليها أن تطيع، وإن خالفه بعض أولادها فيجب أن تخبر الأب ولا تتستر عليه؛ لأن كثيراً من الانحرافات تحدث بسبب تستُّر الأم. 
&lt;BR&gt;وفي بعض الأحوال تصبح الأم في حيرة، كأن يطلب الأولاد شيئاً لا يمنعه الشرع ولا الواقع، ولكن الأب يمانع لرأي يراه قد يفصح عنه وقد يكتمه، فيحاول الأولاد إقناع الأب فلا يقتنع، ففي هذه الحال لا بد أن تطيع المرأة، وتطيّب نفس أولادها، وتبين لهم فضل والدهم ورجاحة عقله، وتعزيهم بما في الحياة من أحداث تشهد أن للوالدين إحساساً لا يخيب، وهذا الإحساس يجعل الوالد أحياناً يرفض سفر ولده مثلاً، ثم يسافر الأصدقاء فيصابون بأذى، فيكون رفض الوالد خيراً، وذلك بسبب إحساسه. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;4- العدل: 
&lt;BR&gt;وقد كان السلف خير أسوة في العدل بين أولادهم، حتى كانوا يستحبون التسوية بينهم في القُبَل، وعاتب النبي _صلى الله عليه وسلم_ رجلاً أخذ الصبي وقبَّله ووضعه على حِجره، ولما جاءت بنته أجلسها إلى جنبه، فقال له: "ألا سوَّيت بينهما"، وفي رواية "فما عدلت بينهما". &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;والعدل مطلوبٌ في المعاملة والعقوبة والنفقة والهبة والملاعبة والقُبَل، ولا يجوز تمييز أحد الأولاد بعطاء؛ لحديث النعمان المشهور حيث أراد أبوه أن يهبه دون إخوته، فقال له النبي _صلى الله عليه وسلم_: "أشهد غيري فإني لا أشهد على جور"، إلا أن هناك أسباباً تبيح تمييز بعض الأولاد كاستخدام الحرمان من النفقة عقاباً، وإثابة المحسن بزيادة نفقته، أو أن يكون بعضهم محتاجاً لقلة ماله وكثرة عياله. 
&lt;BR&gt;ولا يعني العدل تطابق أساليب المعاملة، بل يتميز الصغير والطفل العاجز أو المريض، وذلك لحاجتهما إلى العناية. وكذلك الولد الذي يغيب عن الوالدين بعض أيام الأسبوع للدراسة أو العمل أو العلاج، ولا بد أن يبيّن الوالدان لبقية الأولاد سبب تميز المعاملة بلطف وإشفاق، وهذا التميز ليس بالدرجة الكبيرة ولكن فرق يسير بين معاملة هؤلاء ومعاملة البقية، وهذا الفرق اليسير يتسامح الإخوة به ويتجاوزون عنه، 
&lt;BR&gt;ومما يزرع الكراهية في نفوس الإخوة تلك المقارنات التي تُعقَد بينهم، فيُمدح هذا ويُذم هذا، وقد يقال ذلك عند الأصدقاء والأقارب، فيحزن الولد المذموم ويكره أخاه. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;والعدل ليس في الظاهر فقط، فإن بعض الناس يعطي هذا خفية عن إخوته، وهذا الاستخفاء يعلِّم الطفل الأنانية والتآمر. 
&lt;BR&gt;5- الحرص: 
&lt;BR&gt;وهو مفهوم تربوي غائب في حياة كثير من الأسر، فيظنون أن الحرص هو الدلال أو الخوف الزائد عن حده والملاحقة الدائمة، ومباشرة جميع حاجات الطفل دون الاعتماد عليه، وتلبية جميع رغائبه. 
&lt;BR&gt;والأم التي تمنع ولدها من اللعب خوفاً عليه، وتطعمه بيدها مع قدرته على الاعتماد على نفسه، والأب الذي لا يكلف ولده بأي عمل بحجة أنه صغير كلاهما يفسده ويجعله اتّكالياً ضعيف الإرادة، عديم التفكير، والدليل المشاهَد،هو: الفرق الشاسع بين أبناء القرى والبوادي وبين أبناء المدينة. 
&lt;BR&gt;والحرص الحقيقي المثمر: إحساسٌ متوقدٌ يحمل المربي على تربية ولده وإن تكبَّد المشاق أو تألم لذلك الطفل، وله مظاهر منها: 
&lt;BR&gt;أ‌- الدعاء: إذ دعوة الوالد لولده مجابة؛ لأن الرحمة متمكنة من قلبه فيكون أقوى عاطفة وأشد إلحاحاً، ولذا حذر الرسول _صلى الله عليه وسلم_ الوالدين من الدعاء على أولادهم، فقد توافق ساعة إجابة. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ب‌- المتابعة والملازمة؛ لأن العملية التربوية مستمرة طويلة الأمد، لا يكفي فيها التوجيه العابر مهما كان خالصاً صحيحاً، وقد أشار إلى ذلك النبي _صلى الله عليه وسلم_، حيث قال: "الزَموا أولادكم ... وأحسنوا آدابهم". 
&lt;BR&gt;والملازمة وعدم الغياب الطويل عن البيت شرط للتربية الناجحة، وإذا كانت ظروف العمل أو طلب العلم أو الدعوة تقتضي ذلك الغياب، فإن مسؤولية الأم تصبح ثقيلة، ومن كان هذا حاله عليه أن يختار زوجة صالحة قوية قادرة على القيام بدور أكبر من دورها المطلوب. 
&lt;BR&gt;6- الحزم: 
&lt;BR&gt;وبه قوام التربية، والحازم هو الذي يضع الأمور في مواضعها، فلا يتساهل في حال تستوجب الشدة ولا يتشدد في حال تستوجب اللين والرفق. 
&lt;BR&gt;وضابط الحزم: أن يُلزم ولده بما يحفظ دينه وعقله وبدنه وماله، وأن يحول بينه وبين ما يضره في دينه ودنياه، وأن يلزمه التقاليد الاجتماعية المَرعيَّة في بلده ما لم تعارض الشرع. قال ابن الجوزي &amp;mdash; رحمه الله-: "فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيراً". &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وإذا كان المربي غير حازم فإنه يقع أسير حبه للولد فيدلِّله، وينفذ جميع رغائبه، ويترك معاقبته عند الخطأ، فينشأ ضعيف الإرادة منقاداً للهوى، غير مكترث بالحقوق المفروضة عليه، 
&lt;BR&gt;وليس حازماً من كان يرقب كل حركة وهمسة وكلمة، ويعاقب عند كل هفوة أو زلة، ولكن ينبغي أن يتسامح أحياناً، 
&lt;BR&gt;ومن مظاهر الحزم كذلك عدم تلبية طلبات الولد، فإن بعضها ترف مفسد، كما أنه لا ينبغي أن ينقاد المربي للطفل إذا بكى أو غضب ليدرك الطفل أن الغضب والصياح لا يساعده على تحقيق رغباته، وليتعلم أن الطلب أقرب إلى الإجابة إذا كان بهدوء وأدب واحترام. 
&lt;BR&gt;ومن أهم ما يجب أن يحزم فيه الوالدان النظام المنزلي، فيحافظ على أوقات النوم والأكل والخروج، وبهذا يسهل ضبط أخلاقيات الأطفال، وبعض الأولاد يأكل متى شاء، وينام متى شاء، ويتسبب في السهر ومضيعة الوقت وإدخال الطعام على الطعام، وهذه الفوضوية تتسبب في تفكك الروابط واستهلاك الجهود والأوقات، وتنمي عدم الانضباط في النفوس.. وعلى رب الأسرة الحزم في ضبط مواعيد الرجوع إلى المنزل والاستئذان عند الخروج للصغار &amp;mdash; صغارِ السن أو صغار العقل-". &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;7- الصلاح: 
&lt;BR&gt;فإن لصلاح الآباء والأمهات أثر بالغ في نشأة الأطفال على الخير والهداية &amp;mdash; بإذن الله &amp;mdash; وقد قال _سبحانه_: "وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً" (الكهف: من الآية82)، وفيه دليل على أن الرجل الصالح يُحْفَظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة، بشفاعته فيهم، ورفع درجتهم إلى درجته في الجنة لتقر عينه كما جاء في القرآن ووردت به السنة. 
&lt;BR&gt;ومن المُشاهَد أن كثيراً من الأسر تتميز بصلاحها من قديم الزمن وإن ضل ولد أو زل فاءَ إلى الخير بعد مدة؛ لصلاح والديه وكثرة طاعتهما لله، وهذه القاعدة ليست عامة ولكن هذا حال غالب الناس، وقد يظن بعض الناس أن هذا لا أثر له، ويذكرون أمثلة مخالفة لذلك؛ ليبرروا تقصيرهم وضلالهم. 
&lt;BR&gt;8- الصدق: 
&lt;BR&gt;وهو: التزام الحقيقة قولاً وعملاً، والصادق بعيد عن الرياء في العبادات، والفسق في المعاملات، وإخلاف الوعد، وشهادة الزور، وخيانة الأمانات. 
&lt;BR&gt;وقد حذر النبي _صلى الله عليه وسلم_ المرأة المسلمة التي نادت ولدها لتعطيه، فسألها: "ماذا أردت أن تعطيه؟ قال: أردت أن أعطيه تمراً، فقال: لو لم تعطيه شيئاً كتبت عليك كذبة". &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ومن مظاهر الصدق ألا يكذب المربي على ولده مهما كان السبب؛ لأن المربي إذا كان صادقاً اقتدى به أولاده، وإن كان كاذباً ولو مرة واحدة أصبح عمله ونصحه هباء، وعليه الوفاء بالوعد الذي وعده للطفل، فإن لم يستطع فليعتذر إليه. 
&lt;BR&gt;وبعض الأطفال يتعلم الرياء بسبب المربي الذي يتظاهر أمام الناس بحال من الصلاح أو الخلق أو الغنى أو غيرها، ثم يكون حاله خلاف ذلك بين أسرته. 
&lt;BR&gt;9- الحكمة: 
&lt;BR&gt;وهي: وضع كل شيء في موضعه، أو بمعنى آخر: تحكيم العقل وضبط الانفعال، ولا يكفي أن يكون قادراً على ضبط الانفعال واتباع الأساليب التربوية الناجحة فحسب، بل لا بد من استقرار المنهج التربوي المتبع بين أفراد البيت من أم وأب وجد وجدة وإخوان، وبين البيت والمدرسة والشارع والمسجد وغيره من الأماكن التي يرتادها؛ لأن التناقض سيعرض الطفل لمشكلات نفسية. 
&lt;BR&gt;وعلى هذا ينبغي تعاون الوالدين واتفاقهما على الأسلوب التربوي المناسب، وإذا حدث أن أمر الأب بأمرٍ لا تراه الأم فعليها ألا تعترض أو تسفِّه الرجل، بل تطيع وتنقاد ويتم الحوار بينهما سراً لتصحيح خطأ أحد الوالدين دون أن يشعر الطفل بذلك. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=32&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>قبسات من كتاب المنان</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد: 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;قال أحد العلماء إن الله سمَّى القرآن الكريم بخمسة وخمسين إسماً منها: 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه كتاباً {حم . والكتاب المبين} الدخان 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه كلاماً {حتى يسمع كلام الله} التوبه 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه نوراً {وأنزلنا نوراً مبيناً} النساء 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه فرقاناً {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} الفرقان 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه موعظة {قد جاءتكم موعظة من ربكم} يونس 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه ذكراً {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} الأنبياء 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه حكمه {حكمة بالغة} القمر 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه حبلاً {واعتصموا بحبل الله جميعاً} آل عمران 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه أحسن الحديث {الله أنزل أحسن الحديث} الزمر 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه صدقاً {والذي جاء بالصدق} الزمر 
&lt;P dir="rtl"&gt;سمَّاه هدى {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} النجم 
&lt;P dir="rtl"&gt;
&lt;BR&gt;ومن هذه قبسات..المقصود بالرحمة في الآيات الكريمة: 
&lt;P dir="rtl"&gt;{يختص برحمته من يشاء} الإسلام 
&lt;P dir="rtl"&gt;{وآتاني رحمه من عنده} الإيمان 
&lt;P dir="rtl"&gt;{ففي رحمه الله هم فيها خالدون} الجنة 
&lt;P dir="rtl"&gt;{بشراً بين يدي رحمته} المطر 
&lt;P dir="rtl"&gt;{خزائن رحمه ربك} الرزق 
&lt;P dir="rtl"&gt;{أو أرادني برحمه} العافية 
&lt;P dir="rtl"&gt;
&lt;BR&gt;ومن القبسات أيضاً..معنى السوء في الآيات الكريمة: 
&lt;P dir="rtl"&gt;{ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً} الفاحشة 
&lt;P dir="rtl"&gt;{بيضاء من غير سوء} البرص والمرض 
&lt;P dir="rtl"&gt;{لا يحب الله الجهر بالسوء} الشتم 
&lt;P dir="rtl"&gt;{يعملون السوء بجهالة} الذنب 
&lt;P dir="rtl"&gt;{ويكشف السوء} الضرَّ 
&lt;P dir="rtl"&gt;
&lt;BR&gt;أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا بحفظ كتابه الكريم 
&lt;P dir="rtl"&gt;وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيه عنا..إنه 
&lt;P dir="rtl"&gt;سميع مجيب..آمين&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=33&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>جلسة مع حافظ .. للشيخ د. محمد العريفي</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;جلسة مع حافظ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;.. خالد .. كم كنت أسر عندما أراه غادياً إلى المسجد أو رائحاً .. كنا ننصرف من صلاة العصر إلى بيوتنا ويبقى هو ثانياً ركبتيه عند أستاذه ، تارة يحفظ ، وتارة يسمع ، وتارة يتعلم التجويد .. كنت أراه مع زملائه الحفاظ فأراه متميزاً عليهم بسمته وأدبه ، كل من رآه توقع له مستقبلاً متميزاً .. كان ذا همة عالية ، لمحته خارجاً من الحلقة يوماً وقد شارف على ختم القرآن حفظاً ، فدعوته إليّ .. خالد .. فقال بكل أدب: سَمْ يا شيخ .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;قلت له: في نفسي كلمات منذ سنين أريد أن أفضي بها إليك ، ويبدو أن الوقت لها قد حان .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;يا خالد .. قد أكرمك الله بالعناية بكتابه حفظاً وتعلماً ، فأشغلت به نهارك ، لما اشتغل غيرك بمتابعة قنوات ومباريات ، وأسهرت به ليلك لما أسهر غيرك ليله بالغناء والموبقات .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;فأعط القرآن حقه .. قال : وما حقه؟ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;قلت : انتبه أولاً أن تغفل عن العمل بالقرآن .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;فاليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون ، فالأولون تعلموا ولم يعملوا .. والآخرون عملوا ولم يتعلموا.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;قال ابن عباس : رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه .. يقرأ (ألا لعنة الله على الفاسقين) وهو فاسق .. ويقرأ (فنجعل لعنة الله على الكاذبين) وهو كاذب .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ألا أخيَّ .. فاجعل للقرآن تأثيرأً عليك ، واحفظ لسانك وبصرك وجوارحك .. فأنت من أهل الله وخاصته .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;أريد كل من رآك .. أمك أبوك إخوانك زملاؤك مدرسوك ، يعلم أن القرآن قد أدّبك ، نعم أدّب نظراتك وكلماتك ومجالسك حتى صارت تختلف تماماً عن غيرك .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;هل سمعت يوماً أمنا عائشة وهي تصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول : كان خلقه القرآن ، نعم ، كان يقرأ (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) فيحسن إلى الكبير والصغير والغني والفقير ، ويقرأ (يغضوا من أبصارهم) فيغض بصره .. فهلا صرت مثله.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;خالد .. ومن حق القرآن عليك أن تتعاهد مراجعته ، فهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها ، وأبشر فإن أتقنته وأعطيته حقه ، آنسك في قبرك ، وجاء يوم القيامة شفيعاً لك ، وقيل لك في الجنة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;وأخيرا .. فكما تعلّمت فعلّم ، فخيركم من تعلم القرآن وعلمه.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="right"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;محبك الداعي لك بالخير/ &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="right"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;د. محمد بن عبدالرحمن العريفي &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=39&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الثمان مسائل..للأستاذ: حميد الحميد</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;سأل عالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟ 
&lt;BR&gt;‏فقال التلميذ : ‏‏منذ ثلاثة وثلاثين سنة... 
&lt;BR&gt;‏فقال العالم : فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟! 
&lt;BR&gt;‏قال التلميذ: ثماني مسائل... 
&lt;BR&gt;‏قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب ‏‏عمري معك ولم تتعلم الا ثماني 
&lt;BR&gt;‏مسائل؟! 
&lt;BR&gt;‏قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم ‏‏غيرها ولا أحب أن أكذب... 
&lt;BR&gt;‏فقال الأستاذ : هات ما عندك لأسمع... 
&lt;BR&gt;****** ****** ****** ****** ****** 
&lt;BR&gt;‏‏قال التلميذ: 
&lt;BR&gt;‏الأولي: 
&lt;BR&gt;‏‏أني نظرت إلي الخلق ‏‏فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه ‏فجعلت الحسنات ‏‏محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي. 
&lt;BR&gt;الثانية: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت إلي قول الله تعالي: ( ‏‏وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن ‏الجنة هي المأوي) 
&lt;BR&gt;‏فأجهدت ‏‏نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله. 
&lt;BR&gt;الثالثة: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن ‏‏كل من معه شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع ثم ‏نظرت إلي قول الله تعالي: (ما عنكم ‏‏ينفذ وما عند الله باق) 
&lt;BR&gt;‏فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده. 
&lt;BR&gt;الرابعة: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل ‏‏يتباهي بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلي قول ‏الله تعالي: (إن أكرمكم عند الله ‏‏أتقاكم) 
&lt;BR&gt;‏فعملت في التقوي حتي أكون عند الله كريما. 
&lt;BR&gt;الخامسة: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم ‏‏في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد 
&lt;BR&gt;‏ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: (نحن ‏‏قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا) 
&lt;BR&gt;‏فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان ‏‏القسمة من عند الله فتركت الحسد عني. 
&lt;BR&gt;السادسة: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم ‏‏بعضا ويبغي بعضهم علي بعض ويقاتل بعضهم بعضا ‏ونظرت إلي قول الله تعالي: (إن ‏‏الشيطان لكم عدو فإتخذوه عدوا) 
&lt;BR&gt;‏فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده. 
&lt;BR&gt;السابعة: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد ‏‏منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتي انه ‏قد يدخل فيما لا يحل له. 
&lt;BR&gt;‏ونظرت إلي قول الله عز وجل: (وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها) فعلمت ‏أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده. 
&lt;BR&gt;الثامنة: 
&lt;BR&gt;‏أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل ‏‏مخلوق منهم متوكل علي مخلوق مثله , هذا علي ماله ‏وهذا علي ضيعته وهذا علي صحته ‏‏وهذا علي مركزه . 
&lt;BR&gt;‏ونظرت إلي قول الله تعالي: (‏‏ومن يتوكل على الله ‏‏فهو حسبه) ‏‏فتركت التوكل على ‏الخلق واجتهدت في التوكل على الله. 
&lt;BR&gt;فقال الأستاذ: بارك الله فيك &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=40&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>وقفات تربوية في ضوء القرآن الكريم  ( الشيخ/ عبدالعزيز الجليل )</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P&gt;تفسير قوله (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا), سورة البقرة: 143. 
&lt;BR&gt;المقصود من استعراض أقوال السلف من تفسير هذه الآية هنا هو الوقوف على المعنى الحق لمفهوم "الوسطية" والأمة الوسط, وذلك حتى ننطلق من هذا المعنى الصحيح في ذكر الأمثلة والمظاهر المتنوعة لهذه السمة المميزة للإسلام وأهله. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ورد تفسير "الأمة الوسط" في السنة النبوية, كما ذكر لها المفسرون عدة معان, وتفصيل ذلك كما يلي: 
&lt;BR&gt;روى البخاري عن أنس بن سعيد الخدري رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يدعى نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يارب, فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير, فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته, فيشهدون أنه قد بلغ, ويكون الرسول عليكم شهيداً فذلك قوله جل ذكره: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا), سورة البقرة: 143. والوسط: العدل(1). 
&lt;BR&gt;وروى الطبري بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قال: "عدولاً"(2). 
&lt;BR&gt;وقال ابن زيد: هم وسط بين النبي صلى الله عليه وسلم, وبين الأمم(3). 
&lt;BR&gt;وقال الإمام الطبراني: "وأما الوسط فإنه في كلام العرب: الخيار, يقال منه: فلان وسط الحسب في قومه, أي متوسط الحسب, إذا أرادوا بذلك الرفع في حسبه. 
&lt;BR&gt;قال زهير بن أبي سُلمى في الوسط: 
&lt;BR&gt;هم وسط يرضى الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدى الليالي بعظمِ 
&lt;BR&gt;وأرى أن الله تعالى ذكره إنما وصفهم بأنهم وسط لتوسطهم في الدين, فلا هم أهل غلو فيه, غلو النصارى الذين غلوا بالترهب, وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه ولا هم أهل تقصير فيه, تقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله, وقتلوا أنبياء هم, وكذبوا على ربهم, وكفرو به(4). 
&lt;BR&gt;ومنه الصلاة الوسطى, التي هي أفضل الصلوات, وهي العصر, كما ثبت في الصحاح وغيرها. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وقال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى عند قوله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا): "أي: عدلاً وخيار, وما عدا الوسط فأطراف داخلة تحت الخطر, فيجعل الله هذه الأمة وسطاً في كل أمور الدين, وسطاً في الأنبياء بين من غلا فيهم كالنصارى, وبين من جفاهم كاليهود, بأن آمنوا بهم كل على الوجه اللائق بذلك. 
&lt;BR&gt;ووسطاً في الشريعة, لا تشديدات اليهود وآصارهم, ولا تهاون النصارى. 
&lt;BR&gt;وفي باب الطهارة والمطاعم, لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بيعهم وكنائسهم, ولا يطهرهم الماء من النجاسات, قد حرمت عليهم طيبات عقوبة لهم. 
&lt;BR&gt;ولا كالنصارى الذي لا ينجسون شيئاً ولا يحرمون شيئاً, بل أباحوا ما دب ودرج. 
&lt;BR&gt;بل طهارتهم أي هذه الأمة أكمل طهارة وأتمها, وأباح لهم الطيبات من المطاعم, والمشارب, والملابس, والمناكح, وحرم عليهم الخبائث من ذلك(5). 
&lt;BR&gt;وقال سيد قطب رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: "إنها الأمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً, فتقيم بينهم العدل والقسط, وتضع لهم الموازين والقيم, وتبدي فيهم رأيها فيكون هو الرأي المعتمد, وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم فتفصل في أمرها, وتقول: هذا حق منها وهذا باطل. لا التي تتلقى من الناس تصوراتها وقيمها وموازينها. وهي شهيدة على الناس, وفي مقام الحكم العدل بينهم وبينما هي تشهد على الناس هكذا, فإن الرسول هو الذي يشهد عليها, فيقرر لها موازينها وقيمها, ويحكم على أعمالها وتقاليدها, ويزين ما يصدر عنها, ويقول فيها الكلمة الأخيرة. 
&lt;BR&gt;"أمة وسطاً" في التصور والإعتقاد لا تغلوا في التجرد الروحي ولا في الإرتكاس المادي. 
&lt;BR&gt;إنما تتبع الفطرة الممثلة في روح متلبس بجسد, أو جسد تتلبس به روح. 
&lt;BR&gt;"أمة وسطاً" في التفكير والشعور, لا تجمد على ماعلمت وتغلق منافذ التجربة والمعرفة. 
&lt;BR&gt;ولا تتبع كذلك كل ناعق, وتقلد تقليد القردة المضحك, إنما تستمسك بمالديها من تصورات ومناهج وأصول, ثم تنظر في كل نتاج للفكر والتجريب, وشعارها الدائم: الحقيقة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها, وفي تثبت ويقين(6). 
&lt;BR&gt;ويستدل الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى بقوله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) على وجوب اتباع الصحابة رضي الله عنهم فيقول: "ووجه الاستدلال بالآية أنه تعالى أخبر أنه جعلهم أمة خياراً عدولاً, هذا حقيقة الوسط, فهم خير الأمم, وأعدلها في أقوالهم وأعمالهم وإرادتهم ونياتهم, وبهذا استحقوا أن يكونوا شهداء للرسل على أممهم يوم القيامة, والله تعالى يقبل شهادتهم عليهم, فهم شهداؤه, ولهذا نوه بهم, ورفع ذكرهم, وأثنى عليهم..(7). 
&lt;BR&gt;وبعد استعراض ما سبق من أقوال المفسرين يتبين لنا فهم واضح محدد لمعنى الوسطية المذكورة في صفة هذه الأمة وكونها أمة وسطاً. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="navy"&gt;وهذا الفهم يتحدد في معنيين هما:&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;BR&gt;الأول: الخيرية والأفضلية. 
&lt;BR&gt;الثاني: التوازن والعدل والقيام بالحق, والبينية بين الإفراط والتفريط. 
&lt;BR&gt;والوسطية والعدل والبينية تقتضي أن يكون هناك طرفان مذمومان يكتنفان الوسط والعدل. 
&lt;BR&gt;أحدهما: ينزع إلى الغلو والإفراط. 
&lt;BR&gt;والآخر: ينزع إلى التفريط والإضاعة والجفاء. 
&lt;BR&gt;وفي هذا المعنى يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "وقال بعض السلف: ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط, وإما إلى مجاوزة, وهي الإفراط, ولا يبالي بأيهما ظفر: زيادة أو نقصان"(8). 
&lt;BR&gt;ويحسن بنا في هذا المقام أن نتعرض لمفهوم الغلو والإفراط, ومفهوم الجفاء والتفريط بعد أن اتضح لنا معنى الوسط والعدل والتوازن. 
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="navy"&gt;&lt;B&gt;أولاً: الغلو والإفراط:&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;BR&gt;قال الجوهري: "وغلا في الأمر يغلو غلواً أي: جاوز فيه الحد"(9). 
&lt;BR&gt;وقال في اللسان: "وغلا في الدين والأمر يغلو غلواً: جاوز حده, وقال في التنزيل (لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ), سورة النساء: 171... وقال بعضهم: غلوت في الأمر غلواً وغلانية وغلانياً إذا تجاوز فيه الحد وأفرطت فيه... ويقال للشيئ إذا ارتفع: قد غلا, وغلا النبت: أي ارتفع وعظم" (10). 
&lt;BR&gt;وقوله تعالى: (76 قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ), سورة المائدة: 77. 
&lt;BR&gt;قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى: "لا تفرطوا في القول فيما تدينون به من أمر المسيح فيتجاوزوا فيه الحق إلى الباطل. فتقولوا فيه: هو الله أو هو ابنه, ولكن قولوا: هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه"(11). 
&lt;BR&gt;وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "والنصارى أكثر غلواً في الإعتقادات والأعمال من سائر الطوائف, وإياهم نهى الله عن الغلو في القرآن"(12). 
&lt;BR&gt;قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في آية المائدة: "أي لا تجاوزوا الحد في اتباع الحق ولا تُطْروا من أُمرْتم بتعظيمه فتبالغلوا فيه حتى تخرجوه من حيز النبوة إلى مقام الإلهية كما صنعتم في المسيح, وهو نبي من الأنبياء فجعلتموه إلهاً من دون الله"(13). 
&lt;BR&gt;وأما في السنة فقد ورت أحاديث كثيرة تنهى عن الغلوا والتشديد في الدين, وذكر بعضها هنا يساعد في فهم معنى الغلو وحدوده. 
&lt;BR&gt;الحديث الأول: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم, غداة جمع: "هلم القط لي الحصى", فقلنا له حصيات من حصى الخذف, فلما وضعهن في يده قال: "نعم بأمثال هؤلاء وإياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين"(14). 
&lt;BR&gt;الحديث الثاني: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هلك المتنطون". قالها ثلاثاً(15). 
&lt;BR&gt;قال النووي: "هلك المتنطعون: أي المتعمقون المغالون المجازون الحدود في أقوالهم (16). 
&lt;BR&gt;الحديث الثالث: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه, فسددوا وقاربوا وأبشروا, وستعينوا بالغدوة والروحة وشيئ من الدلجة"(17). 
&lt;BR&gt;قال ابن رجب رحمه الله تعالى: "والتسديد: العمل بالسداد, وهو القصد والتوسط في العبادة, فلا يقصر فيما أمر به ولا يتحمل ما لا يطيقه"(18). 
&lt;BR&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="navy"&gt;ثانيا:التفريط والجفاء:&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;BR&gt;قال في اللسان: "التفريط هو التضييع. وقال: (وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا), سورة الكهف: 28. 
&lt;BR&gt;أي: كان أمره التفريط وهو تقديم العجز, وفرط في الأمر يفرط فرطاً. أي: قصر فيه وضيعه حتى فات, وكذلك التفريط"(19). ا. هـ. 
&lt;BR&gt;وقال الجوهري: "فرط في الأمر فرطاً: أي قصر فيه وضيعه حتى فات, وكذلك التفريط"(20). 
&lt;BR&gt;وقد وردت مادة "فرط" في القرآن في عدة مواضع: 
&lt;BR&gt;قال تعالى: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا), سورة الأنعام: 31. 
&lt;BR&gt;وقال القرطبي: وفرطنا معناه ضيعنا, وأصله, التقدم, يقال: فرط فلان أي تقدم وسبق إلى الماء 
&lt;BR&gt;ومنه: "أنا فرطكم على الحوض"(21).. ومنه في الدعاء للصبي: اللهم اجعله فرطا لأبويه, 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;قال ابن عباس: "لايفرطون". لا يضيعون. 
&lt;BR&gt;قال القاسمي: (فَرَّطتُمْ ِفي يُوسُفَ). قصرتم في شأنه(22). 
&lt;BR&gt;وبالتعرف على معنى التفريط نكون قد أحطنا علما بالطرفين المذمومين المخالفين للوسطية والعدل, هما: طرف الغلو والإفراط, وطرف التفريط والتقصير, وأن الميزان العدل وسط بينهما في كل الأمور. 
&lt;BR&gt;وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "والسلف يذكرون هذين الأصلين كثيراً وهما الاقتصاد في الأعمال والاعتصام بالسُّنة فإن الشيطان يشم قلب العبد ويختبره, فإن رأى فيه داعية للبدعة, وإعراضاً عن كمال الانقياد للسنة أخرجه عن الاعتصام به, وإن رأى فيه حرصاً على السُّنة, وشدة طلب لها لم يظفر به من باب اقتطاعه عنها, فأمره بالاجتهاد والجور على النفس, ومجاوزة حد الاقتصاد فيها قائلاً له: إن هذا خير وطاعة, والزيادة والاجتهاد فيها أكمل, فلا تفتر مع أهل الفتور, ولا تنم مع أهل النوم, فلا يزال يحثه ويحرضه حتى يخرجه عن الاقتصاد, فيخرج عن حدها, كما أن الأول خارج عن هذا الحد, فكذا هذا الآخر خارج عن الحد الآخر. 
&lt;BR&gt;وهذا حال الخوارج الذين يحقرِ أهل الإستقامة صلاتهم مع صلاتهم, وصيامهم مع صامهم, 
&lt;BR&gt;وقراءتهم مع قراءتهم, وكلا الأمرين خروج عن السنة إلى البدعة, لكن هذا إلى بدعة التفريط, والإضاعة, والآخر إلى بدعة المجاوزة والإسراف. 
&lt;BR&gt;وقال بعض السلف: ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان. 
&lt;BR&gt;إما إلى تفريط, وإما إلى مجاوزة, وهي الإفراط ولا يبالي بأيهما ظفر زيادة أو نقصان" (23). 
&lt;BR&gt;(وقد يجتمعان في الشخص الواحد كما هو حال أكثر الخلق, يكون مقصراً مفرطاً في بعض دينه, غالياً متجاوزاً في بعضه, والمهدي من هداه الله).(24) ا.هـ. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT color="navy"&gt;تنبيه:&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt; 
&lt;BR&gt;مسألة الموازنات في المصالح والمفاسد شأنها عظيم ولا يصلح أن يشتغل بها إلا الراسخون في العلم, المجتهدون الربانيون الذين حباهم الله رسوخاً في العلم والتقوى, وحماهم من الهوى وأغراض الدنيا, فهؤلاء هم الذين تتبع الأمة فتاواهم ومواقفهم لأنهم وإن بدا للوهلة الأولى أن في فتاواهم تقصيرًا, فإنهم قد انطلقوا في تقريرها من ضوابط شرعية دقيقة, ومن تجرد وإخلاص. 
&lt;BR&gt;فمثل هذه الفتاوي لا يقال عنها إنها تفريط وتقصير, وإنما هي من العدل والحق إن شاء الله تعالى. 
&lt;BR&gt;نعم لو أن من يتصدى لذلك كان من غير المعروفين بالرسوخ في العلم او من المعروفين بالهوى وحظوظ الدنيا, فإن فتاواهم في الغالب تنطلق من هوى أو دون ضوابط شرعية, وحينئذ يصدق على أمثال هؤلاء وصفهم بالتفريط والإضاعة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;فما أعظمه من دين, وما أجله من تشريع جاء لإسعاد الناس وإخراجهم من ظلمات الشرك والبغي والعدوان إلى نور التوحيد والعدل والقسطاس المستقيم, فنحمده سبحانه على الهداية لهذا الدين القويم العظيم ونسأله عز وجل أن يثبتنا عليه وأن يميتنا عليه, وأن يجعلنا من الداعين إلى سبيله المستقيم, وأن يكتب على أيدينا إخراج من يشاء من عباده من عبادة العباد إلى عبادته وحده سبحانه, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام, ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا الآخرة. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;ـــــــــــــــ 
&lt;BR&gt;(1) البخاري(4487), وقال الحافظ في الفتح: (8/22) قوله: (الوسط: العدل ) هو مرفوع من نفس الخبر وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم. 
&lt;BR&gt;(2) تفسير الطبري: (2/7), والحديث رواه الترمذي: (5/190), وصححه الألباني في صحيح الترمذي: (2361). 
&lt;BR&gt;(3) تفسير الطبراني: (2/7). 
&lt;BR&gt;(4) تفسير الطبراني : (2/6). 
&lt;BR&gt;(5) تفسير السعدي: (1/157). 
&lt;BR&gt;(6) في ظلال القرآن: (1/13). 
&lt;BR&gt;(7) بدائع التفسير: (1/369). 
&lt;BR&gt;(8) مدارج السالكين: (2/342), ط. دار طيبة. 
&lt;BR&gt;(9) مختار الصحاح: (6/2448). 
&lt;BR&gt;(10) لسان العرب: مادة (غلا). 
&lt;BR&gt;(11) تفسير الطبراني: (68316). 
&lt;BR&gt;(12) اقتضاء الصراط المستقيم: (1/289). 
&lt;BR&gt;(13) تفسير ابن كثير: (2/82). 
&lt;BR&gt;(14) االنسائي: (5/268) برقم (3057), وابن ماجة: (3029), وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: (1283). 
&lt;BR&gt;(15) مسلم: (2670). 
&lt;BR&gt;(16) شرح مسلم للنووي: (16/220). 
&lt;BR&gt;(17) البخاري: (39). 
&lt;BR&gt;(18) المحجة في سير ا لدلجة: (ص51). 
&lt;BR&gt;(19) لسان العرب: مادة (فرط). 
&lt;BR&gt;(20) مختار الصحاح. 
&lt;BR&gt;(21) أخرجه البخاري في الرقاق: (6575), ومسلم في الفضائل: (2297). 
&lt;BR&gt;(22) انظر تفسير القاسمي: (9/3579). 
&lt;BR&gt;(23) مدارج السالكين: (2/342), دار طيبة. 
&lt;BR&gt;(24) الروح لا بن القيم: (545), دار إحياء العلوم. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=41&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الطابور الثاني..</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;بسم الله..الحمد لله..والصلاة والسلام على رسول الله..أما بعد:&lt;/FONT&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;نلاحظ اليوم في كثير من مجتمعاتنا سواءً كانت الاجتماعية أو العلمية وغيرها بل وحتى في مجتمعنا الخاص بنا،، نجاح بارز وملموس ولكن ما تلبث مؤشرات هذه النجاحات إلا أن تتوجه إلى الجهة الحمراء بالتدرج تنازلياً تلقائياً..&lt;/FONT&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;لماذا !؟&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;لأسباب كثيرة...منها تركيزنا على زاوية واحدة وبؤرة ثابتة. فمثلاً في حلقات تحفيظ القرآن الكريم تجد جُلَّ جهودنا وأعلى نسبة من اهتمامنا للطلاب المتميزين لدينا أو ما يقال عنهم (طلاب جَيّدين).&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;أغلب برامجنا تتركز على مجموعة من هؤلاء الطلاب، نفرغ أوقاتنا لتربية صفوة محدودة من الطلاب ، واختيارنا يتم على هؤلاء الطلاب فقط.&lt;/FONT&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;نعم.. الاهتمام بهذا النوع وهذه الشريحة من الطلاب أمر ضروري ومجتمعاتنا مُتعطِّشة إلى وجود مثل هذه النوعيات المتميزة، ليكون لهم دور بارز في النهوض بهذه الأمة والارتقاء بها ونقلها من مرحلة وحالة إلى مرحلة أكثر تقدم وحالة أفضل استقرار ضمن مبادئنا ومقيمنا ومعتقداتنا.. 
&lt;BR&gt;ولكن الواقع الحقيقي جعل أولوياتنا كبرمجة الحاسب الآلي إما (1) أو (0) لذا نحتاج إلى تعديل بعض أولوياتنا التي وضعناها لتتناسب مع وضعنا المعاصر حتى نخدم هذا الدين وهذه الأمة بجميع أعمالنا سواءً كانت هذه الأعمال تحمل أولوية عالية أم متوسطة أم متدنية. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;خلاصة القول أريد أن نصل إلى أن نهتم قليلاً ونعطي جزءً من جهودنا المبذولة للطابور الثاني الذي يأتي بعد هذه المجموعة المتميزة من الطلاب. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;نضع للطابور الثاني برامج وخطط..لعل أن ينتقل أحدٌ من بداخل الطابور الثاني إلى الطابور الأول..وفي كلٍ خير.&lt;/FONT&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ولكم تحياتي.. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;للتواصل مع هذا المقال وهذه الفكرة أرجو التعليق داخل منتدى المدرسين بالموقع&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=42&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>سؤال أعجبني!!</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;SPAN lang="ar-sa"&gt;&lt;SPAN lang="ar-sa"&gt;&lt;FONT color="#408080"&gt;لم أستطع أن أحافظ على قراءة القران وحفظه، وقد جربت أكثر من مرة فأخفقت آمل التوجيه في أن أكون من المتعاهدين للقران ومعرفة معانيه. 
&lt;BR&gt;مأجورين على إجابتكم.&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أخي الكريم _يسر الله أمره_ 
&lt;BR&gt;وصف الله _سبحانه_ القرآن بقوله: "بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ" (العنكبوت: من الآية49). 
&lt;BR&gt;والقرآن هو مصدر التلقي عند الأمة، ولنا في رسول الله والسلف الصالح أسوة حسنة في حفظه ومراجعته، وقد يسره الله للناس كلهم "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ" (القمر: من الآية17)، ويكفي أن حملته هم أهل الله وخاصته، كما رواه ابن ماجة. 
&lt;BR&gt;وأمر الرسول بتعاهده فقد قال : " تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها " رواه مسلم، 
&lt;BR&gt;وحافظه حريّ أن يغبط "انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً" (الإسراء:21)، وصاحبه مقدم في الإمامة والإمارة وفي القبر، والقرآن مهر للصالحات من المؤمنات في الدنيا، وشافع في الآخرة، وبه النجاة من النار، ورفعة الدرجات في الجنة وحافظه مع السفرة الكرام البررة، والحرف بحسنة والحسنة بعشر، وهو "حجة لك أو عليك" كما في مسلم، وفيه شفاء. 
&lt;BR&gt;أخي الكريم إليك عدة نقاط تساعدك على حفظ ومراجعة وضبط القرآن الكريم : 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;1- اجعل القرآن هدفك الأول وكل شيء يساعدك على تحقيقه ابذله، لا أن يكون وقت فراغك فقط. 
&lt;BR&gt;2- ضع برنامجاً، ويكون: 
&lt;BR&gt;أ- عملياً. 
&lt;BR&gt;ب- واقعياً لا مثالياً، فالنظري لا يزيدك إلا بعداً إذا لم يكن له حظ من الواقع. 
&lt;BR&gt;ت- متدرجاً، وخطوة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة. 
&lt;BR&gt;3- عليك بالمتابعة والاستمرار "الديمومة" فمن سار على الدرب وصل. 
&lt;BR&gt;4- كن عالي الهمة وصادق العزيمة. 
&lt;BR&gt;5- ابحث عن مساعد لك كشيخ تقرأ عليه، أو زميل تراجع معه، ولا يكن ارتباطك به دائماً، بل ضع لك برنامجاً آخر مستقل. 
&lt;BR&gt;6- حاول أن تكون إماماً سواء في كل الفروض وهي مساعدة ومجربة، أو في صلاة التراويح في رمضان ففيها دافعيّة قوية للضبط والمراجعة. 
&lt;BR&gt;7- احرص على الاستماع الدائم لأشرطة القرآن وبخاصة التي تراعي أحكام التجويد مع وضع برنامج حتى تختمه سماعاً. 
&lt;BR&gt;8- احذر من الكسل والفتور وإن حصل شيء من ذلك ثابر واجتهد وحاول ولا تخف من الفشل فهو بوابة النجاح. 
&lt;BR&gt;9- ليست العبرة &amp;ndash; دائماً- بالكثرة وإنما بالوصول للهدف في أقرب فرصة من غير خسائر ممكنة. 
&lt;BR&gt;10- خذ أحد التفاسير الميسرة لتساعدك على التدبّر وارسم لك منهجاً بحسب ظروفك وتوجد مصاحف على أطراف الآيات تفسير مختصر لها و_بإذن الله_ ستساعدك على حفظه وفهم معانيه. 
&lt;BR&gt;11- اختر الوقت المناسب وخاصة إذا كان الجو هادئاً في مكان مناسب كالمسجد بعيداً عن الملهيات والمشغلات، وتكون مستجمع الذهن، ومن الأوقات: 
&lt;BR&gt;أ- وقت السحر إذ هو وقت سكينة وخشوع. 
&lt;BR&gt;ب- بعد صلاة الفجر إلى طلوع ا لشمس. 
&lt;BR&gt;ت- القراءة من المحفوظ وفق ترتيب معين في الصلوات المفروضة والنافلة. 
&lt;BR&gt;ث- بين الأذان والإقامة.. 
&lt;BR&gt;ج- استغلال الطريق وأنت ماشياً أو راكباً. 
&lt;BR&gt;ح- يوم الجمعة. 
&lt;BR&gt;خ- قبل النوم. 
&lt;BR&gt;12- اقرأ سير العلماء وكيف حافظوا على القرآن وتعاهدوه وطريقة ختمهم له. 
&lt;BR&gt;13- أكثر من الدعاء بأن يوفقك لحفظ كتابه وتثبيت ما حفظ منه في الصدر. 
&lt;BR&gt;14- ابتعد عن المعاصي والآثام. 
&lt;BR&gt;15- اجعل لك نسخة ويكون رسمها واحداً بحيث تضبط الحفظ، فالاستظهار يعتمد على ثلاث: 
&lt;BR&gt;أ- الذاكرة السمعية. 
&lt;BR&gt;ب- الذاكرة البصرية. 
&lt;BR&gt;ت- الذاكرة الذهنية. 
&lt;BR&gt;16- اعلم أخي أن القرآن أنزل ليُعمل به فعلى أهمية حفظه لا بد من العمل به، والرسول كان خُلُقه القرآن. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;نسأل الله أن تكون من حفظة كتابه، العالِمين والعاملين به 
&lt;BR&gt;وأن يرزقك الشفاعة يوم القيامة، وأن تكون في الدرجات العُلا. &lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=46&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>القرآن والتنمية الفكرية .. &lt;&lt; منقــــول &gt;&gt;</title><description>&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT color="black" size="2"&gt;** القرآن والتنمية الفكرية ** &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT color="black" size="2"&gt;لا شك أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل ومعجزة الدهر الأبدية وهو كتاب نور وهداية وكتاب ثواب وشفاء، وقد قال الخليفة الراشد علي بن ابي طالب (رضي الله عنه): (وعليك بكتاب الله فإنه الحبل المتين والنور المبين والشفاء النافع والرأي الناقع والعصمة للمتمسك والنجاة للمتعلق، لا يعوج فيقام ولا يزيغ فيستعتب، ولا يخلقه كثرة الرد وولوج السمع، من قال به صدق ومن عمل به سبق) وهو مفتاح كل خير، وفيه تبيان كل شيء كما قاله الإمام علي رضي الله عنه :(القرآن فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم). 
&lt;BR&gt;ومن ضمن أسرار القرآن الكريم اللامتناهية كشفت دراسة إحصائية تحليلة أن حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ينمي مدارك الأطفال واستيعابهم بدرجة أكبر من غيرهم بالإضافة إلى تمتعهم بقدر كبير من الاتزان النفسي والاجتماعي وقدرة كبيرة على تنظيم الوقت والاستفادة منه. 
&lt;BR&gt;وأشارت الدراسة التي أجريت في المملكة العربية السعودية إلى أهمية البدء في دفع النشء في سن مبكرة إلى حلقات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم نظراً لسهولة الحفظ في هذا السن والقدرة على الاستيعاب السريع والاسترجاع. 
&lt;BR&gt;وأكدت الدراسة أهمية دور الأسرة في تحفيز أبنائها وبناتها على حفظ القرآن الكريم وتشجيع التنافس بين الأبناء والبنات داخل الأسرة الواحدة على ذلك، حيث أثبتت الدراسة أن أكثر من (80%) من حفظة القرآن الكريم من البنين والبنات عرفوا طريقهم إلى حلقات التحفيظ والمدارس القرآنية بتشجيع من الآباء والأمهات وأكثر من (50%) منهم لهم أشقاء وشقيقات يحفظون القرآن أو أجزاء منه. 
&lt;BR&gt;وكشفت الدراسة أن الانتظام في حلقات التحفيظ لا يتعارض مع قدرة الطلاب على التحصيل العلمي في المدارس والجامعات بل إن حفظ القرآن له دور كبير في زيادة التحصيل العلمي والتفوق حيث أن أكثر من (70%) من الطلاب الذين بدأوا الحفظ في سن مبكرة متفوقون في دراستهم ويحصلون على المراكز الأولى في المدارس والجامعات وأن ما يزيد على (60%) من الحفظة يسلكون طريق التعليم الجامعي بما في ذلك الكليات العلمية مثل الطب والهندسة والصيدلة والعلوم ويتفوقون فيها. 
&lt;BR&gt;وفيما يتعلق بسلوكيات حفظة القرآن الكريم من الشباب رصدت الدراسة وجود قدر كبير من الاتزان النفسي والاجتماعي وقدرة كبيرة على تنظيم الوقت والاستفادة منه على الوجه الأمثل عند من يحفظون القرآن الكريم أو أجزاء منه وكذلك متانة علاقاتهم بمن حولهم وحسن اختيار أصدقائهم. 
&lt;BR&gt;إذن في العمل به حركة. 
&lt;BR&gt;وفي الحركة به فلاح ونجاح. 
&lt;BR&gt;وفي تركه فشل وخسران. 
&lt;BR&gt;وله بالإضافة إلى ذلك شخصيته الغيبية التي تترك على من يتلوه آثاراً مادية ومعنوية تفتح له أبواب كل خير، وتغلق عنه أبواب كل شر. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT color="black" size="2"&gt;* هذا الموضوع منقول للفائدة * &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="black" size="2"&gt;وبالتوفيق ,,, &lt;/FONT&gt;
&lt;P&gt;&lt;FONT color="black"&gt;&lt;FONT face="Tahoma" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=47&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>ماذا نريد من الدور النسائية لتحفيظ القرآن؟ ( منقول )</title><description>&lt;H1 dir="rtl"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;ماذا نريد من الدور النسائية لتحفيظ القرآن؟&lt;/FONT&gt;&lt;/H1&gt;
&lt;H2&gt;&lt;FONT size="3"&gt;د. رقية المحارب&lt;/FONT&gt;&lt;/H2&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;المطلوب من الدور النسائية لتحفيظ القرآن المنتشرة بحمد الله في مختلف مدننا وقرانا كبير جداً، فلا يكفي التركيز على الحفظ المجرد عن التربية في تحقيق أهداف إنشائها. في رأيي أن الدور النسائية تحتاج أن تنتقل في أدائها نقلات نوعية تستطيع من خلالها التعامل مع المستجدات التي فرضت نفسها في واقعنا اليوم: إعلامية واجتماعية وغيرها والتي تتطلب استجابة فورية على صعيد البرامج التربوية والتثقيفية المختلفة والمناسبة لمختلف الأعمار. ويأتي في مقدمة هذه النقلات المطلوبة في تصوري العناية الشديدة بمسألة التربية والتوجيه، فلا يكفي مثلاً التركيز على مسألة الحفظ في الوقت الذي تحتاج فيه الدارسة إلى إعطائها جرعات تربوية ومفاهيم تعينها على التصور السليم لمختلف القضايا التي تواجهها يومياً. ونظرة سريعة في أهداف الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن نجد النص على أن تتحلى الدارسة بأخلاق القرآن وآدابه، ونجد التأكيد على العمل بما جاء في الكتاب العزيز والسنة المطهرة وهذه الأهداف إن تحققت كانت من أعظم أسباب صلاح المجتمعات، وإذا كنا نقول دائماً إن فاقد الشئ لا يعطيه فإن توجيه المعلمات والعناية بمستواهن العلمي والتربوي يستحق بذل جهد ضخم لأنهن يتحملن الدور الأكبر في صياغة عقول الدارسات وهي-أي العناية بالمعلمات-تمثل البداية الطبيعية لضمان تحقيق التطلعات التي نتمناها من خلال هذه الدور المباركة. ولذا فإن النظر في إنشاء معاهد لتخريج معلمات على مستوى تربوي وعلمي لهذه الدور هو أمر حيوي وعاجل. تتولى هذه المعاهد مثلاً عقد اللقآءات التربوية والعلمية للمعلمات على مدار السنة وتحاول تخريج متقنات لتعليم القرآن الكريم تلاوة وتجويداً وحفظاً. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;إن المعلمة إذا كانت تنظر نظرة مادية إلى مجيئها وذهابها لدار التحفيظ، أو كانت ليست على قدر من الوعي بأصول الدعوة وطرق التأثير، أو كانت ضعيفة في تأسيسها العلمي فإن النتائج حتماً ستكون هزيلة. أعلم أن وقت الدراسة في الدار لا يتعدى الساعتين ولمدة أربعة أيام تمتد من السبت وحتى الثلاثاء في الغالب أسبوعياً وعليه فإن هذا يتطلب تفكيراً جاداً وخططاً موضوعة بإتقان حتى تتم الاستفادة القصوى من هذا الوقت القليل الذي تقضيه الدارسات والمعلمات تحت سقف هذه الدار أو تلك. إن مجرد التفكير في هذا الأمر وتغيير النظرة القديمة لمهمة الدور النسائية لتحفيظ القرآن وجعلها بمثابة جمعيات خيرية في كل حي تقدم مختلف الخدمات التربوية والإرشادية تستفيد منها الأسر كفيل بإحداث أثر كبير على كل من ينتسب إليها. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;إن الدور النسائية لتحفيظ القرآن أشبه ما تكون بإدارات تعليم متكاملة تحتاج إلى إنشاء معاهد لتخريج معلمات قادرات على تحقيق أعلى مستوى في التجويد والتحفيظ وكذلك التربية للدارسات، كما أنها تحتاج إلى إداريات على قدر كبير من المرونة والوعي والقدرة على كسب القلوب وإلى مبان مناسبة متكاملة تستطيع توفير جو مريح لكل المستفيدات. كما أن أهم ما تجب العناية به هو الموارد المالية والتفكير في فتح باب العضوية الشرفية والداعمة أسوة بالجمعيات التي تقدم خدمات للمجتمع كجمعية الأطفال المعوقين وغيرها، وحسن أن يكون هناك اتصال بها للإستفادة من تجربتها في هذا المجال. إن فتح باب العضوية كفيل بإيجاد الدعم اللازم على المستويين الرسمي والأهلي وهو إجراء موجود في بعض المناطق يساهم في تحقيق تلك الدور لأهدافها الموضوعة. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT size="3"&gt;يلاحظ أيضاً على بعض الدور النسائية ضعف العناية باستقطاب الدارسات في المرحلة الجامعية والثانوية وإذا علمنا أن هذه الفئة هي أشد فئات المجتمع استعداداً للتأثر السريع؛ كونها المرحلة المهمة من حيث تكون التصورات التربوية والفكرية، فإن الواجب هو التفكير في وسائل جذب لهذه الفئة الرئيسية مثل دعوتهن للقاء أدبي أو غيره. ومن الأشياء التي أتمنى أن تفكر فيها المشرفات على هذه الدور العناية بالمواهب ومحاولة استكشافها وتنميتها، فإن الالتفات إلى هذا الأمر في سن مبكرة يؤدي إلى صقلها ولا يتم هذا إلا إذا وضعت ضمن الأهداف والبرامج. وبالإمكان تنفيذ بعض البرامج التي تركز على مواهب الدارسات من خلال العطلة الصيفية الطويلة القادمة. وبهذا يتم تحقيق التجديد الذي تحتاجه الدور، وتشعر الطالبة بالعناية والاهتمام الخاص، ويؤدي هذا إلى المزيد من تقدير الأسر لأهمية هذه الدور في بناء الشخصية المتميزة لبناتها. إنني أتمنى أن تتحول كل دار لتحفيظ القرآن إلى جمعية خيرية شاملة تتفاعل مع مشكلات الناس اليومية وتوفر لهم من الخدمات ما يعزز التكافل والتضامن حتى تتطهر النفوس وتتقارب الأرواح .. وأرجو أن يكون تنفيذ البرامج بالتنسيق مع الإدارات المكلفة بالإشراف على برامج الدور.&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=48&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>المسلمة الربانية....(منقول)</title><description>&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;إن الصفة الأولى من صفات المسلمة الربانية هي تعلّم القرآن الكريم؛ استجابة لقول العزيز الرحيم:)كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ([آل عمران/79]. وقد عرفنا أن تعلم القرآن الكريم إنما يكون بالتلاوة، وبالحفظ، وبالمدارسة (التدبر). &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وتذاكرنا أن التلاوة يجب أن تكون ترتيلاً، )وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا([المزمل/4] وبصوت جميل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "زينوا القرآن بأصواتكم". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ونواصل الآن بيان بعض المعالم في طريق الربانية القرآنية؛ لتستضيء بها المسلمات: &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ما هذا القرآن؟ ما حقيقته؟ وما وظيفته؟ وماذا علينا تجاهه؟ وما آثاره؟ وأسئلة أخرى كثيرة تتوارد على البال في أوقات عديدة... فتعالين معي لنتعرف على القرآن كتاب ربنا إلينا: &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;يجب أن تتعرف المسلمة على القرآن الكريم، وإننا مهما وظفنا البيان العربي، فلن نصف القرآن مثلما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم فكلامه عنه "كلام العارف به، والمحب له، المطلع على علومه، المدرك لمزاياه وسماته ودوره ومهمته؛ لأنه نزل على قلبه الشريف، فهو أدرى البشر بكلام الله، وأكثرهم خبرة به... ومن أجل هذا، كان لحديثه عن القرآن لون خاص، ودلالة مميزة، وإيحاء فريد"&lt;A name="_ednref2"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.lahaonline.com/Studies/DesertedSu/a1-27-08-2002.doc_cvt.htm#_edn2#_edn2"&gt;&lt;FONT color="#0000ff"&gt;(1)&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;هذه طائفة من صفات القرآن ومزاياه، كما تحدث صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم: &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;1. قال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة (البرتقالة)، ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، لا ريح لها، وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر" (متفق عليه). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;2. وقال صلى الله عليه وسلم: الذي يقرأ القرآن، وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" (متفق عليه). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;3. وقال صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" (رواه مسلم). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;4. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" (رواه مسلم). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;5. وقال صلى الله عليه وسلم:"خيركم من تعلم القرآن، وعلمه" (متفق عليه). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;6. وقال صلى الله عليه وسلم يصف أهل القرآن في الجنة: "يقال لصاحب القرآن اقرأ، وارق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"(رواه أبوداود والترمذي). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;7. وقال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم) حرف، وإنما ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف"(رواه الترمذي). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;8. وقال صلى الله عليه وسلم: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله عز وجل، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده"(رواه مسلم وأبوداود). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;من أقوال الصحابة والتابعين: &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;1. وقال عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما:"جمع الله في هذا الكتاب علم الأولين والآخرين، وعلم ما كان وعلم ما يكون، والعلم بالخالق جل جلاله وأمره وخلقه". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;2. وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;3. قال عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: "من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يوحى إليه، ومن قرأ القرآن، فرأى أحداً من خلق الله أُعطي أفضل مما أُعطي، فقد حقّر ما عظّم الله، وعظّم ما حقّر الله". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;4. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: "البيت الذي يُتلى فيه كتاب الله كثر خيره، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، والبيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله ضاق بأهله، وقل خيره، وحضرته الشياطين، وخرجت منه الملائكة". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;5. وقال مالك بن دينار -رحمه الله-: "إن القرآن ربيع المؤمن، كما أن الغيث ربيع الأرض". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;6. وقال قتادة -رحمه الله-: "لم يجالس أحد القرآن إلا وقام بزيادة أو نقصان. قال تعالى: )وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا([لإسراء/82]. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;7. وقال مجاهد -رحمه الله- في قوله سبحانه وتعالى: )يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ([لبقرة/121]" يعملون به حق العمل". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ولا تظن المسلمة أن الأقوال التي أوردتها قد أحاطت بالأسئلة المطروحة، ولكن المجال فسيح لأقوال كثيرة ترسم معالم الطريق بالقرآن... &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;الصحبة في القرآن &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;حينما تنوي المسلمة أن تستأنف تلاوتها فإني أدعوها لتصطحب على مائدة القرآن أختها أو أخاها أو ابنتها أو ابنها أو أحد أحفادها، أو تصاحب أباها أو أمها أو جارتها، وحبذا لو اجتمع الزوجان على تلاوة إذا توافق الوقت، فإن تلك الصحبة تعاون على البر والتقوى، وطاردة لشياطين الكسل والشرود، ومجلبة لإتقان التلاوة، ومفتحة لمجالات التدبر. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=49&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>لماذا نحفظ القرآن ؟؟؟...(منقول)</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;سؤال يدور في ذهن كل مسلمة جادة من باب التعرف على فضائل هذا العمل وآثاره لتزداد رغبة وحماسة، ونحن نعرض عليك أختي الحريصة والجادة فوائد من عملك هذا، مدعمة بالآيات والأحاديث الصحيحة والقصة المشوقة، فتابعي معنا:&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;1 - حفظ القرآن هو الأصل في تلقيه:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;فالقرآن نزل منجماً - مفرقاً - على الشهور والأيام ما بين الآية والآيتين في مدة زادت على عشرين سنة؛ ليستوي في حفظه الكليل والفطن والبليد والذكي، والفارغ والذكي.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وفي الحديث القدسي "إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء، تقرأه نائماً ويقظان"، وذلك لأنه محفوظ في الصدور.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;2 - القرآن مصدر التلقي عند الأمة:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;القرآن دستور الأمة الإسلامية ومنه الاستمداد وفي الحديث: "كتاب الله فيه خبر ما قبلكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل". قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد} [سورة إبراهيم].&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وهو مع ذلك الضياء الذي تحمله الأمة لسائر الناس؛ لتؤدي رسالتها خير أمة أخرجت للناس، فإذا كان هذا شأن القرآن في حياة الأمة فما بال شأن من يحفظه ويُعنى به.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;3 - حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;قال العلماء: حفظ القرآن فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ولا بد من الإشارة هنا لفضل تعلم القرآن ووجوب الاستزادة منه. قال تعالى آمراً رسوله &amp;mdash; صلى الله عليه وسلم &amp;mdash; {وقل رب زدني علماً} [سورة طه:114] والله سبحانه لم يأمر نبيه &amp;mdash; صلى الله عليه وسلم بطلب الازدياد من شيء إلا من العلم، وليس شيء أعظم من تعلم كتاب الله، ففيه علوم الدين وهو أصل العلوم الشرعية التي تفيد معرفة العبد لربه سبحانه، ومعرفة ما يجب على المكلف من أمر دينه في عباداته ومعاملاته.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;4 - حفظ القرآن سبب للتأسي بالنبي &amp;mdash; صلى الله عليه وسلم -:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;معلوم من قواعد الدين أن الله تعالى جعل محمداً &amp;mdash; صلى الله عليه وسلم &amp;mdash; أسوةً حسنة، ومثال يحتذى به لاتباعه، قال تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً} [الأحزاب:21].&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وحفظ القرآن فيه التأسي بالرسول &amp;mdash; صلى الله عليه وسلم &amp;mdash; إذ كان يحفظه ويديم تلاوته ومعارضة جبريل به، فقد كان عليه الصلاة والسلام من شدة تمسكه بحفظه كان يعرض على جبريل &amp;mdash; عليه السلام &amp;mdash; في كل سنة مرة، وفي السنة التي قبض فيها عرض عليه مرتين، وكان يعرض على أصحابه ويعرضون عليه، ويعجل به ليستكثر منه فنهي عنه بقول تعالى: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} [طه:114].&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ولا يسمح لأحد أن يتخلف عن حفظه أو تحفظه وتلاوته على الدوام إلا عن عذر ظاهر. (من فضائل القرآن للرازي). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;5 - حفظ القرآن تأس بالسلف:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;تشبه بالكرام تكن منهم إن التشبه بالكرام فلاح &lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ورد في "تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم" لابن جماعة قوله في الأدب الأول: "وأن يبتدئ بكتاب الله العزيز، فيتقنه حفظاً، ويجتهد على إتقان تفسيره وسائر علومه، فإنه أصل العلوم وأمها وأهمها".&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وقال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: "كان السلف لا يعلمون الحديث والفقه إلا لمن يحفظ القرآن".&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;6 - حفظ القرآن من خصائص هذه الأمة:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;حفظ القرآن شعار هذه الأمة، وشوكة في حلوق أعدائها يقول "جميس منشيز": "لعل القرآن هو أكثر الكتب التي تقرأ في العالم، وهو بكل تأكيد أيسرها حفظاً".&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم عن عياض المجاشعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم في خطبته "... وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: "إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء، تقرؤه نائماً ويقظان"، فقد أخبر الله تعالى أن القرأن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء، بل يقرؤه بكل حال كما جاء في صفة أمته - صلى الله عليه وسلم- "أناجيلهم في صدورهم"، وخص بحفظه من شاء من عباده. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;7 - حفظ القرآن ميسر للناس كلهم:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;قال القرطبي: {ولقد يسرنا القرآن للذكر} أي سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه، فهل من طالب للحفظ فيعان عليه.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ويتبادر للذهن الطالب الذي حفظ القرآن ولم يتعلم بعد في المدارس حيث أن عمره لم يتجاوز السنوات الخمس.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وفي المقابل المرأة العجوز الأمية التي لم تقرأ ولم تكتب تحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب استظهاراً وهناك من الشواهد الكثير والكثير.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وفي كتاب خصائص القرآن للشيخ / فهد الرومي: "أرأيتم ذلك الصبي يرسله والده إلى الكتاب، لا يعرف للحروف شكلاً، ولا يملك من اللسان العربي إلا كلمات محدودة، يقضي بها الحاجات اليومية لمن هم في مثل سنه، ولا يدرك من المعاني ما وراءها، يرسله والله إلى الكتاب فيقرأ القرآن كله، وأجاد تلاوته، سبحان الله من أعانه من فهمه من حفظه، إنه كرم الله - عز وجل -". &lt;/SPAN&gt;
&lt;H3 dir="rtl" style="MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;8 - حفظ القرآن مشروع لايعرف الفشل:&lt;/SPAN&gt;&lt;/H3&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;يقرر علماء النفس أن الخوف من الفشل يشكل أكبر العوائق التي تحول بين الناس وطموحاتهم، وقد تكون نهاية كثير من مشاريع الناس الاصطدام الفعلي بحاجز الفشل وعدم القدرة على تجاوزه. أما هذا الخوف فليسله وجود في برنامج حفظ القرآن، وذلك لأن الشاب أو الشابة حين يبدؤون بالخطوة الأولى في حفظ القرآن ثم تنقطع العزيمة قبل النهاية، فهل فشلا فعلاً، وقد حفظا بعض الأجزاء، إن هذا الجهد لم يذهب سدا فالوقت الذي بُذل في التلاوة والحفظ هو وقت قُضي في طاعة الله تبارك وتعالى.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;9 - حملة القرآن هم أهل الله:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;عن أنس بن مالك &amp;mdash; رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن لله أهلين من الناس"، قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: "هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته" (ر واه ابن ماجه).&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;فالناس ينتسبون لما يحلو لهم، أهل الدنيا، أهل الثراء، أهل الفن، أهل الرياضة، ولتَجُدِ القواميس بكل وصف وثناء، ويبقى الوصف الراقي الذي وَصف به حملة القرآن (أهل الله).&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;قال ابن الجزري:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وأنــهم في النــاس أهــل الله&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt; وأن ربنــا بــهم يُبــاهى&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وقال عنهم في القرآن وكفى&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-JUSTIFY: kashida; MARGIN: 6pt 1cm 0pt; TEXT-INDENT: 26.95pt; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt; بأنه أورثه من اصطفى&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=50&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>المسلمة المتميزة...(منقول)</title><description>&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;المرأة أو الفتاة (المودرن، أو الإتيكيت، أو العصرية) تعبير ينصرف على أنثى تتصرف بطريقة التقليد للنساء الغربيات الكافرات، هل تلك الأنثى تصلح لإدارة البيت المسلم؟ &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وقبل الإجابة عن السؤال نقرر أنَّ الأناقة في الملبس والزينة من سمات الشخصية المسلمة، وأنَّ التجمل أصل في شخصية المسلمة، "إن الله جميل يحب الجمال" ولكنه جمال في إطار العفة والالتزام بقيم أخلاقية حددها الشرع؛ لتحفظ المجتمع المسلم من الذوبان في غيره، وليتميز عن غيره في الوقت ذاته. ونقرر أن التعامل المهذَّب في المحادثة والمعاملة أصل في تكوين الشخصية الإسلامية، "أدَّبني ربِّي فأحسن تأديبي".وقال &lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;e&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً".&lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ونقرر كذلك أنَّ اختيار الوسط الاجتماعي المهذَّب النظيف للاختلاط به يُعد من أهم توجيهات الإسلام، فمن السيرة النبوية عرفنا أنه صلى الله عليه وسلم قد اختار أبا بكر-رضي الله عنه-، الذي لم يسجد لصنم صاحباً له، ثم تزوج ابنة ذلك الصاحب فيما بعد محبة لذلك البيت المتميز فكرياً واجتماعياً. ونقرر أن التأنق في المعاملة، وخفض الصوت في المحادثة، وهو ما يسمى الآن "الإتيكيت" كان من سمات مجتمع الصحابة، المجتمع الذي ربَّاه النبي صلى الله عليه وسلم. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;فهذه خولة بنت ثعلبة تجادل النبي صلى الله عليه وسلم في زوجها، وتشتكي ظهاره لها بعد عِشرة طويلة، فلا تسمع السيدة عائشة مجادلتها، وكانت قريبة من مجلس الشكوى! نقرر تلك الصفات والأحوال قبل الإجابة عن سؤالنا: هل تصلح الأنثى (العصرية، أو المودرن، أو الإتيكيت) لإدارة البيت المسلم؟ &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;الإجابة: لا، وألف لا!! &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;إنَّ الأنثى التي لا تعرف ربَّاً تعبده، ولا خلقاً تلتزمه، ولا شرعاً تتبعه، لا تصلح لإدارة البيت المسلم، مهما كانت أناقتها ومهما كانت رقتها! بل إنها عقبة في طريق النهوض بالمجتمع المسلم، وهذا يفسر لنا سر انقضاض أعدائنا على المرأة في مجتمعاتنا ويجيب عن سؤال: لماذا تأسست النوادي النسائية التغريبية في بلدان المسلمين؟! &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;كانت تلك المقدمة مهمة بين يدي موضوعنا (المسلمة الربَّانية). &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;كيف تتحقق الربانية؟ &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;قال الحكيم العليم:]كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ[[آل عمران/ 79]. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;تتحقق الربانية بتعلم القرآن الكريم والسنة المطهرة وتحصيل العلوم الشرعية والكونية المناسبة، بقصد التعبد والتزود من أجل الدنيا والآخرة. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;صفات المسلمة الربانية &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;هي التي رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، وأظهرت هذا الرضا في سلوك عملي وخلق رضي، فصارت قدوة حسنة في بيتها، وفي مجتمعها. وهذه جولة سريعة في آفاق الربانية؛ لعل المسلمات يتزودن منها بزاد يعين على المسير. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;تعلُّم القرآن الكريم &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;يقول العزيز العليم:]كونوا ربانيين بما كنتم تعلِّمون الكتاب وبما كنتم تدرسون[. يبدأ التعلم بالتلاوة، ثم بالحفظ، ثم بالدراسة، دراسة الأحكام بقصد العمل بها. قال سيد قطب -رحمه الله- عن القرآن: "كان النبع الأول الذي استقى منه ذلك الجيل هو نبع القرآن، القرآن وحده. فما كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه إلا أثراً من آثار ذلك النبع. فعندما سئلت عائشة - رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: "كان خلقه القرآن". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد صنع جيل خالص القلب، خالص العقل، خالص التصور، خالص الشعور، خالص التكوين من أي مؤثر آخر غير المنهج الإلهي الذي يتضمنه القرآن الكريم". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;]يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ[ &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وعن القصد من تلاوة القرآن وتعلمه نقرأ هذه الكلمات لسيد قطب ـ رحمه الله ـ أيضاً في المعالم: "إنهم في الجيل الأول لم يكونوا يقرؤون القرآن بقصد الثقافة والاطلاع، ولا بقصد التذوق والمتاع، لم يكن أحدهم يتلقى القرآن ليستكثر به من زاد الثقافة لمجرد الثقافة، ولا ليضيف إلى حصيلته من القضايا العلمية والفقهية محصولاً يملأ به جعبته، إنما كان يتلقى القرآن ليتقي أمر الله في خاصة شأنه، وشأن الجماعة". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;القرآن في كل يوم &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;تبدأ المسلمة الربانية يومها بصلاة الفجر، فتزيد من تلاوة القرآن في ركعتي الفريضة ]إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا[[الإسراء/ 78]. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ثم تتخير وقتاً مناسباً لتخلو مع كتاب الله، وإلى جانبها تفسيرها المفضل. تفعل المسلمة ذلك لتواصل ساعات النهار ثم الليل على هدي ربها. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;كانت جدتي (أم أبي) -رحمها الله ـ تصعد إلى سطح المنزل في القرية تستطلع الفجر بالنظر إلى نجوم السماء قبيل أن يصعد المؤذن إلى سطح المسجد في القرية ليرفع الأذان.. فإذا انتهت الصلاة، جلست تسبح حتى تشرق الشمس، ثم تنهض لتستمع إلى قرآن الصباح، الذي تبثه الإذاعة المصرية... لقد وعيت على جدتي تفعل ذلك حتى لقيت ربها .. وكانت تقضي يومها من الفجر إلى الفجر تنتظر الصلاة إلى الصلاة، وكانت تعيش حياتها على هدي القرآن الكريم من الصباح إلى المساء. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;]وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا[ &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ترتل المسلمة الربانية القرآن فإن لم تكن تعرف قواعد الترتيل، فلتتعلمها؛ لأن القرآن لا يُقرأ إلا ترتيلاً، ]وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا[[المزمل/ 4]. ولتجمِّل القرآن بنغمات الأصوات"زينوا القرآن بأصواتكم". &lt;/SPAN&gt;
&lt;P dir="rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;فلتتعلم المسلمة ترتيل القرآن؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وترتيل القرآن علم سهل، وله بهجة في النفس، وبه تتميز المسلمة المتدينة عن غيرها من عامة النساء، فشتان بين قارئة القرآن ومُردِّدة الغناء. ويمكن أن تكون حلقات الترتيل في المساجد، أو في دور الثقافة و المدارس، أو في صالونات الفكر والثقافة الخاصة، ليقوم بالتعليم فيها الفقيهات والمتخصصات، وهن الآن كثيرات في جميع بلدان المسلمين. &lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=51&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>لمحة عن المرأة في السياق القرآني(منقول)</title><description>&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;قال تعالى : {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)}&lt;A name="1.1"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#11"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '1.1'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[1]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '1.1'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '1.1'"&gt;&lt;/SPAN&gt; . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;المبدأ الساري في القرآن الكريم : {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}&lt;A name="2.2"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#22"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '2.2'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[2]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '2.2'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '2.2'"&gt;&lt;/SPAN&gt; والنفس تعم الرجل والمرأة ، تلك الآيات الختامية من سورة التحريم تضع المرأة حيث يضعها عملها الذي كسبته ، فهناك امرأتان جُعلتا مثالا للذين كفروا ، هما امرأة نوح وامرأة لوط ، لم يغن عنهما شيئا أنهما كانتا زوجين لرجلين من عباد الله صالحين ، لأنهمـا خانتا الزوجين ، فلم تستحقا إلا أن يقال لهما : ادخلا النار مع الداخلين . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثم هناك امرأتان أخريان جُعلتا مثالا للذين آمنوا ، هما امرأة فرعون ومريم ابنة عمران، حيث سألت الأولي ربها أن يجعل لها بيتا في الجنة ، وينجيها مـن زوجها فرعون وعمله ، ومن القوم الظالمين ، وحيث أحصنت الثانية فرجها، حتى استحقت أن ينفخ الله فيها من روحه ، وكانت من القانتين . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;فالمرأة في القرآن إن فسدت كانت مثلا للذين كفروا ، وان صلحت كانت مثالا للذين آمنوا. 
&lt;BR&gt;منتهى العدل والإنصاف والمساواة في إحـلال المـرأة محلها ، ووضعها موضعها . ويغيب العدل والإنصاف والمساواة إذا نظرنا إلى واحد فقط من الأمرين السابقين . 
&lt;BR&gt;نضل إذا نظرنا إلى الشق الأول وحده ، فجعلنا منها مثالا للشر ، ونضل إذا نظرنا إلى الشق الثاني وحده، فجعلنا منها مثالا للخير. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وإذا كانت المرأة الفاسدة قد ضُربت مثالا للذين كفروا فكفي المرأة شرفا وتكريما أنها ضربت مثالا للذين آمنوا إذا صلحت ، والعكس صحيح . 
&lt;BR&gt;فهذه مكانة لم يذكرها القرآن الكريم للرجل واختص بذكرها المرأة المؤمنة الصالحة، وإن كانت بمقتضى وحدة المبدأ يعم المرأة والرجل { بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ }&lt;A name="3.3"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#33"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '3.3'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[3]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '3.3'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '3.3'"&gt;&lt;/SPAN&gt; . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;كان ذلك في بالي وأنا أقرأ الآية الكريمة " أومَن ينشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين " إذ شاع وذاع أن المرأة في هذه الآية تنُشٍّأ في الزينة ونعومة العيش، فيورثها ذلك هشاشة وضعفا ، إذا خوصمت لا تقوى على إقامة دعوى ، ولا تقرير حجة ، وإذا احتاج الأمر إلى امتشاق الحسام لم تغن غناء الرجل ولم تسد مسده، تجد ذلك في القرآن الجليل للإمام النسفي وما لا أحصي من كتب التفسير. لكن في أوضح التفاسير لمؤلفه ابن الخطيب إشارة واضحة إلى الرأي الذي تبنيناه ، وفي ظلال القـرآن لمؤلفه السيد قطب إشارة لامحة إليه . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;فقلت : ترى هل تعبر هذه الآية عن رأي القـرآن في المرأة ؟ لنقرأ هذه الآية في سياقها القرآني ، ووجدت السياق يقدم هذه الآية على النحو التالي : {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْأِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (17) أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ (19) وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (20) أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23)}&lt;A name="4.4"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#44"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '4.4'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[4]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '4.4'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '4.4'"&gt;&lt;/SPAN&gt; . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;لقد وردت الآية الكريمة " أوَ مَن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين " في سياق الحديث عمن يتحدثون عن الملائكة ويجعلونهم إناثا ، وهي قضية مثارة في القرآن الكريم في عدة سور ، للكفار فيها موقفان متناقضان ، فهم من ناحية {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59)}. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ؟ كما عبر السياق القرآني في سـورة النحل &lt;A name="5.5"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#55"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '5.5'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[5]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '5.5'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '5.5'"&gt;&lt;/SPAN&gt; ، وهم مع ذلك مـن ناحية أخـرى يسمون الملائكة {تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى}&lt;A name="6.6"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#66"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '6.6'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[6]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '6.6'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '6.6'"&gt;&lt;/SPAN&gt; ، ويعتقدون أن لهـم الذكـر ولله الأنثى &lt;A name="7.7"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#77"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '7.7'"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;[7]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '7.7'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '7.7'"&gt;&lt;/SPAN&gt; ، وأن الله ـ سبحانه ـ اتخذ الملائكة إناثا وأصفاهم بالبنين ؟&lt;A name="8.8"&gt;&lt;/A&gt; &lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#88"&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;[8]&lt;/FONT&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/A&gt; خلق الملائكة إناثا وهـم شاهدون ؟&lt;A name="9.9"&gt;&lt;/A&gt;&lt;A HREF="../www.quranway.net/Library/aviewer.asp?FileType=2&amp;amp;fId=115#99"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '9.9'"&gt;&lt;SPAN lang="EN-US" dir="ltr" style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;‍‍ [&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '9.9'"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: windowtext; FONT-FAMILY: 'Times New Roman'; TEXT-DECORATION: none; text-underline: none"&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="rtl"&gt;&lt;/SPAN&gt;9]&lt;/SPAN&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '9.9'"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/A&gt;&lt;SPAN style="mso-bookmark: '9.9'"&gt;&lt;/SPAN&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وهذا التناقض في معتقداتهم معيب من نواح مختلفة ، معيب لأنه إذا كانت الأنثى في زعمهم مما يسوء ويسودّ له وجه المرء إذا بشر به حتى ليتوارى من القوم من سوء ما بشر به ، ويكون موقف المرء حياله إما إن يمسكه على هون ، أو يدسه في التراب . إذا كانت الأنثى كذلك في زعمهم فلماذا يجعلون الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ويسمونهم تسمية الأنثى ؟ فإذا كانوا يوقرون إلههم فلم يجعلون ملائكته من الجنس الذي يرون فيه هذا الرأي ؟ 
&lt;BR&gt;وموقفهم معيب إذن لأنه يدل على أنهم اختاروا لأنفسهم ما تبيض له وجوههم واختاروا لربهم ما تسود له وجوههم . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وموقفهم معيب كذلك لأنهم لم يشهدوا خلق الملائكة ومع ذلك قالوا مـا قالوا حتى ليسجـل القـرآن عليهم ذلك : " وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا، أشهدوا خلقهم، ستكتب شهادتهم ويسألون " . 
&lt;BR&gt;وموقفهم معيب كذلك لأن هذا الموضوع من السمعيات التي لا يجوز الحديث فيها بالرأي ، إذ لا مرجع للمتحدثين فيها إلا أن يكون قد نـزل فيها كتاب سماوي يستمسكون به ، وما داموا ليس معهم هذا الكتاب ، فهم يتحدثون في أمر ليس لهم به من علم ، إن هم إلا يخرصون ويظنون، وهم في حقيقة الأمر يرددون ما قاله آباؤهم من ضلالات لا مرجع لهم فيها إلا أوهام وظنون رددها أسلافهم ، شأن الكافرين يكفرون ويقولون : بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا وإنا على آثارهم مقتدون مهتدون ، أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ؟ 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;في سياق هذه القضية وردت الآية الكريمة " أوَ مَن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين " وواضح من السياقات العامة لهذه القضية ومن السياق الخاص في سورة الزخرف أن الآية تعبر عن رأي الكافرين في المرأة لا عن رأي القرآن الكريم فيها ، فهي امتداد يبين الفكرة عن المرأة في البطانة الفكرية والنفسية لهؤلاء الذين إذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، فمن بطانته الثقافية أن المرأة مخلوق لا يصلح للنصرة ولا يغني في مواقف الجد والخصام ، لأنه منشأ في الحلية ، وهي أسباب فاسدة لوأد البنات ، يحكي القرآن موقفهم ويسوق ما يتردد في أذهانهم وأفئدتهم من الأفكار والمشاعر التي تمثل خلفية فكرية لهذا الموقف ، وهو موقف عرفنا أنه لا يستند إلى كتاب يرجع إليه ، ولا إلى منطق سديد يعتمد عليه . 
&lt;BR&gt;تتبارى العقول في فهم النص الكريم، ويظل القرآن أسمى&lt;/SPAN&gt;&lt;SPAN dir="ltr" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=52&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>من أجل قرآءة مؤثرة للقرآن</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;أولاً : يستحضر القارئ قبل القراءة درجات تدبر القرآن , وهل سيقصد التأمل والتفكر ؟ أو الخشوع والتأثر ؟ أو محاسبة النفس ؟أو استنباط الحكم والأحكام ؟ ولا يضيره بعد ذلك أن يضم في تدبره للآيات بعض هذه الأمور , لكن المهم أن يحصل تنبيه وتذكير للقلب بما هو مقبل علبه وكيف يقبل عليه .&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ثانياً : يستحضر القارئ عظمة القرآن وحلاله قدره وعلو منزلته , وجزيل إنعام الله على من قرأه , فيتهيأ لكلام الله بالوجل والخوف والرجاء والفرح به , عسى أن يظفر بالمقصود من إنزاله , وليتهيأ لذلك ظاهراً وباطناً .&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;ثالثاً : إذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم فليستحضر طلب العون من الله من كيد الشيطان ، فإنه 
&lt;BR&gt;يسعى جهده لصد القارئ عن كلام الله ، ويحول دونه ودون الانتفاع بالقرآن ، فهو إما أن يشغل قلبه عن النظر في معانيه أو يصرفه فهمه إلى غير المقصود ، فليستعذ بالله من كيده وشره ومكره ، والمعصوم من عصمه الله .&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;رابعاً : وحين يقرأ القرآن يرتل ويترسل ، كالباحث عن معنى يخفى بالقراءة السريعة ، فهمته عرض المعاني على القلب ، عسى أن يتأثر أو يخشع ، ليست همته : متى يختم السورة ؟ فهو لايرضى لنفسه أن يقرأ آية لم يقف عند مدلولها ، أو لا يعرف المقصود منها ، أو يجهل تفسير كلماتها . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;خامساً : مما يعين القارئ على معرفة دلائل الآيات : النظر في مورد السياق ( الكلام السابق واللاحق ) واستحضار موضوع السورة أو المقطع أو المشهد الذي تصوره الآيات ، والبحث عن حكمة الترتيب ، ووجه التعقيب في آخر الآية ، والغاية التي تدور حولها الآيات ، والنظر في ذلك كله ، مع تصور الأثر المقصود الذي تحدثه في نفس القارئ ، ونفوس السامعين ، فيسح تارة ، ويسأل تارة ، ويستعيذ تارة أخرى. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;سادساً : من أعظم ما يعين القارئ على استحضار مقصود الآيات ، ووجوه تأثيرها على نفسه وقلبه ، معرفة 
&lt;BR&gt;أجواء التنزيل ، وكيف تلقى الرسول صلى الله عليه وسلم الآيات ، وكيف وقعت في نفوس الصحابة موقعها حين سمعوها حين سمعوها لأول وهلة .&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;font face="Tahoma" style="font-size: 9pt;"&gt;سابعاً: تعويد القارئ نفسه النظر فيما ينبغي عليه نحو دلالات الآية وإشاراتها ، فإذا مر بآية فيها خطاب للأنبياء علم أنه مخاطب بذلك من باب أولى وإذا قرأ ثناء الله على الأنبياء والصالحين علم أنه مخاطب بذلك وأن تأثيره مقصود واقتداءه مطلوب وإذا مر بذم الله لأعمال العصاة والظالمين علم أنه مخاطب بذلك ، وأن تأثيره مقصود ، وحذره مطلوب. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ثامناً : إذا تأثر بآية ، وانتفع بها قلبه ، فرح بها وكررها وأعاد النظر فيها ، فلا يتجاوزها حتى تنطبع معانيها في قلبه ، وينشرح بها صدره . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;للفائدة راجع كتاب تدبر القرآن / تأليف سلمان السنيدي&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=53&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>لماذا نحفظ القرآن؟</title><description>&lt;P&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;لماذا نحفظ القرآن 
&lt;BR&gt;؟ &lt;/FONT&gt;
&lt;P&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;الشيخ محمد صالح المنجد 
&lt;P&gt;
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;1 ـ التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم : فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه، ويراجعه 
&lt;BR&gt;مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه. 
&lt;P&gt;2 ـ التأسي بالسلف: قال ابن عبد البر: 
&lt;BR&gt;&amp;laquo; طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن 
&lt;BR&gt;تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل 
&lt;BR&gt;وتفهمه &amp;raquo; ... ا 
&lt;BR&gt;هـ 
&lt;P&gt;3 ـ حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على 
&lt;BR&gt;كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال. 
&lt;P&gt;4 
&lt;BR&gt;ـ حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل ... كيف؟! 
&lt;BR&gt;حين يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم 
&lt;BR&gt;بعزيمة قوية ثم يدب إليه الكسل والخمول فينقطع عن مواصلة الحفظ، فإن القدر الذي 
&lt;BR&gt;حفظه منه لا يضيع سدى، بل إنه لو لم يحفظ شيئاً فإنه لن يحرم أجر التلاوة، فكل حرف 
&lt;BR&gt;بعشر حسنات. 
&lt;P&gt;5 ـ حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً. 
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;6 ـ حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث ( 
&lt;BR&gt;إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة 
&lt;BR&gt;المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث ) فأين المشمرون؟ 
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;7 ـ الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث ( 
&lt;P&gt;لا حسد إلا في اثنتين: رجل 
&lt;BR&gt;آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ... الحديث 
&lt;BR&gt;). 
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;8 ـ حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث ( 
&lt;BR&gt;أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد 
&lt;BR&gt;فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، 
&lt;BR&gt;وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل ) وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال 
&lt;BR&gt;وأغلاه. 
&lt;P&gt;9 ـ حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة، ففي الحديث ( 
&lt;BR&gt;يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) 
&lt;BR&gt;وتذكر أن الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام. 
&lt;P&gt;10 
&lt;BR&gt;ـ حفظ القرآن الكريم رفعة في الدنيا والآخرة، ففي الحديث ( 
&lt;BR&gt;إن الله يرفع بهذا 
&lt;BR&gt;الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ). 
&lt;P&gt;11 ـ حافظ القرآن يقدم في قبره، فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي صلى الله 
&lt;BR&gt;عليه وسلم يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهم حفظاً. 
&lt;P&gt;12 
&lt;BR&gt;ـ وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي 
&lt;BR&gt;الحديث ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه 
&lt;BR&gt;). فهنيئاً لمن يشفع له 
&lt;BR&gt;هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب. 
&lt;P&gt;13 ـ حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث ( 
&lt;BR&gt;لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في 
&lt;BR&gt;النار ما احترق ) رواه أحمد وغيره. ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً 
&lt;BR&gt;وعى القرآن. 
&lt;P&gt;14 ـ إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث ( 
&lt;BR&gt;يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل 
&lt;BR&gt;كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ). قال ابن حجر الهيتمي: 
&lt;BR&gt;الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها. 
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;15 ـ حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث - واللفظ للبخاري 
&lt;BR&gt;ـ : ( مثل 
&lt;BR&gt;الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ) فيا له من شرف أن تكون مع 
&lt;BR&gt;من قال الله فيهم ? فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي 
&lt;BR&gt;سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ? [عبس:13ـ16] . 
&lt;P&gt;16 
&lt;BR&gt;ـ حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة له، فحفظه يستلزم القراءة المكررة، وتثبيته يحتاج 
&lt;BR&gt;إلى مراجعة دائمة، وفي الحديث ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة 
&lt;BR&gt;بعشر أمثاله ). 
&lt;P&gt;17 ـ حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو 
&lt;BR&gt;في الظلام، ويقرأ ما شياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟ 
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;18 ـ حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في حديثه وخطبه ومواعظه 
&lt;BR&gt;وتدريسه، أما غير الحافظ فكم يعاني عند الحاجة إلى الاستشهاد بآية، أو معرفة 
&lt;BR&gt;موضعها. 
&lt;P&gt;فهل بعد هذا نزهد في حفظ ما نستطيع من كتاب الله 
&lt;BR&gt;؟! .. 
&lt;P&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=55&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>وصايا لمدرسي حلقات تحفيظ القرآن الكريم ..</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#660000" size="2"&gt;** وصايا لمدرسي الحلقات ** &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;* المقال من كتابة ابو عبالعزيز &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الحمد لله علم بالقلم وأصلي وأسلم على خير من قرأ وأقرأ القرآن 
&lt;BR&gt;بادئ ذي بدء أذكر إخواني بما مَّن الله به عليهم من هذا العمل الجليل والخير الكثير &amp;ndash; تعليم كتاب جل وعلا - فلله الحمد أولاً وآخرا وله المنة والفضل ظاهراً وباطناً0 
&lt;BR&gt;ثم أذكرهم بعظم المسؤولية وكبر المهمة فهي مهمة عظيمة وعمل ليس بالهين أو اليسير بل هو عمل فيه مشقة وتعب ونصب 0 ولكن يُذهب ذلك كله تذكر الأجر والثواب ورؤية الثمار في هذه الدار إذ بهذا العمل تظهر النتائج سريعة &amp;ndash; كما هو الواقع والمشاهد &amp;ndash; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;أما الوصايا&lt;/FONT&gt; : 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;أولاً&lt;/FONT&gt; :أذكرهم بالإخلاص ، والإخلاص هو أس النجاح وأساس الفلاح وحقيقته ( إرادة وجه الله تعالى والدار الآخرة بهذا العمل ) وعمل بلا إخلاص تعب بلا فائدة وصنيع بلا ثمرة وجهد ضائع وعمل خاسر . فالله الله إخواني في الإخلاص ومجاهدة النفس عليه فالنفس سريعة التفلت قوية التقلب إن لم ينتبه لها صاحبها خسر وهلك ، وإن لاحظها فاز وربح . 
&lt;BR&gt;قال بعض السلف : ما جاهدت نفسي مجاهدتها على الإخلاص . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;ثانياً&lt;/FONT&gt; :التضحية بالوقت في سبيل هذا العمل فهو يحتاج إلى تفريغ بعض الوقت وترك بعض شهوات النفس وربما لبس علينا الشيطان أننا نضيع واجبات علينا بسبب التحفيظ والحلقات ولو نظرنا إلى حقيقة الأمر لوجدنا أن هناك أوقاتاً من حياتنا ضائعة ولكن الشيطان لا يذكرنا بها بل يذكرنا بأهمية الوقت والاهتمام بالأهل عند الأعمال الصالحة فقط . ولكن معلم القرآن يرتب وقته ويضحي ببعضه لعلمه بعظيم الأجر وكثرة الثواب وتذكر أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;ثالثاً&lt;/FONT&gt; :الاهتمام بالطلبة والحرص عليهم فهم كنزك الثمين وتجارتك الرابحة فلا بد من الاهتمام بتحفيظهم والحرص على هذا الأمر &amp;ndash; أعني الحفظ &amp;ndash; أكثر من حرصهم عليه ، فربما كانوا صغار السن لا يعرفون قيمة الحفظ ولا عظيم الأجر . ولكن المعلم يدرك ذلك لعلمه بنصوص الشرع ودرجة الحافظين . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;رابعاً&lt;/FONT&gt; :الحرص على توجيههم وحثهم على التحلي بأخلاق أهل القرآن &amp;ndash; فثمرة العلم &amp;ndash; وحفظ القرآن أعظم العلوم ، وثمرته ظهور هذا على سلوك صاحبه فيوجههم للمحافظة على الصلاة وبر الوالدين والإحسان إلى الناس والتحلي بخُلق الصدق والمحبة والإيثار والبعد عن سفساف الأخلاق ومرذول الأعمال . وكم هي الأمة محتاجة إلى أناس متحلين بآداب القرآن مؤتمرين بأمره منتهين عن نهيه ولا يكون ذلك إلا بالتربية والتوجيه . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;خامساً&lt;/FONT&gt; :القدوة الصالحة : فمعلم القرآن الكريم قدوة صالحة لطلابه فلا يُرى منه ما يشين ولا يُسمع منه ما يُعاب ، فنظر طلابه مُسلّطٌ عليه فإياه إياه أن يقع منه ما يُضعف صورته في أعين طلبته . 
&lt;BR&gt;ومجالات القدوة كثيرة فمنها :المحافظة على الصلاة في أول وقتها ، وحفظ اللسان والجوارح ، والبعد عن مواطن الشبه وأماكن الريب . 
&lt;BR&gt;فالله الله أخي لا تكن داعية إلى الخير بقولك صاد عنه بفعلك . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;سادساً&lt;/FONT&gt; :التحلي بالعلم ، فمعلم القرآن لابد أن يكون متقناً للحفظ عارفاً بالمعنى ملماً بالأحكام التي لا يسعه الجهل بها حتى لو سُئل لم يعي جواباً ولم يحر خطاباً . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;سابعاً&lt;/FONT&gt; :اللجوء إلى الله تعالى صباح مساء أن يجري الخير على يديه وأن يجعله سبباً في نشره وأن يجعله مباركاً أين ما كان . 
&lt;BR&gt;فالله سبحانه وتعالى أكرم من دُعي ، وأجود من أَعطى ، ولا يُعجزه شيء ولا يتعاظمه أمر . 
&lt;BR&gt;فالجأ يا صاحب القرآن إلى ربك أن يخرج على يديك من يكون مصلحاً لزمانه ، مجدداً ما اندرس من معالم دينه فليس ذلك على بعزيز . 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#ff0000"&gt;أخيراً&lt;/FONT&gt; &amp;ndash; أخي معلم القرآن &amp;ndash; الوصايا أضعاف أضعاف ما ذُكر ولعل فيما ذُكر جمعاً لما تشتت وترتيباً لما تفرق فعُض عليها بنواجذك وأمسك عليها بيمينك فإن أخذت بها فُزت ونجحت في مهمتك بإذّن الله تعالى . 
&lt;BR&gt;أسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق والسداد والصواب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،، &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT color="#ff0000" size="2"&gt;* كاتب هذا المقال هو ابو عبدالعزيز * &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وبالتوفيق ,,, &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="center"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=56&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>الأسلوب القرآني في دعوة تحريك الفكر  ..</title><description>&lt;FONT face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT color="red" size="3"&gt;الأسلوب القرآني في دعوة تحريك الفكر&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;&lt;FONT color="mediumblue" size="3"&gt; 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P align="center"&gt;&lt;FONT color="mediumblue" size="3"&gt;وفيما يلي من آيات نلحظ الأسلوب القرآني في دعوة تحريك الفكر وإعماله وهو ينتهج أسلوبا متنوعاً شيقاً، فتارة يضرب الأمثال، وتارة يسمعك مؤثرات صوتية يستثير بها خيالك، وتارة يوجه أسئلة استنكارية يثير بها عقلك ووجدانك&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;مجال ضرب الأمثال كأسلوب في دعوة إعمال الفكر&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;1_ &lt;/FONT&gt;يريد الله أن يبين للناس أن الصدقة التي تبذل رياء والتي يتبعها المن والأذى لا تثمر شيئاً ولا تبقى، فينقل إليهم هذا المعنى المجرد في صورة حسية متخيلة على النحو التالي&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;(&lt;/FONT&gt;يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوانٍ عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;ويدعهم يتأملون هيئة الحجر الصلب المستوى، غطته طبقة خفيفة من التراب فظنت فيه الخصوبة. فإذا وابل من المطر يصيبه، فبدلاً من أن يهيئه للخصب والنماء _كما هي شيمة الأرض الطينية إذا به كما هو المنظور _ يتركه صلداً، وتذهب تلك الطبقة الخفيفة التي كانت تستره وتخيل فيه الخير والخصوبة، كذلك الصدقة التي تبذل رياء.. لا تثمر أجراً ولا تقبل&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;2_ &lt;/FONT&gt;وفي موضع آخر يريد الله أن يجسم الآلهة أو الأولياء من دون الله عامة، ووهن الملجأ الذي يلجأ إليه عبادهم حين يحتمون بهم، فيرسم لهذا كله صورة مزدوجة&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;(&lt;/FONT&gt;مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;3_ (&lt;/FONT&gt;إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) ويجعلك ترسم بخيالك صورة لتفتح أبواب السماء وصورة أخرى لولوج الحبل الغليظ في سم الخياط&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;ويختار من أسماء الحبل الغليظ اسم (الجمل) خاصة في هذا المقام، ويدع للحس أن يتأثر عن طريق الخيال بالصورتين ما شاء له التأثر، ليستقر في النهاية معنى القبول ومعنى الاستحالة في أعمال النفس، وقد وردا إليها من طريق العين والحس تخيلاً، وعبر إليها من منافذ شتى، في هنية وتؤدة، لا من منفذ الذهن وحدة&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;4_ &lt;/FONT&gt;أو عندما يرسم هذه الصورة (مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصفٍ لا يقدرون مما كسبوا على شيء). فتزيد الصورة حركة وحياة بحركة الريح في يوم عاصف، وتذرو الرماد، وتذهب به بدداً "إلى حيث لا يتجمع أبداً&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;". 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;مجال الصوتيات كأسلوب في دعوة إعمال الفكر&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;1_ &lt;/FONT&gt;نوع من تصوير الألفاظ بجرسها يبدو في سورة الناس&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;(&lt;/FONT&gt;قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;اقرأها متوالية تجد صوتك يحدث "وسوسة" كاملة تناسب جو "وسوسة" (الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;2_ &lt;/FONT&gt;وكذلك قوله&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;(&lt;/FONT&gt;فكبكبوا فيها هم والغاوون. وجنود إبليس أجمعون). فكلمة (كبكبوا) يحدث جرسها صوت الحركة التي تتم بها&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;3_ &lt;/FONT&gt;ومن الأوصاف التي اشتقها القرآن ليوم القيامة "الصاخّة، والطامَّة" و الصاخة لفظة تكاد تخرق طبلة الأذن في ثقلها وعنف جرسها وشقه للهواء، حتى يصل إلى الأذن صاخّا ملحّاً، والطامة لفظة ذات دوى وطنين تخيل إليك أنه تطن وتعم كالطوفان يغرق كل شيء ويطويه&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;4_ &lt;/FONT&gt;وتسمع كلمة "يصطرخون" في الآية&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;(&lt;/FONT&gt;والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور. وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;فيخيل إليك جرسها الغليظ غلظ الصراخ المختلط المتجاوب من كل مكان، المنبعث من حناجر مكتظة بالأصوات الخشنة&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;كما تلقى إليك ظل الإهمال في هذا الاصطراخ الذي لا يجد من يهتم به أو يليه، وتلمح من وراء ذلك كله صورة ذلك العذاب الغليظ الذي هم فيه يصطرخون&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;5_ &lt;/FONT&gt;و (يشّقق) لفظ يحدث في الآذان مؤثراً صوتياً لحركة الماء بين الصخور وذلك في قوله تعالى&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;(&lt;/FONT&gt;وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء). ولفظ (يصعّد) وكأنك تحس باختناق لهذا الصعود، فتحس بانقطاع نفسك، وذلك في قوله تعالى: (يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;وصدق السابقون عندما قالوا&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;والذي لا يتصل قلبه بضمير ذلك الوجود، ولا يتصل حسه بالنواميس والسنن التي تصرفه، يظل ينظر وكأنه لا يرى، ويبصر الشكل الظاهر والحركة الدائرة، ولكنه لا يدرك حكمته، ولا يعيش بها ومعها. وأكثر الناس كذلك، لأن الإيمان الحق هو وحده الذي يصل ظاهر الحياة بأسراء الوجود، وهو الذي يمنح العلم روحه المدرك لأسرار الوجود. والمؤمنون هذا الإيمان قلة في مجموع الناس، ومن ثم تظل الأكثرية محجوبة عن المعرفة الحقيقية&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;مجال الأسئلة الاستنكارية كأسلوب في إعمال الفكر&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;: 
&lt;BR&gt;1_ (&lt;/FONT&gt;قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نُصّرف الآيات ثم هم يَصدِفون&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;2_ (&lt;/FONT&gt;قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;3_ (&lt;/FONT&gt;أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;). 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;مما سبق يتضح أن القرآن يدعو إلى منهج، وقد تجلى ذلك في استثارته لعقل الإنسان طالباً منه تنمية حواسه وفق منهج، ونبذ كل ما من شأنه أن يؤدي إلى ركود ذهني أو شل لحركة الفكر &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT size="3"&gt;&lt;FONT color="mediumblue"&gt;&lt;FONT face="Times New Roman"&gt;. . 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT size="1"&gt;اقتباس من : مقدمة في منهج الابداع .. رؤية اسلامية&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Arial (Arabic)"&gt; &lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=58&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>نحن من يصنع الحدث..!؟</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;بسم الله..الحمد لله..والصلاة والسلام على رسول الله..أما بعد: 
&lt;BR&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;كلنا نعيش في مجتمعات مختلفة (البيت، المدرسة، العمل، وغيرها...) ومن هذه المجتمعات هي الحلقة والدور النسائية.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;و من يعيش في هذه الحلقات والدور و يدقق ويتأمل جيدً ليجد أن هناك ثلاثة عوامل أساسية نمر بها ونحن لا ندري عنها غالباً، الحالات هي:&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 5pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;1. مدخلات الحلقة.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;2. من يتعامل مع هذه المدخلات.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;3. مخرجات الحلقة.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 4pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;نتفق جميعاً على أن مخرجاتنا مختلفة من حلقة إلى حلقة. وأن هذه المخرجات هي معيارنا في تقييم أنفسنا وتقييم الآخرين لنا. بالإضافة إلى أنه العنصر الذي يحدد مدى أهمية تطوير أنفسنا. - وهنا تتلخص أهمية هذه المخرجات -&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 5pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;ومن ينهمك قليلاً في التأمل ليجد أن مدخلاتنا أيضاً هي نفسها تقريباً، لدينا طلاب ولدينا مدرسين ولدينا إدارة وتأخر وعدم الحفظ والمراجعة ومشاكل طلاب ولدينا أيضاً نشاط وحيوية عدد من المشجعين والمحفزين داخل وخارج الحلقة.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 6pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;إذاً لماذا النتائج والمخرجات مختلفة مع تشابه المدخلات والمحيط الخارجي. 
&lt;BR&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;BR&gt;المدخلات متشابههة والمخرجات مختلفة إذاً السبب: 
&lt;BR&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;هو في العامل الثاني وهو (&lt;U&gt;نحن&lt;/U&gt;) 
&lt;BR&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 5pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;حقيقة نحتاج إلى مهارة التعامل مع الأحداث والعنصر البشري وإدارة لأنفسنا. وإلا كيف استطاع فلان وفلان بإخراج جيل متميز وقوي - فكرياً وتربوياً وعقدياً - والآخر بجيل أقل.&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;أتوقع أننا لو زدنا الاهتمام بهذا العامل لتميزت أعمالنا ونتائجنا بل ومجتمعنا كاملاً&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;فجميل أن نتكيف مع مشاكلنا و مدخلاتنا السلبية لكن الأجمل أن نحولها ونجعلها نقاط قوة وانطلاقة..&lt;/SPAN&gt; 
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;&lt;/SPAN&gt;
&lt;P class="MsoNormal" dir="rtl" style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; TEXT-ALIGN: left" align="right"&gt;&lt;SPAN lang="AR-SA" style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma"&gt;وتقبلوا تحياتي..&lt;/SPAN&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=59&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>إلــــى امــــة المليار؟!!!؟؟</title><description>&lt;P&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;تعيش أمتنا الإسلامية والعربية هذه الأيام مرحلة هي من أصعب مراحلها , بل في عصر هو من أردى عصورها .. ذل لم يشهد له مثيل , وخوف وهلع لم يسجله تاريخ , انهزام ونكسة , وتخاذل وترد في مهاو الردى وسبات الغفلة .. حتى أصبح كل مسلم ومسلمة يتساءل هل وصلت أمتنا إلى مرحلة الغثاء التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها بقوله (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تتداعى الأكلة على قصعتها ؟ قيل يا رسول الله , أفمن قلة يا رسول يومئذ ؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل , يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب أعدائكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت )).. الحديث&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;FONT color="#0000cc"&gt;أيها الحبيب&lt;/FONT&gt; .. إن ما أصابنا من ذلة وصغار وعار وشنار هو ثمن تدفعه الأمة إزاء صمتها وسكوتها .. هاهي أمتنا في كل صقع لها مأساة وفي كل بلد لها معاناة , مستباحة الحمى مهيضة الجناح , يعبث بها العابثون ويفسد فيها المفسدون , تنتهك حرماتها وتسرق مقدراتها , ويستولى على أرضها وتصادر خيراتها وتشتت شعوبها وهي لا تملك حولا ولا طولا ؟؟ فيا ترى ما الذي جرى لها حتى وهنت ووصلت إلى هذا المآل ؟ ما الذي جرى لأمة المليار حتى تغيب هذا الغياب المذهل , الذي أفقدها اتزانها ووجودها ؟؟ 
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#0000ff"&gt;إن معرفة الداء هو سبيل لوصف الدواء ..&lt;/FONT&gt; 
&lt;BR&gt;إن الله عز وجل عاقب ادم عليه السلام وحواء لمعصية عملاها وأرشدهم إلى سبيل الفلاح والنجاح فقال تعالى (( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ..))الآية 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;FONT color="#0000ff"&gt;إذن هذا هو السر !&lt;/FONT&gt; وهذا هو موضع الداء , يوم تعرض الأمة عن كتاب ربها وسنة رسولها وتهجرهما قولا وعملا يستبدل الله قوتها ضعفا , وعزتها ذلا , واجتماعها تفرقا , إن الأمة التي لا تحتكم إلى كتاب الله ولا تحكمه في جميع شؤنها بل تطلب العدل والنصرة من غيره , ستعيش أمة متخلفة , سخيفة القيم , سخيفة المبادئ , سخيفة التعاليم لا مجد لها ولا رفعة ولا علو ولا نصر ولا عز .. فنصر الله عزيز لا يعطى لأمة قد تخلت عن منهجه القويم وشرعه السديد .. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;آه.. كم ذاقت الأمة من البلاء وكم أصابها من الشدة بسبب إدبارها وإعراضها عن شرع الله ووحيه المنزل .. كم تقلبت في ألوان وألوان من الذل والهوان .. قلق دائم في جميع أركانها وتخبط وعدم اتزان يسيطر على كثير من أجزائها وصدق المولى حيث يقول (( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم )) الآية 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;إن السعادة كل السعادة والطمأنينة كل الطمأنينة إنما هي في تعظيم شرع الله واتباعه والاهتداء بهديه والشقاوة والتخبط كل التخبط إنما هو في الإعراض عن شرع الله والاستهانة به وهجره .. ألم يقل سبحانه وتعالى ( الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) &lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=61&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>:::الغناء وأثره على الأمة الأسلامية:::</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;يلعب الغناء في هذه الأيام دورا هاما في القضاء على هذه الأمة سواء شعر أفرادها 
&lt;BR&gt;بذلك أم لم يشعروا ويكفي للاستدلال على ذلك تشجيع الغرب على انتشار الغناء وذيوعه 
&lt;BR&gt;بين أوساط المسلمين ولا سيما الشباب منهم وكذلك ما يفعله أذناب الغرب في بلاد 
&lt;BR&gt;المسلمين الدعاة على أبواب جهنم الذين يهدفون إلى إفساد المسلمين وانتشار الفاحشة 
&lt;BR&gt;بينهم وإلهائهم عن قضاياهم المصيرية وفصل دينهم عن حياتهم وإلى غير ذلك من الأهداف 
&lt;BR&gt;القبيحة التي ترمي إلى الإفساد والتي يستخدمون الغناء كوسيلة لتحقيق ذلك. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;إن للغناء أهمية كبرى لدى هؤلاء المفسدين في تلك البلاد فهي أحدى أدواتهم المهمة في 
&lt;BR&gt;تنفيذ مخططاتهم وما يرمون إلى تحقيقه ولذلك رأينا هؤلاء يقيمون محطات متخصصة وقنوات 
&lt;BR&gt;تلفزيونية متخصصة في الغناء تستمر في بثها وإذاعة ما ترمي إليه مدة اليوم بكامله 
&lt;BR&gt;وبذلك تضمن إقبال غالب المسلمين عليها لتغطيتها لجميع الأوقات وللأسف الشديد رأينا 
&lt;BR&gt;هذا الإقبال من أبناء هذه الأمة على تلك المحطات والقنوات الأمر الذي يعد انتكاسة 
&lt;BR&gt;كبيرة , فهذه المحطات والقنوات الغنائية لا تهدف في المقام الأول إلا إلى إيقاظ 
&lt;BR&gt;الفتنة وإشعال الشهوة في النفوس و صرفها عن الإيمان والقرآن وغرس قيم فاسدة وأفكار 
&lt;BR&gt;متدنية في عقول المسلمين وهذا بلا شك أمر في غاية الخطورة يحتاج إلى وقفة من علماء 
&lt;BR&gt;الأمة ومصليحها وإلا ستكون النتائج على غير ما يرام ووقتها سيندم الجميع سواء 
&lt;BR&gt;العصاة أو الطائعين فلقد روي عن أم سلمة رضي الله عنها فيما معناه أنها قالت: سمعت 
&lt;BR&gt;رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا ظهرت المعاصي في أمتي أوشك الله أن يعمهم 
&lt;BR&gt;بعقاب من عنده فقلت يا رسول الله: أما فيهم يومئذ أناس صالحون, قال: بلى ولكن 
&lt;BR&gt;يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان " وهذا يدل على أن العقاب 
&lt;BR&gt;بسب كثرة المعاصي سيصيب الجميع ولقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم:" أنهلك وفينا 
&lt;BR&gt;الصالحون, قال: نعم إذا كثر الخبث " ولذلك على علماء الأمة وأهل الطاعة أن يأمروا 
&lt;BR&gt;بالمعروف وينهوا عن المنكر ويأخذوا بأيدي الناس إلى الله لعلى الله يخفف عنا ذلك 
&lt;BR&gt;العقاب. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ولعلا الكثير من المسلمين ممن يشاهدون تلك الأغاني يظنون أنه لا بأس من سماعها 
&lt;BR&gt;ومشاهدتها فبعضهم يروا فيها وسيلة للخروج من حالات الإحباط التي يعيشونها والبعض 
&lt;BR&gt;الأخر يرى فيها وسيلة لقضاء الوقت وقتله والبعض الأخر يرى فيها تسلية للنفس 
&lt;BR&gt;وإنعاشها والبعض الأخر يسمعها ويشاهدها لأنه يعيش قصة حب مع محبوب له والبعض الأخر 
&lt;BR&gt;يسمعها لأن الآخرين يسمعونها وغير ذلك من الأعذار التي يوردها لك مشاهدي الأغاني 
&lt;BR&gt;ومستمعيها بل إن بعضهم يسمعها ظنا بحلها وأنه لا حرمة فيها وبعضهم يعرف حرمتها 
&lt;BR&gt;ومخالفتها للشرع ومع ذلك يسمعها , وهنا أتساءل ألم يفكر هؤلاء في حكم ما يشاهدونه 
&lt;BR&gt;أو ما يسمعونه وهل يوافق دينهم أم لا ؟ وهل في ذلك طاعة لله أم معصية له سبحانه 
&lt;BR&gt;وتعالى؟ , وهل الغناء ضد القرآن أم أنه لا علاقة بينهما ؟ وهل الغناء حق أم باطل ؟, 
&lt;BR&gt;وهل هو في ميزان الحسنات أم في ميزان السيئات ؟ وغير ذلك من الأسئلة التي من 
&lt;BR&gt;المفترض أن ترد في ذهننا قبل الإقبال على تلك الأغاني فلو أن الواحد أقبل مثلا على 
&lt;BR&gt;أكل طعام ما فإنه يسأل عنه وعن مصدره طالما أنه يشك في صانعه فلماذا إذا نعطي 
&lt;BR&gt;قلوبنا وأنفسنا إلى أناس لا نعرف عنهم خيرا قط ولماذا في أمور الدنيا نسأل ونستفسر 
&lt;BR&gt;وإذا جئنا في أمور الآخرة نأخذ الأمور هكذا دون أي اهتمام. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;إنني أنادي من يشاهد ويسمع تلك الأغاني إلى أن يفكر ألف مرة قبل أن يقبل على تلك 
&lt;BR&gt;الأغاني فعلى المسلم ألا يبتغي السعادة لنفسه بمعصية الله فما فعل المسلم منا من 
&lt;BR&gt;معاص ظن أنها ستسعده إلا وانقلبت تلك المعاصي إلى حسرة وندامة في الدنيا والآخرة 
&lt;BR&gt;طالما لم يتب هذا المسلم ويعود إلى ربه ويعلم أن السعادة الحقيقية في طاعة ربه 
&lt;BR&gt;بامتثال أوامره واجتناب نواهيه, واحذر هؤلاء الذين يفرحون بالمعصية وهم يفعلونها 
&lt;BR&gt;بأن الفرح بفعل المعصية وتمني فعلها أشد وأعظم من فعل المعصية ذاتها , وخوفك أخي 
&lt;BR&gt;المسلم من رؤية الناس لك وأنت تفعل المعصية أشد من فعلها كذلك فإياك أن تكون من 
&lt;BR&gt;هؤلاء الذين يجاهرون خالقهم ومولاهم بالمعصية ويفرحون بفعلها واحرص على ما ينفعك في 
&lt;BR&gt;دنياك وآخرتك فإنما العيش عيش الآخرة والسعادة الحقيقية في رضا الله سبحانه وتعالى. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;وأوجه ندائي إلى العلماء بأن يتحدثوا عن ذلك الأمر ويكثروا من الحديث عنه وأن 
&lt;BR&gt;يقتربوا من أفراد هذه الأمة ويكونوا أسوة وقدوة حسنة لهم وأن يبينوا لهم طريق 
&lt;BR&gt;الرشاد والصلاح والنجاح وأن يقوموا بممارسة دورهم الحقيقي وأن يتقربوا أكثر من 
&lt;BR&gt;مجتمعاتهم ويجالسوا الناس ويعملوا على إزالة الحواجز التي بينهم وإلا فإن الأمور 
&lt;BR&gt;ستدهور أكثر فأكثر مما هي عليه الآن ولا شك أن العلماء سيكونون أحد أسباب ذلك 
&lt;BR&gt;التدهور. 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;ويكفيني في الختام أن أذكر ما قاله أحد علمائنا عندما كان يسأل عن حكم الغناء فكان 
&lt;BR&gt;يقول " حتى لو قلنا بأن الغناء حلال فهل واقع الأمة يحتمل لها أن تغني " وهذا 
&lt;BR&gt;الكلام قد قيل منذ أكثر من عشرين سنة قبل مذابح صبرا وشاتيل وقبل مذبحة جنين وقبل 
&lt;BR&gt;المذابح المستمرة في أرض فلسطين وقبل اجتياح الشيشان وقبل غزو أمريكا لأفغانستان 
&lt;BR&gt;والعراق وقبل التهديدات التي تتلقاها الأمة بكاملها من حين لآخر من أعداءها الذين 
&lt;BR&gt;لا يتوقفون عن معاداتها ومحاربتها بكافة الوسائل وعلى كافة الأصعدة والميادين , 
&lt;BR&gt;فبالله ماذا لو رأى الشيخ حالنا في تلك الأيام ماذا كان سيقول ؟ فلنستيقظ يا أخوة 
&lt;BR&gt;قبل فوات الأوان فلا يعقل أن يذبح ويقتل إخواننا وتهدم المنازل والمساجد وتغتصب 
&lt;BR&gt;النساء المسلمات ونحن نغني ونضحك ونمرح وكأن الأمر لا يعنينا لا من قريب ولا من 
&lt;BR&gt;بعيد وكأن هؤلاء ليسوا مسلمين لهم حقوق وواجبات علينا , فلنحرص من الآن على نصرة 
&lt;BR&gt;ديننا ونصرة المسلمين ولنبذل كل ما نملك في سبيل رفع راية التوحيد خفاقة وإلا 
&lt;BR&gt;فالحساب سيكون عسيرا أمام الله عز وجل طالما لم نعمل على نصرة الإسلام فالله نسأل 
&lt;BR&gt;أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين وأن يجعلنا أهلا لنصرته أنه على كل شيء قدير وهو 
&lt;BR&gt;حسبنا ونعم الوكيل , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=63&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>لا خسارة مع القرآن</title><description>&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;أحمد الله عز وجل وأثني عليه وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد: &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;فإنك عندما تدخل تجارة معينة ، أو تساهم في شركة من الشركات ، أو تضارب بمالك في سوق ، فإنك تدرس الحالة التي هي عليها الأسواق ، وتدرس كيف ستعلن عن بضاعتك وكم سترصد لها من ميزانية ، وكم نسبة الأرباح المتوقعة (تبقى متوقعة) ، بعدها تدخل في هذه التجارة وأنت تقول: "أعني يا رب" وقد تحصل على الربح المتوقع وقد تحصل على أقل منه أو أكثر وقد لا تحصل إلا على رأس المال وبعضهم يخسر في تجارته فتجده يعاود نشاطه ويحاول تغيير طريقته علّه يعوض شيئاً من الخسارة ... &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;القرآن الكريم يختلف اختلافاً جذرياً عن غيره من التجارات (إن صحت التسمية). &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#990000" size="4"&gt;كيف؟! &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;إن المتأمل في حال من يقرأ القرآن يجده لا يخرج عن إحدى حالين ، إما أن يكون قد قرأه ليتقرب به إلى الله وليعمل بما فيه من أوامر ونواهي وآداب مخلصاً في ذلك لله تعالى ويخشى على نفسه الرياء والسمعة. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;فهذا - بإذن الله - يحصل له ما أراد من ثواب ويصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة" وقوله صلى الله عليه وسلم: "يقال لقارئ القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;أما في الدنيا فتحصل له الرفعة والمكانة العالية ، ويقدمه المسلمون للصلاة بهم ويفسح له في صدور المجالس. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;ولا عجب ... فإن حامل القرآن يستحق هذا وأكثر. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;لم لا؟! وهو قد حمل بين جنبيه كلام رب الأرباب - سبحانه وتعالى -. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;هذا من أراد وجه الله بهذا القرآن... &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;أما الحال الأخرى وهي الطرف الآخر ، من قرأ القرآن لوجه الشيطان ، قرأ القرآن ليقال قارئ ، فهل تراه لن يحصّل شيئا مما أراد؟! &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;الله سبحانه وتعالى توعّد من قرأ القرآن ليقال قارئ ، وأنه مِن أول مَن تسعّر بهم النار يوم القيامة ، ولكن لو نظرنا إلى حاله في الدنيا فإن قد مُدِح في المجالس وقد قيل في حقه : (إن فلان يقرأ القرآن ويداوم قراءته) - وهذا ما أراد - مع أنه لم يقرأه لوجه الله ولكن . . . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#006633" size="2"&gt;..."لا خسارة مع القرآن"... &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT color="#000066" size="4"&gt;تحياتي&lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=64&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>أساليب التدريس في الحلقات وطرق تقويمها ( منقول )</title><description>&lt;H2 dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :&lt;/B&gt;&lt;B&gt;&lt;/B&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/H2&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;فإن تعليم كتاب الله الكريم هو من أجلّ الأعمال وأفضلها لا ريب في ذلك، وإن القائمين على هذا العمل قائمون على أمر عظيم ينالون به الشرف في الدنيا والمنزلة في الآخرة .وتعليم كتاب الله لأبناء المسلمين هي مسؤولية حملتها هذه الجمعيات على عاتقها، وأولاها الناس ثقتهم فدفعوا بأبنائهم إلى هذه الجمعيات ليتعلموا كتاب الله الكريم، ثم ائتمنوها على أبنائهم وذراريهم، واقتطعوا من أوقات أبنائهم ساعات -قد تكون ثمينة- وخصصوا هذه الأوقات ليتعلم أبناؤهم كتاب الله، كما أسهموا بأموالهم في دعم هذه الجمعيات حتى تقوم بدورها المؤمَّل في خدمة كتاب الله الكريم .فكانت الجمعيات محل ثقتهم، وكانت جديرة بدعمهم، وحملت على عاتقها هذه المسؤولية، وقامت بها خير قيام، حتى انتشر تعليم كتاب الله الكريم في كل مكان وبشتى الطرق فامتلأت الحلق وعمَّ النور أرجاء هذه البلاد بل فاض ليعُمَّ غيرها من البلدان، ونسأل الله عز وجل المزيد والمزيد، وأن يحفظ هذه الأعمال من كل سوء ومكروه، وأن يبارك فيها ويوفق القائمين عليها، إنه سميع مجيب ..&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;هذا .. ولما كانت الظروف تتغير، وأحوال الناس تتبدل، ووسائل التعليم كل يوم تتطور، كان لا بد للجمعيات أن تواكب هذا التطور الهائل الذي لايكاد يُدرك، وأن تعيش ظروفها الراهنة وتتلاءم معها، وأن ترتقي بمستوى التعامل والخطاب والتعليم إلى مستوى المؤسسات الأخرى المنافسة، بل ينبغي أن تتفوق عليها لما تملكه من نصاعة الحق، ومجاراة الفطرة، والرغبة المؤصَّلة في نفوس المؤمنين لتعلم كتاب الله عز وجل .فكان لابد للجمعيات أن تقف وقفة تقييمية تقويمية في كل فترة، تراجع أعمالها وتستعرض أساليبها وتنظر في جدوى كل ذلك ومدى تحقيقه للأهداف وأثره على النتائج، كما يجب عليها أن تتعرف على كل ما يستجد من أساليب التعليم ووسائله وإمكانية الاستفادة منه في نشر كتاب الله الكريم، فالدرب أصبح أكثر وعورة، وكثر المنافسون وازدادت العوائق، والله المستعان .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ومنهنا كانت هذه الدراسة، وهي تختص بدراسة الأساليب القائمة دراسة ميدانية تحليلية لنشر الصالح منها للجميع والإفادة منها، وتقييم العمل القائم والإصغاء إلى المباشرين الفعليين لتحفيظ القرآن الكريم وهم المعلمون. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;فبنيت هذه الدراسة في الأصل على استبانات وزعت على المعلمين، شملت النقاط التالية :- &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v طرق التدريس القائمة حالياً في الحلقات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v المحفزات التي تعين المعلم على أداء مهمته والمقدمة من الجمعية للمعلم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v المحفزات التي يستخدمها المعلم مع طلابه والتي تعينه على أداء مهمته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الأساليب التربوية والتعليمية والأخلاقية التي يتبعها المعلم مع الطلاب وغيرهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v العقبات التي تواجه المعلم داخل الحلقة وخارجها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الوسائل التعليمية التي يستعين بها المعلم على التعليم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الأمور التي تعين المعلم على التعليم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وأخيراً .. اقتراحات المعلمين لتطوير الجمعيات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وقد شارك في هذه الاستبانات نحو ( 300 ) معلم من جمعية الطائف، وجمعية جدة، وجمعية الكامل وبني سُليم، وجمعية حداد بني مالك، ونشكر سائر الأخوة الذين بذلوا جهدهم في هذه الاستبانات، كما نشكر القائمين على الجمعيات المشاركة، والله الموفق ،،، &lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;طرق التدريس داخل الحلقات&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;
&lt;TABLE dir="rtl" cellSpacing="0" cellPadding="0" border="0"&gt;
&lt;TBODY&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;الطريقة الأولى : &lt;/U&gt;&lt;U&gt;&lt;/U&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;ndash; يبدأ الطلاب بتسميع الدرس الجديد على المعلم نفسه، ويكون التسميع لجميع الطلاب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;ndash; كل طالبين انتهيا من التسميع يراجعان سوياً، ثم يختبرهما المعلم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;ndash; التلقين في النهاية وفيه يستفيد المعلم من الطلاب الممتازين الذين انتهوا من تسميع الجديد والمراجعة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وهذه هي الطريقة الشائعة والمعمول بها في معظم الحلقات .&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة الثانية :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;تقسيم الطلاب إلى مجموعتين، مجموعة تبدأ بتسميع الجديد، والثانية تسمع المراجعة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;ndash; يسمع المدرس بنفسه للمجموعة الأولى الدرس الجديد، وتقوم المجموعة الثانية بتسميع المراجعة في نفس الوقت ويُسمع الطلاب المراجعة بعضهم لبعض . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;ndash; بعد الانتهاء من المجموعة الأولى ينعكس الوضع، وتقوم المجموعة الثانية بالتسميع للمدرس بينما تقوم المجموعة الأولى بالمراجعة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;ndash; التلقين في النهاية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وبهذه الطريقة يستفاد من الوقت بشكل كامل، ويسمّع المعلم الدرس الجديد للطلاب بنفسه ولكن يتعيّن على الطلاب أن يحفظوا في المنزل .&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة الثالثة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يبدأ الطلاب جميعاً بتسميع المراجعة بعد إمهالهم نحو 15 دقيقة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;بعد الانتهاء من المراجعة يختبرون طالباً طالباً.&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;بعد الانتهاء من الاختبار يعود الطلاب ليراجعوا الدرس الجديد ويسمعوه .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;التلقين في النهاية .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وتصلح هذه الطريقة عند الإعداد لاختبارات الجمعية أو عند الضعف العام في المحفوظ القديم .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة الرابعة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يعطى الطلبة أرقاماً ليتم التسميع لهم حسب الرقم مرتبين .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يكون التسميع أمام المعلم ثلاثة ثلاثة، ويراعى عند الترقيم توافقهم في المراجعة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;من انتهى من الدرس يذهب ليراجع مع مجموعته ثم يسمعون المراجعة مع بعضهم أو للمعلم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;التلقين في النهاية .&lt;/B&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة الخامسة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يخصص أول الوقت للطلاب الجدد فيتم جمعهم في مجموعة واحدة ثم يلقنون .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يستفيد الطلاب الآخرون من هذا الوقت في المراجعة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;بعد ذلك يتم التسميع للدرس الجديد والاختبار في المراجعة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وهذه الطريقة من أفضل الطرق، إذ يستفاد من الوقت بشكل كامل، ويعطى الطلاب فرصة لمراجعة حفظهم قبل تسميعه مع استفادة المعلم من هذا الوقت، كما يستفيد الطلاب الذين لُقِّنوا الدرس الجديد من باقي وقت الحلقة في حفظ ما تلقنوه، كما أن تلقين المعلم للمستجدين بنفسه يشعرهم بالاهتمام والعناية ويؤسسهم تأسيساً قوياً متيناً .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة السادسة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;البدء بالتسميع من أول الوقت للممتازين والنوابغ .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يقوم الطلاب الممتازون بالتسميع للطلاب الضعفاء .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يعيد الضعفاء التسميع على المدرس فيكون حفظهم قد قوي .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;عند التسميع للضعفاء يراجع الممتازون فيما بينهم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;ثم يستفاد منهم في المراجعة للضعفاء وتلقينهم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وهذه من أفضل الطرق أيضاً لرفع مستوى الحفظ الضعيف وتمكينه، ويهيّئ الممتازين لأن يكونوا معلمين مستقبلاً، إلا أنه يعوّد الضعفاء على عدم الحفظ اعتماداً على ما اعتادوه من تأخرهم في التسميع وعناية زملائهم بهم .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة السابعة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;تخصيص يومين أو ثلاثة للحفظ فقط ويكون مكثفاً .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;تخصيص باقي أيام الأسبوع للمراجعة فقط وتكون مكثفة أيضاً .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وتمتاز هذه الطريقة بعدم تشتيت الطالب بين الحفظ والمراجعة معاً كل يوم، بل يفرّغ ذهنه للحفظ فقط أو للمراجعة فقط، إلا أن الطلبة لن يحفظوا حفظاً مكثفاً في الغالب بل يحفظون ما اعتادوا عليه، وإذا حفظوا حفظاً مكثفاً فإنه يكون ضعيفاً في الغالب، وتصلح هذه الطريقة لمن لا يهمه تقدم طلابه بسرعة .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة الثامنة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;تقسيم الحلقة إلى مجموعات متقاربة ويكون الدرس الجديد، وكذلك المراجعة موحداً لأفراد المجموعة الواحدة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يحفظ الطلاب سوياً ويراجعون سوياً .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يختار المعلم بعض المجموعات بشكل عشوائي يومياً ليسمعوا عليه أو يختار الممتازين من كل مجموعة ليسمعوا عليه ثم يسمعون لزملائهم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;ولهذه الطريقة عيوب تظهر في تخلف أحد أفراد المجموعة أو غيابه، كما تقضي على المواهب فتقيد النوابغ وتمنعهم من الانطلاق، وتظهر مزاياها في التنافس والتعاون والرغبة في عدم التخلف، كما تسهل عملية التلقين كثيراً .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وتصلح هذه الطريقة مع الحلقات المبتدئة أو الجديدة، ويمكن القضاء على سلبياتها بالسماح للطالب الذي تقدم في الحفظ أو جاوز جزأين مثلاً بأن ينطلق وحده دون التقيّد بزملائه .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة التاسعة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يرتب الطلاب على شكل صفوف كل جزء في صف .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يبدأ بالتسميع للصفوف المتقدمة ثم يستعين بهم على الصفوف المتأخرة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يسرد الطلاب المراجعة على بعضهم البعض وتكون موحدة لكل صف على حدة ثم يختبرهم المعلم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وفي هذه الطريقة تتوحد المراجعة دون الحفظ فهي تشبه الطريقة السابقة من حيث المراجعة فقط، ويؤخذ على هذه الطريقة أن عناية المعلم تنصب على المتقدمين فقط .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة العاشرة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يقسم الطلاب إلى: متقدمين &amp;ndash; متوسطين &amp;ndash; مبتدئين &amp;ndash; جدد، وذلك حسب أجزاء الحفظ.&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يسمع المعلم للمتقدمين بينما يراجع المتوسطون والمبتدئون .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;بعد الانتهاء من المتقدمين يسمع المتوسطون والمبتدئون ويراجع المتقدمون .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;ثم يتفرغ المعلم للجدد ويلقنهم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;ثم يختبر الجميع في المراجعة .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وهذه طريقة جيدة وهي تشبه الطريقة السابقة إلا أنها تتلافى سلبياتها .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;TR&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="143"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;U&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;الطريقة الحادية عشرة :&lt;/FONT&gt;&lt;/U&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;TD vAlign="top" width="560"&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;تقسيم الطلاب إلى نصفين، قسم يحفظ الدرس الجديد فقط، وقسم يراجع فقط .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يسمع المعلم للطلاب الدرس الجديد بنفسه ويتفرغ لهم .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;يتولى هؤلاء الطلاب التسميع لزملائهم المراجعين .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;B&gt;&amp;ndash; &lt;/B&gt;&lt;B&gt;في اليوم التالي ينعكس الوضع، وهكذا .&lt;/B&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl"&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;ويؤخذ على هذه الطريقة أن الطالب يعلم مسبقاً هل سيسمع اليوم على المعلم أو على زميله، فيكون إتقان حفظه مبنياً على ذلك، وهي كالطريقة الخامسة إيجاباً وسلباً .&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;&lt;/TD&gt;
&lt;/TR&gt;
&lt;/TBODY&gt;
&lt;/TABLE&gt;

&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;هذه هي الطرق المتبعة في تعليم القرآن الكريم في الحلقات، ويمكن استحداث طرق أخرى تتلاءم مع الظروف المحيطة بالحلقة بشرط أن يتوفر فيها ثلاثة أمور هي عماد التعليم القرآني : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;1- تلقين الدرس الجديد عند المعلم قبل حفظه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;2- تسميع الدرس الجديد عند المعلم لا عند سواه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;3- المراجعة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وكل طريقة تحوي هذه النقاط هي طريقة صحيحة، وتتفاوت الطرق فيما بينها نجاحاً وفشلاً بمقدار تحقيقها لهذه الأمور الثلاث .&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt; 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;المحفزات التي تعين المعلم على أداء مهمته والمقدمة من الجمعية للمعلم&lt;/U&gt;&lt;U&gt;&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;للمحفزات أهمية كبيرة في سير العمل، تصل هذه الأهمية إلى درجة أن لا يمكن لعمل أن يستمر دون وجود محفزات، بل إن المحفزات من شأنها أن تُحيل العمل الفاشل إلى عمل ناجح، وما من عمل ناجح إلا ويقف خلفه إدارة ناجحة تعتبر المحفزات بنداً أساسياً في نظامها، وهنا نستنطق المعلمين ليخبرونا بأنفسهم عن المحفزات التي تستنهض هممهم، ونجد بعض ما ذكروه معنوياً لا يكلف شيئاً، كما نجد أن بعض ما ذكر هو من الحاجيات التي يجب توفرها لكل معلم للقرآن، لكن آمالهم تتطلع إليه كما لو كان حافزاً، والله المستعان .. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;والمحفزات التي ذكروها هي : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v رفع معنويات المعلم من خلال الكلمة الطيبة والثناء عليه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v المحفزات المعنوية : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; الثناء . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; الشكر . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; شهادات التقدير . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; التذكير الدائم بالأجر والثواب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v المحفزات المادية : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; مكافآت الاختبارات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; مساعدة المحتاجين والمديونيين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; زيادة الأجور بنسبة معينة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&amp;middot; الهدايا من الكتب والأشرطة وغيرها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الوقوف مع المعلم في حل مشكلاته، والإنصات له، وإعانته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تفريغ المعلم مادياً وذهنياً، وإعطائه كفايته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إيجاد مساعدين للمعلم عند الحاجة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v شعور المعلم بانتمائه للجمعية واندماجه الوثيق بها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إظهار الإيجابيات والتغاضي عن السلبيات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v سرعة وصول المحفزات المادية للطالب لئلا تفقد بهجتها، ومن هذه النقطة يتبين أن المحفزات التي تقدمها الجمعيات للطلاب تعين المعلم على أداء مهمته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v راحة المعلم النفسية مع الطلاب والمشرف والإدارة . &lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;المحفزات المقدمة من المعلم للطلاب&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v توزيع شهادات التفوق في الاختبارات وغيرها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v توزيع درع التفوق . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v توزيع مبلغ مالي . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v توزيع شهادات مواظبة لمن لم يتغيب ولم يستأذن طيلة الشهر، وجائزة له . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v جائزة لكل طالب يجتاز الخطة الشهرية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v جوائز الاختبارات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v جائزة للطالب المثالي شهرياً . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إقامة رحلات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إقامة أنشطة خاصة بالحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إقامة مسابقات دورية لحفظة القرآن على مستوى الحلقة من الجمعية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v نظام الاختبارات : جائزة وشهادة كل جزأين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v السماح للطالب الذي يسمع أكثر من درس بالانصراف مبكراً . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v صندوق جوائز بالسحب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v يوم مفتوح شهري . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إفطار جماعي . &lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;الأساليب&lt;/U&gt;&lt;U&gt;التي يتبعها المعلم&lt;/U&gt;&lt;U&gt;&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الحكمة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v استمارة متابعة شهرية للطالب ولولي الأمر . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الأساليب الأخوية والأبوية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v النصح والتوجيه والإرشاد المباشر وغير المباشر . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الشدة وتشمل : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;1) التوبيخ والزجر والتهديد اللفظي المتدرج . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;2) الهجر . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;3) منعه من مشاركة زملائه والجلوس معهم والتحدث إليهم، وإقصاؤه في المجلس . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v العقاب ويشمل : &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;1) الحرمان من أمور محببة أو أنشطة ورحلات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;2) الوقوف . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;3) الضرب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;4) التعهدات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;5) استدعاء ولي الأمر . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الترغيب في كتاب الله بالكلمة الطيبة والأسلوب اللطيف، وبيان الأجر والثواب وما أعده الله تعالى لأهل القرآن . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v القصص المرغبة في الحفظ والاجتهاد وبيان حال السلف مع القرآن . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v العلاقة الوطيدة والتواصل الدائم مع أولياء الأمور، والالتقاء معهم من فترة لأخرى والبعد عن إظهار الحاجة لهم أو طلب المساعدة منهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاتصال على الطالب وعلى ولي أمره ومتابعته عند غيابه أو انقطاعه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v التشجيع من خلال الثناء على الطالب أمام زملائه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وجود دفتر خاص يكتب فيه الطلاب المهملون وما فعلوه كنوع من العقاب بدل ضربهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وجود لوحة للطلاب المتميزين والمثاليين بمثابة ( لوحة الشرف ) . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تكريم الطلاب المتفوقين وإقامة حفلات تكريمية ومدحهم أمام زملائهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v التعليق على بعض الآيات وتفسيرها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v رد الطالب إلى الجمعية وعدم قبوله إلا بورقة من هناك .&lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt; 
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;العقبات&lt;/U&gt;&lt;U&gt;&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v ضيق الوقت . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم تعاون إمام المسجد . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم تعاون أولياء الأمور وعدم اهتمامهم وعدم حضورهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم تعاون أهل الحي ووجود الحلقة في حي سيء أو مكان غير مناسب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v كثرة العدد أو قلته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v انحراف بعض الطلبة الكبار، وسوء أخلاقيات الطلاب عموماً وإيذاؤهم للمعلمين وشغبهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v قلة الحوافز أو انعدامها، وعدم وجود ميزانية خاصة بالحلقة يصرفها المعلم على الطلاب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v قلة الأنشطة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الإشراف . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v التوجيه :تأثير الأنشطة، وأخذ بعض الموجهين من وقت الحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v ضعف النصح والتوجيه وعدم إعانة المدرس . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v ضعف المعلم في التعامل مع الآخرين : الجمعية، المشرفين، الطلاب، إمام المسجد، أولياء الأمور . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v شعور المعلم بعدم التقدير والاحترام، وإهماله وعدم تلمس احتياجاته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وضع المعلم في حلقة لا يريدها لسبب من الأسباب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم انسجام المعلم مع المسؤول لترفع المسؤول وتجاهله للمعلم وتعامله معه بإلقاء الأوامر فقط . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تحميل المعلم فوق طاقته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وضعه في مكان لا يلائمه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v كثرة الغياب من الطلاب أو المدرس . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v كثرة الانقطاعات خاصة أيام الإجازات والاختبارات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم ليونة ومرونة بعض الأقسام وجفافهم في التعامل وعدم التفهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم فهم نفسيات الطلاب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v ضعف المادة العلمية التي تسقط المدرس من عيون الطلاب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم رغبة الطلاب في الحفظ وحضورهم مكرهين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم تفرغ المعلم لوجود مشاكل خاصة أو ارتباطه بأكثر من عمل أو أكثر من مؤسسة دعوية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v بعد منزل المعلم عن الحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v قبول المعلم لهذه المهنة لدوافع مادية، وعدم إيمانه الحقيقي برسالته . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v قلة الموارد لدى المعلم مما يشغله ذهنياً وجسدياً بتحصيل أمور المعاش . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v كثرة تنقل المعلم بين الحلقات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v جَوْر المشرفين كالتقييم على حلقة ضعيفة للمعلم وغض النظر عن أخرى قوية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تنقل الطلاب من حلقة لأخرى دون علم الجمعية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إيذاء سيارة المعلم . &lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;الوسائل التعليمية والمستلزمات التي يحتاجها المعلم&lt;/U&gt;&lt;U&gt;&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v مصحف مخصص لكل طالب يشتريه ويحمله إلى المنزل يومياً، كاملاً أو مجزءاً. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v استخدام قلم الرصاص للإشارة إلى الأخطاء واللحن في مصحف الطالب . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v السبورة لشرح أحكام التجويد، وكتابة بعض العبارات التشجيعية عليها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وجود مسجلات وأشرطة قرآنية يستعان بها في التلقين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v دفتر التحضير اليومي ( كشف المعلم ) لمتابعة الطلاب في الحفظ والمراجعة والحضور . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v دولاب أو خزانة لحفظ بعض مستلزمات الحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v دفاتر خاصة بالطلاب يكتب فيها ما حفظوه وراجعوه وتقديراتهم لاطلاع أولياء الأمور عليها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v بعض الرسومات والوسائل الحائطية في التجويد . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v كتيبات ومتون في التجويد . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الإشارة باليدين إلى مواضع الغنن والمدود . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v العصا، وفي الحقيقة هي وسيلة تربوية لا تعليمية . &lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;أمور معينة على التعليم&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إخلاص النية لله، واستحضار الأجر والمثوبة من الله . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تمكن المعلم من الحفظ وقوة مادته العلمية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v خبرة المعلم الطويلة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v زيارة المعلم لإخوانه والاستفادة منهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v فن التدريس وطرقه وكيفية إدارة الحلقة وتوصيل المعلومة وإفادة الطلاب والإفادة منهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v فن التعامل مع الطلاب، ومراعاة الفوارق الفردية وتفاوت الأعمار . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الأخلاق الإسلامية والخصال المرضية كالصبر والحلم والحكمة وسعة الصدر . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تشكيل لجنة من الإمام والمؤذن وبعض الآباء والحكماء لمتابعة الطلاب وأولياء أمورهم وحل المشاكل والوقوف إلى جوار المعلم . &lt;/FONT&gt;&lt;B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;
&lt;BR&gt;&lt;/FONT&gt;&lt;/B&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;U&gt;اقتراحات&lt;/U&gt;&lt;U&gt;لتطوير الجمعيات&lt;/U&gt;&lt;U&gt;&lt;/U&gt; &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاهتمام بالجانب المالي للمعلمين ليتفرغوا لأداء مهامهم نفسياً وجسدياً . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاختيار الجيد للمعلمين ذوي الكفاءات العالية والحرص على الاستفادة منهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v التناسب بين قدرات المعلم التعليمية أو الإدارية أو الشخصية وغيرها وبين المهام الموكلة إليه . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إقامة الدورات التعليمية والتربوية والإدارية للرفع من كفاءات المعلمين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إيجاد الحوافز التشجيعية خاصة المادية للطلاب والمعلمين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاستفادة من الطلاب الذين ختموا القرآن الكريم كاملاً إما في التدريس أو المساعدة للمدرسين أو إقامة دورات خاصة لهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تكثيف زيارات المشرفين خاصة للحلقات الجديدة والمعلمين الجدد ووضع خطط مناسبة لرفع مستوى الحلقة وإمداد المعلم بالخبرات اللازمة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاهتمام بالحلقات الناجحة والتي يكثر إقبال الطلاب عليها وتزويد المعلم بمساعد أو أكثر حسب الحاجة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عقد لقاءات شهرية للمعلمين مع مشرفهم لتبادل الخبرات والتعرف على حاجيات كل معلم وحلقة، وحل المشاكل، وتقوية الروابط، والثناء على الجوانب الإيجابية بشكل عام والتنبيه عل السلبيات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاهتمام بالاختبارات من حيث اختيار المختبرين، وتوحيد الأسلوب والمستوى في الأسئلة، والدقة في المواعيد، وسرعة النتائج، وتوفير الجوائز والشهادات سريعاً . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إقامة دورات شرعية للمعلمين للرفع من مستواهم الثقافي . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاهتمام بالكيف إلى جانب الكم في تعليم الطلاب كتاب الله وتربيتهم التربية القرآنية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v الاهتمام بأولياء الأمور وربطهم بالجمعية للاستعانة بهم على أبنائهم وإقامة لقاءات لهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تبادل الزيارات بين المعلمين والحلقات والجمعيات للاستفادة من الخبرات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تفريغ بعض المشايخ المجازين للرفع من مستوى المعلمين وإقامة حلقات الاسناد والقراءات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وضع نظام للحوافز المادية للمعلمين يشمل عدة جوانب كرفع الراتب أو جائزة سنوية أو أفضل حلق وأفضل معلم ونحو ذلك . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عرض أحكام التجويد بوسائل علمية حديثة كالشاشات ونحوها على مسارح الجمعيات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إيجاد نظام متكامل لقبول الطلاب وفصلهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عمل برامج لتحسين الصوت والأداء على مستوى الحلقات والجمعيات . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وضع عدد محدد في كل حلقة وإمداد المعلم بمساعد أو فتح حلقة أخرى حال الزيادة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تفعيل الأنشطة بجميع أنواعها وجعلها تصب في خانة الهدف الأسمى وهو تحفيظ القرآن الكريم وإشراك المعلم وأخذ رأيه في كل نشاط . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم إشراك الطلاب في الأنشطة إلا بعد أخذ رأي المعلم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v اختيار أفضل حلقة وأفضل معلم وأفضل طالب وأفضل مشرف . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إعطاء الحلقة وقتاً كافياً واقترح بعضهم ( من العصر إلى العشاء ) . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عدم فتح أي حلقة في أي حي إلا بعد التأكد من حرص أهل المنطقة وتعاونهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v توطيد العلاقة بين الجمعية والمعلمين وتعزيز روح الانتماء وتقديم المساعدات ومد يد العون ليقدم المعلمون كل ما في وسعهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v محاولة الاعتراف بشهادات حفظ القرآن الكريم رسمياً من قبل الدولة وتقديم حامليها في التوظيف، وزيادة الدرجات للطلبة الحافظين . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وضع ميزانية لكل حلقة ولو مبلغاً بسيطاً ( 50 ) ريال شهرياً يستعين بها المعلم على إثراء الحلقة شكلاً ومضموناً وعلى شراء الحوافز وما أشبه ذلك . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v شهادات شكر للآباء كالأبناء . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v جعل الجوائز مالية لا عينية . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v تعاهد الجوانب الإيمانية والإخلاص في نفوس المعلمين بين الحين والآخر بمحاضرات أو دورات وشبهها . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إنشاء دورات لحفظ القرآن الكريم على نظام الفصول المدرسية وفق منهج محدد لضبط الطلاب حفظاً وحضوراً. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v احتواء الجوائز على مضامين دعوية للطالب وأهله كالكتيب والشريط . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v إيجاد قسم يهتم بالطلاب فقط من حيث غيابهم وسلوكياتهم ومشاكلهم . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v منحالمعلم الثقة وجعله في المرتبة الأولى عند الجمعية والتثبت جيداً من كل ما من شأنه أن يمسه أو ينال من قدره. &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v وضع اشتراك شهري رمزي لكل طالب مع وضع خطة شهرية ( كحفظ جزء مثلاً ) وإعفاء من ينفذ الخطة من الاشتراك . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v عند تعيين المعلم لأول مرة يحضر لفترة معينة إلى جوار بعض المعلمين ذوي الخبرة ثم يعطى الحلقة . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;v مد الجسور مع أئمة المساجد ومخاطبتهم عبر وزارة الأوقاف لتوعية الناس بأهمية الحلقات ولتوعيتهم بأهمية التعاون مع المعلمين والجمعيات في تحفيظ كتاب الله عز وجل . &lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;&lt;/FONT&gt;
&lt;P dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;FONT style="FONT-SIZE: 9pt" face="Tahoma"&gt;وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،، 
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;
&lt;BR&gt;كاتب المقال أ . عبدالله المهيدب&lt;/FONT&gt;&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt; &lt;/FONT&gt;</description><link>http://www.qaaaf.org/article/comment.aspx?Action=1&amp;ID=70&amp;kw=&amp;Page=1&amp;Sort=0&amp;Dir=1</link></item><item><title>كيف تساهم دور التحفيظ النسائية في الدعوة إلى الله وخدمة المجتمع؟</title><description>&lt;FONT face="Tahoma" color="#000000" size="2"&gt;
&lt;P align="justify"&gt;
&lt;BR&gt;تنتشر الدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم في جميع مناطق المملكة، ويدرس بها عشرات الآلاف من الطالبات، وتخرج المئات من حافظات كتاب الله العزيز كل عام.. وهو الأمر الذي يؤهلها للقيام بدور فاعل في الدعوة إلى الله، والإسهام في خدمة المجتمع، فما هي الآفاق التي يمكن من خلالها لدور التحفيظ النسائية تحقيق هذا الهدف؟ وما هي الوسائل المتاحة والمطلوبة للقيام بهذا الدور؟ 
&lt;BR&gt;طرحنا هذه التساؤلات على عدد من التربويات والعاملات في الحقل الدعوي، ومسؤولات بدور التحفيظ النسائية.. فكان هذا التحقيق.. 
&lt;BR&gt;** 
&lt;BR&gt;في البداية تقول د. فاطمة بنت عبد الرحمن رمضان رئيسة الفرع النسائي للجمعية الخيرية للتحفيظ وعميدة معهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة: لقد واكبت - بفضل الله ومنِّه - خدمة القرآن الكريم لفتيات مكة المكرمة من خلال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم منذ عام 1398هـ، عندما كانت تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الموقرة، ثم منَّ الله على وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فانتقل إليها شرف خدمة كتابه الكريم ورعاية أهله. 
&lt;BR&gt;وفي هذا العام المذكور لم تكن بعدُ قد أُسست إدارة للقسم النسوي للجمعية، بل كانت عبارة عن حلقات لا تتجاوز الست أو السبع تُعقد في جزء من المسجد الحرام، ثم انتقلت إلى أماكن متواضعة جداً في بعض الأحياء المكية، حتى قامت إدارة القسم النسوي للجمعية عام 1406هـ، وأخذ الركب طريقه للتطور والنماء. وبالنظرة المتأملة لتلك الآونة وما نحن عليه حالياً نلاحظ الفضل الذي لا يكافأ إلا بالتواصي على تقييد هذه النعم بالشكر لله تعالى، وسؤاله جل شأنه الدوام مع المزيد مما نحن عليه من نعم، حيث أصبح اليوم عدد الدور النسائية للتحفيظ في مكة المكرمة (203) مدارس، بالإضافة إلى المراكز الصباحية لعقد الدورات القرآنية مختلفة الفروع، ودورات في علم التجويد، ومراكز التربية القرآنية للنشء دون سن المدرسة ونحو ذلك. 
&lt;BR&gt;مئات الحافظات 
&lt;BR&gt;وتضيف رئيس الفرع النسائي للجمعية الخيرية للتحفيظ بمكة: ومن خلال تجربتي فإن هذه المدارس تخرج سنوياً مئات الحافظات، إلا أن بعض هؤلاء الحافظات كأنه قد غاب عنهن ما ينبغي أن يترتب على حفظ القرآن من سلوك، وما يجب أن يكنَّ عليه من تمشٍّ بهدي ما يحفظن، فنفاجأ بتورط عدد أقل من القليل منهن في سلوكيات غير لائقة لا يمكن تصور وقوعها من حافظة القرآن الكريم كله أو بعضه، وإذا كان هذا العدد القليل من الحافظات قد يتورطن في سلوكيات غير لائقة، فهناك عدد آخر قد يقع في الانزلاق في سلوكيات غير راشدة، رغم أنهن من بيئات دين والتزام، وفي ذلك دليل على عدم الإدراك السليم والفهم القويم لآي الذكر الحكيم فهماً وتفسيراً صحيحاً. 
&lt;BR&gt;ولنا أن نتساءل: ما دور هذه الدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم في مجال تصحيح مسار هؤلاء وغيرهن، وتصويب الاتجاه والتوجيه إلى ما ينبغي الرجوع إليه للفهم السليم لآي الذكر الحكيم؟ ومن هنا تواردت أفكار عقد دورات لتخريج داعيات يتلقين على أهل العلم ممن يُوثق بعلمهم واتجاهاتهم السوية، فيقمن بالدعوة إلى الله وتصويب المسار وتصحيح الاتجاه في إطار جدول منظم لهن؛ حيث يقمن بزيارات لهذه الدور النسائية للتحفيظ، وإلقاء المحاضرات تحت إشراف إداري لمعهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة، الذي منح الإذن بقيام دورات إعداد الداعيات من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حفظه الله، وقد تخرجت دفعتان بفضل الله من هذه الدورات وتقوم بعملها الإيجابي في إرشاد الشابات داخل دور التحفيظ، فهذه وسيلة من وسائل تحقيق خدمة المجتمع من خلال هذه الدور النسائية للتحفيظ، ولكي يتم بالفعل تحقيق الهدف نحن بحاجة إلى تدريس هذه الدورات لمن يُوثق بعلمهن وتقواهن وغيرتهن على دينهن ووطنهن، امتثالاً لقول الحق تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}. 
&lt;BR&gt;وعندما يتحقق هذا نجد أنفسنا أمام فريق من الفضليات العاملات في حقلي التدريس والدعوة إلى الله على بصيرة إن شاء الله، فيكون الاتجاه إلى تبيين المعاني الصحيحة لكل من آي الذكر الحكيم والسنة النبوية المطهرة في ضوء الوسطية التي يتسم بها هذا الدين الحنيف، فلا يخفى على أحد أن هؤلاء الطالبات الصغيرات هن أمهات المستقبل المؤثرات في الرجال من خلال التربية والتنشئة، وهذا ما تقوم به مراكز التربية القرآنية للنشء الصالح، سواء التابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم أو معهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة. 
&lt;BR&gt;تصحيح الأفكار 
&lt;BR&gt;أما د. امباركة أبو جبل وكيلة كلية التربية للأقسام الأدبية بالأحساء فتقول: إن آفاق تفعيل إسهام الدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم في مجال الدعوة إلى الله وخدمة المجتمع يمكن أن يكون بتوفيق الله بعدد من الوسائل، منها: 
&lt;BR&gt;أولاً: التذكير دائماً بأن هذا العمل خير الأعمال عند الله عز وجل، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (خيركم مَن تعلَّم القرآن وعلَّمه)، والتواصي بذلك واستمرارية الحث عليه بألوان متنوعة ومتعددة من الترغيب (مادياً ومعنوياً)، ومن أمثلة ذلك: إجراء المسابقات بين الدارسات في مجال الحفظ والثقافة العلمية المتعلقة بالقرآن الكريم والإكثار منها، والحرص على شهود الأمهات لها دافعاً وحثاً لبناتهن الدارسات على التفوق، وكذلك الحرص على تكريم المسؤولين للمتفوقات بصفة شخصية لما لذلك من دلالة ومعنى كبير لدى الدارسات وأسرهن والمجتمع، والعمل على توفير مكافأة دورية (ولتكن شهرية) للمتفوقات مكافأة مجزية حثاً لهن ولغيرهن على التفوق، على أن يكون لهؤلاء المتفوقات الأولوية في الالتحاق بدور العلم المختلفة، لا سيما في الدراسات الإسلامية، ومواصلة متابعتها وبلوغها أعلى الدرجات العلمية لتتبوأ مكانتها اللائقة في العلم، وتسد فراغاً وحاجةً للأجيال بعد ذلك، لا سيما في هذا العصر المتعطش لرؤية المرأة المسلمة حقاً الفاهمة لدينها العالمة بكتاب ربها عز وجل، كذلك العمل على أن يكون لهؤلاء المتفوقات أولوية شغل الوظائف النسائية في هذا المجال، لا سيما التعليمية منها، مع تحقيق رغبتها في مكان عملها، وحث الدارسات على التذكرة والنصيحة في بيتها والتعريف بالفهم الصحيح للإسلام الذي يرفض الغلو في الفهم وفي السلوك (إفراطاً وتفريطاً)، مما يصحح أفكار الانحراف والتطرف والإرهاب، والإعلان عن هذه الدور ودورها في المجتمع، وإظهار صوتها للناس بأي وسيلة ممكنة لذلك، لكي تجعل الناس تلتفت إليها وتهتم بها وتقبل عليها بأي لون من ألوان الخير والفائدة، وتعميم النفع العام للأفراد والمجتمع. 
&lt;BR&gt;ثانياً: التركيز على الأنشطة الدعوية في مجالات عديدة، ومن أهم هذه المجالات مجال الأسرة وإعداد الزوجة والأم الصالحة التي هي نواة الأسرة وركيزتها الأولى، والتي بصلاحها يصلح المجتمع، ويرحم الله حافظ إبراهيم حين قال: 
&lt;BR&gt;الأم مدرسة إذا أعددتها 
&lt;BR&gt;أعددت شعباً طيب الأعراق 
&lt;BR&gt;وتوضيح ما يُثار في الفضائيات وغيرها عن المرأة، وذلك ببيان الأثر السلبي للأخطاء التي تذاع في ذلك وتصحيحها، والتذكير بنماذج الصالحات السابقات في الإسلام اللاتي صرن أعلاماً في العلم والحكمة، وإقامة محاضرات دعوية علمية ثقافية متنوعة من خارج الدار من إخوة وأخوات بصفة دورية تحضرها أسر الدارسات. 
&lt;BR&gt;ثالثاً: العمل على الاهتمام بمراعاة حال الدارسات نفسياً واجتماعياً، وبذل ما يمكن بذله في سبيل تحقيق حاجاتهن وتفرغهن للدراسة والعلم، ويمتد هذا لأسرهن مما ينعكس إيجاباً على الأفراد والمجتمع. 
&lt;BR&gt;توعية الناشئة 
&lt;BR&gt;من جانبها تقول الأستاذة نائلة بنت محمد السلفي مديرة مكتب الدعوة القسم النسائي بالنسيم بالرياض: إن لدور التحفيظ أثراً كبيراً في الدعوة إلى الله، التي هي أصل الإصلاح للفرد والمجتمع، وتحقق هدفاً مباشراً وهو نشر الإسلام بقواعده الصحيحة، متمسكين بقوله: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.وهذه الدور بهذا تجمع بين خيرين؛ حفظ القرآن، والدعوة إلى الله، مع التثقيف الاجتماعي للأسرة التي هي نواة المجتمع، وتوطين الصحة النفسية في المسلم بحفظ القرآن الكريم. 
&lt;BR&gt;وأهم وسائل تحقيق هذا الهدف ما يلي: الدروس الأسبوعية لكافة الناس، واستغلال مواسم الخير كرمضان والحج والأعياد والصيف بإقامة الملتقيات الدعوية والدورات القصيرة المدى لفئة الاحتياج؛ مثل دورة لطالبات العلم في تخصص معين، أو دورة لتوعية الناشئة بمتغيرات العصر، أو الاهتمام بالطفل وغرس السيرة في نفوسهم، كذلك المسابقات الثقافية الدعوية الخاصة والعامة. ومن الوسائل الفاعلة أيضاً الأيام المفتوحة التي تعطي مساحة للزائرات لعرض اقتراحاتهم وآرائهم بما يناسب العناية بحفظ كتاب الله، وتقديم دروس للجاليات الأجنبية الموجودة في المملكة في الملتقيات الموسمية، والمشاركة في المعارض الدعوية التي تهتم بقضايا الأمة. كذلك فإن المطويات والمجلات التي تصدر عن دور التحفيظ النسائية تدعم قدرتها في مجال العمل الدعوي، والكثير الكثير من الوسائل، فالدعوة لها مداخل كثيرة، خاصة إذا وجدنا المهتمين والمتطوعين والاجتماعيين المخلصين في التوعية مع الجدية التامة في الإنجاز. 
&lt;BR&gt;وتضيف نائلة السلفي: إن للدعوة أموراً يلزم معرفتها لتحقيق طموحاتنا، ومن هذه الأم